حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2179
2179
باب تعجيل صلاة الصبح

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَرَ الْهُذَلِيِّ :

نص إضافيأَنَّ
نص إضافيعُمَرَ
كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
: كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ وَأَحَقَّ مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ دِينِهِمْ
، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ، حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ وَنَسِيتُ مِنْ ذَلِكَ مَا نَسِيتُ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ حَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ ، وَالْعِشَاءَ مَا لَمْ يَخَفْ رُقَادَ النَّاسِ ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، وَأَطَالَ فِيهَا الْقِرَاءَةَ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الحارث بن عمرو الهذلي
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    مسلم بن جندب الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة420هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 10) برقم: (6) ، (1 / 11) برقم: (7) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 202) برقم: (98) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 370) برقم: (1760) ، (1 / 376) برقم: (1793) ، (1 / 445) برقم: (2130) ، (1 / 456) برقم: (2179) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 143) برقم: (305) ، (3 / 158) برقم: (308) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 535) برقم: (2055) ، (1 / 536) برقم: (2056) ، (1 / 556) برقم: (2128) ، (1 / 570) برقم: (2190) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 123) برقم: (3250) ، (3 / 125) برقم: (3254) ، (3 / 154) برقم: (3358) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 154) برقم: (869) ، (1 / 158) برقم: (890) ، (1 / 159) برقم: (893) ، (1 / 181) برقم: (1017)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٣٥) برقم ٢٠٥٥

[عَنْ مُجَاهِدٍ كَانَ يَقُولُ : انْظُرُوا يُوَافِقُ حَدِيثِي مَا سَمِعْتُمْ مِنَ الْكِتَابِ(١)] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] : [كُتِبْتَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَحَقُّ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَقَّ(٥)] [مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [كَانَ(٧)] [يُصَلِّي(٨)] [وفي رواية : وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي(٩)] [حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ(١٠)] أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ [وفي رواية : حِينَ تَزُولُ(١١)] [وفي رواية : إِذَا زَاغَتِ(١٢)] الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَصَلِّ الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ(١٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ يَعْنِي تَزُولَ(١٥)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلَّى(١٦)] [وفي رواية : وَصَلُّوا(١٧)] الْعَصْرَ إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ [قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ(١٨)] [قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلَاثَةَ فَرَاسِخَ(١٩)] [وفي رواية : وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ(٢٠)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢١)] الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ [وفي رواية : إِذَا غَرَبَتِ(٢٢)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ(٢٣)] [وفي رواية : حِينَ حَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ(٢٤)] [وفي رواية : حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ - أَوْ حِينَ تَغْرُبُ(٢٥)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا اخْتَلَطَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(٢٦)] ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٢٧)] [صَلَاةَ(٢٨)] الْعِشَاءَ [فِيمَا بَيْنَكُمْ(٢٩)] إِذَا غَابَ [وفي رواية : حِينَ يَغِيبُ(٣٠)] الشَّفَقُ ، إِلَى حِينِ شِئْتَ [وفي رواية : وَالْعِشَاءَ مَا لَمْ تَخَفْ(٣١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَخَفْ(٣٢)] [رُقَادَ النَّاسِ(٣٣)] [وفي رواية : وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْ صَلِّ الْعَتَمَةَ(٣٦)] [مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ أَخَّرْتَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَّرْتُمْ(٣٨)] [فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِلَى الشَّطْرِ(٤٠)] [وَلَا تَكُنْ(٤١)] [وفي رواية : وَلَا تَكُونُوا(٤٢)] [مِنَ الْغَافِلِينَ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَا تَغْفُلْهَا(٤٤)] ، فَكَانَ يُقَالُ : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرْكٌ [وفي رواية : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ(٤٥)] ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ ، وَصَلِّ [وفي رواية : وَصَلُّوا(٤٦)] الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ [وفي رواية : وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَقِمْ بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٤٨)] [وفي رواية : وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا نَوَّرَ النُّورُ(٤٩)] [وفي رواية : قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِيهِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْفَجْرِ - أَوْ قَالَ : إِلَى الْغَدَاةِ - قَالَ : قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ(٥٠)] ، وَأَطِلِ [وفي رواية : وَأَطِيلُوا(٥١)] [وفي رواية : وَأَطَالَ(٥٢)] الْقِرَاءَةَ [فِيهَا(٥٣)] [وفي رواية : وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : سُورَتَيْنِ(٥٥)] [طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ(٥٦)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠·المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·شرح معاني الآثار٨٦٩٨٩٠٨٩٣١٠١٧١٠١٨·
  3. (٣)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  4. (٤)المطالب العالية٣٠٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٩٨·
  6. (٦)المطالب العالية٣٠٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٢١٣٠٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·المطالب العالية٣٠٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٠٥·
  11. (١١)المطالب العالية٣٠٨·
  12. (١٢)موطأ مالك٦·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٠٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·الأحاديث المختارة٩٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  18. (١٨)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  19. (١٩)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٠٥٣٠٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  22. (٢٢)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٢١٣٠·
  23. (٢٣)المطالب العالية٣٠٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٣٠٨·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·شرح معاني الآثار٨٩٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٣٠٨·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٠٥·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  34. (٣٤)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·
  35. (٣٥)موطأ مالك٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  37. (٣٧)موطأ مالك٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  39. (٣٩)موطأ مالك٧·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·
  41. (٤١)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·
  43. (٤٣)موطأ مالك٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨·مصنف عبد الرزاق٢١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٨٩٣·
  45. (٤٥)المطالب العالية٣٠٨·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·
  48. (٤٨)المطالب العالية٣٠٨·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·
  53. (٥٣)موطأ مالك٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٩·المطالب العالية٣٠٥·شرح معاني الآثار١٠١٨·
  54. (٥٤)موطأ مالك٦·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
  56. (٥٦)موطأ مالك٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2179
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَسِيتُ(المادة: نسيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

وَالْعِشَاءَ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

بِغَلَسٍ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    2179 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَرَ الْهُذَلِيِّ : أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : كَتَبْتُ إِلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ وَأَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث