حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 3250ط. دار الرشد: 3247
3250
فِي جميع مواقيت الصلاة

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ أَيَّ اللَّيْلِ شِئْتَ ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ "
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتب
    الوفاة23هـ
  2. 02
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 10) برقم: (6) ، (1 / 11) برقم: (7) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 202) برقم: (98) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 370) برقم: (1760) ، (1 / 376) برقم: (1793) ، (1 / 445) برقم: (2130) ، (1 / 456) برقم: (2179) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 143) برقم: (305) ، (3 / 158) برقم: (308) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 535) برقم: (2055) ، (1 / 536) برقم: (2056) ، (1 / 556) برقم: (2128) ، (1 / 570) برقم: (2190) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 123) برقم: (3250) ، (3 / 125) برقم: (3254) ، (3 / 154) برقم: (3358) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 154) برقم: (869) ، (1 / 158) برقم: (890) ، (1 / 159) برقم: (893) ، (1 / 181) برقم: (1017)

الشواهد105 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٣٥) برقم ٢٠٥٥

[عَنْ مُجَاهِدٍ كَانَ يَقُولُ : انْظُرُوا يُوَافِقُ حَدِيثِي مَا سَمِعْتُمْ مِنَ الْكِتَابِ(١)] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] : [كُتِبْتَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَحَقُّ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَقَّ(٥)] [مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [كَانَ(٧)] [يُصَلِّي(٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي(٩)] [حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ(١٠)] أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ [وفي رواية : حِينَ تَزُولُ(١١)] [وفي رواية : إِذَا زَاغَتِ(١٢)] الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَصَلِّ الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ(١٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ يَعْنِي تَزُولَ(١٥)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلَّى(١٦)] [وفي رواية : وَصَلُّوا(١٧)] الْعَصْرَ إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ [قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ(١٨)] [قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلَاثَةَ فَرَاسِخَ(١٩)] [وفي رواية : وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ(٢٠)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢١)] الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ [وفي رواية : إِذَا غَرَبَتِ(٢٢)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ(٢٣)] [وفي رواية : حِينَ حَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ(٢٤)] [وفي رواية : حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ - أَوْ حِينَ تَغْرُبُ(٢٥)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٢٦)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢٧)] [صَلَاةَ(٢٨)] الْعِشَاءَ [فِيمَا بَيْنَكُمْ(٢٩)] إِذَا غَابَ [وفي رواية : حِينَ يَغِيبُ(٣٠)] الشَّفَقُ ، إِلَى حِينِ شِئْتَ [وفي رواية : وَالْعِشَاءَ مَا لَمْ تَخَفْ(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَخَفْ(٣٢)] [رُقَادَ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعَتَمَةَ(٣٦)] [مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ أَخَّرْتَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَّرْتُمْ(٣٨)] [فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِلَى الشَّطْرِ(٤٠)] [وَلَا تَكُنْ(٤١)] [وفي رواية : وَلَا تَكُونُوا(٤٢)] [مِنَ الْغَافِلِينَ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا تَغْفُلْهَا(٤٤)] ، فَكَانَ يُقَالُ : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرْكٌ [وفي رواية : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ(٤٥)] ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٤٦)] الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ [وفي رواية : وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَقِمْ بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٤٨)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ(٤٩)] [وفي رواية : قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِيهِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْفَجْرِ - أَوْ قَالَ : إِلَى الْغَدَاةِ - قَالَ : قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٥٠)] ، وَأَطِلِ [وفي رواية : وَأَطِيلُوا(٥١)] [وفي رواية : وَأَطَالَ(٥٢)] الْقِرَاءَةَ [فِيهَا(٥٣)] [وفي رواية : وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : سُورَتَيْنِ(٥٥)] [طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ(٥٦)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠·المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·شرح معاني الآثار٨٦٩٨٩٠٨٩٣١٠١٧١٠١٨·
  3. (٣)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  4. (٤)المطالب العالية٣٠٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٩٨·
  6. (٦)المطالب العالية٣٠٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·المطالب العالية٣٠٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٠٥·
  11. (١١)المطالب العالية٣٠٨·
  12. (١٢)موطأ مالك٦·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٠٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  18. (١٨)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  19. (١٩)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  22. (٢٢)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٢١٣٠·
  23. (٢٣)المطالب العالية٣٠٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٣٠٨·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·شرح معاني الآثار٨٩٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٣٠٨·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٠٥·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  34. (٣٤)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·
  35. (٣٥)موطأ مالك٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  37. (٣٧)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  39. (٣٩)موطأ مالك٧·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·
  41. (٤١)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  43. (٤٣)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٨٩٣·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٠٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  48. (٤٨)المطالب العالية٣٠٨·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  53. (٥٣)موطأ مالك٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  54. (٥٤)موطأ مالك٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  56. (٥٦)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة3250
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد3247
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَيَّةٌ(المادة: حية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

نَوَّرَ(المادة: نور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    3250 3250 3247 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ أَيَّ اللَّيْلِ شِئْتَ ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث