حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 3254ط. دار الرشد: 3251
3254
من كان يغلس بالفجر

حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُهَاجِرُ قَالَ :

قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِيهِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْفَجْرِ - أَوْ قَالَ : إِلَى الْغَدَاةِ - قَالَ : قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قرأت كتاب
    الوفاة23هـ
  2. 02
    مهاجر
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 10) برقم: (6) ، (1 / 11) برقم: (7) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 202) برقم: (98) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 370) برقم: (1760) ، (1 / 376) برقم: (1793) ، (1 / 445) برقم: (2130) ، (1 / 456) برقم: (2179) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 143) برقم: (305) ، (3 / 158) برقم: (308) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 535) برقم: (2055) ، (1 / 536) برقم: (2056) ، (1 / 556) برقم: (2128) ، (1 / 570) برقم: (2190) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 123) برقم: (3250) ، (3 / 125) برقم: (3254) ، (3 / 154) برقم: (3358) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 154) برقم: (869) ، (1 / 158) برقم: (890) ، (1 / 159) برقم: (893) ، (1 / 181) برقم: (1017)

الشواهد5 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٣٥) برقم ٢٠٥٥

[عَنْ مُجَاهِدٍ كَانَ يَقُولُ : انْظُرُوا يُوَافِقُ حَدِيثِي مَا سَمِعْتُمْ مِنَ الْكِتَابِ(١)] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] : [كُتِبْتَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَحَقُّ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَقَّ(٥)] [مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [كَانَ(٧)] [يُصَلِّي(٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي(٩)] [حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ(١٠)] أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ [وفي رواية : حِينَ تَزُولُ(١١)] [وفي رواية : إِذَا زَاغَتِ(١٢)] الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَصَلِّ الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ(١٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ يَعْنِي تَزُولَ(١٥)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلَّى(١٦)] [وفي رواية : وَصَلُّوا(١٧)] الْعَصْرَ إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ [قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ(١٨)] [قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلَاثَةَ فَرَاسِخَ(١٩)] [وفي رواية : وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ(٢٠)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢١)] الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ [وفي رواية : إِذَا غَرَبَتِ(٢٢)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ(٢٣)] [وفي رواية : حِينَ حَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ(٢٤)] [وفي رواية : حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ - أَوْ حِينَ تَغْرُبُ(٢٥)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٢٦)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢٧)] [صَلَاةَ(٢٨)] الْعِشَاءَ [فِيمَا بَيْنَكُمْ(٢٩)] إِذَا غَابَ [وفي رواية : حِينَ يَغِيبُ(٣٠)] الشَّفَقُ ، إِلَى حِينِ شِئْتَ [وفي رواية : وَالْعِشَاءَ مَا لَمْ تَخَفْ(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَخَفْ(٣٢)] [رُقَادَ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعَتَمَةَ(٣٦)] [مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ أَخَّرْتَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَّرْتُمْ(٣٨)] [فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِلَى الشَّطْرِ(٤٠)] [وَلَا تَكُنْ(٤١)] [وفي رواية : وَلَا تَكُونُوا(٤٢)] [مِنَ الْغَافِلِينَ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا تَغْفُلْهَا(٤٤)] ، فَكَانَ يُقَالُ : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرْكٌ [وفي رواية : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ(٤٥)] ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٤٦)] الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ [وفي رواية : وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَقِمْ بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٤٨)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ(٤٩)] [وفي رواية : قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِيهِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْفَجْرِ - أَوْ قَالَ : إِلَى الْغَدَاةِ - قَالَ : قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٥٠)] ، وَأَطِلِ [وفي رواية : وَأَطِيلُوا(٥١)] [وفي رواية : وَأَطَالَ(٥٢)] الْقِرَاءَةَ [فِيهَا(٥٣)] [وفي رواية : وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : سُورَتَيْنِ(٥٥)] [طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ(٥٦)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠·المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·شرح معاني الآثار٨٦٩٨٩٠٨٩٣١٠١٧١٠١٨·
  3. (٣)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  4. (٤)المطالب العالية٣٠٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٩٨·
  6. (٦)المطالب العالية٣٠٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·المطالب العالية٣٠٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٠٥·
  11. (١١)المطالب العالية٣٠٨·
  12. (١٢)موطأ مالك٦·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٠٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  18. (١٨)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  19. (١٩)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  22. (٢٢)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٢١٣٠·
  23. (٢٣)المطالب العالية٣٠٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٣٠٨·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·شرح معاني الآثار٨٩٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٣٠٨·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٠٥·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  34. (٣٤)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·
  35. (٣٥)موطأ مالك٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  37. (٣٧)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  39. (٣٩)موطأ مالك٧·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·
  41. (٤١)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  43. (٤٣)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٨٩٣·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٠٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  48. (٤٨)المطالب العالية٣٠٨·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  53. (٥٣)موطأ مالك٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  54. (٥٤)موطأ مالك٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  56. (٥٦)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة3254
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد3251
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِسَوَادٍ(المادة: بسواد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

بِغَلَسٍ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    3254 3254 3251 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُهَاجِرُ قَالَ : قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِيهِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْفَجْرِ - أَوْ قَالَ : إِلَى الْغَدَاةِ - قَالَ : قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ " .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث