حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 373) برقم: (3781) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 364) برقم: (6377) ، (4 / 364) برقم: (6376) ، (5 / 64) برقم: (7224) والطبراني في "الكبير" (9 / 239) برقم: (9201) ، (9 / 239) برقم: (9200) ، (9 / 240) برقم: (9202) ، (9 / 257) برقم: (9301)
مَا يَأْمَنُ أَحَدُكُمْ أَنْ [وفي رواية : مَا يَأْمَنُ الَّذِي(١)] يَرْفَعَ [مَا يُؤْمِنُ الرَّجُلَ إِذَا رَفَعَ(٢)] [وفي رواية : أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ(٣)] رَأْسَهُ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ [أَنْ يَرْفَعَ(٤)] الْإِمَامِ أَنْ يَعُودَ [وفي رواية : أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ(٥)] رَأْسُهُ رَأْسَ [وفي رواية : كَرَأْسِ(٦)] كَلْبٍ ، وَلَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ [إِلَى السَّمَاءِ(٧)] فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : أَوْ لَيُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ(٨)] [ وعَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا رَافِعًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا يَدْرِي هَذَا ؟ ! لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ ! ] [وفي رواية : رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا رَافِعًا يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَدْعُو ، وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : مَا يَدْرِي لَعَلَّ بَصَرَهُ يُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ(٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
7224 7225 7218 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ ؟! .
أخبرنا الحضرمي: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مثل الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا ) الأسفار : واحدها سفر ، وقال الله تعالى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (80|15-16) . والسفرة : الكتبة من الملائكة ، ويقال: إنهم ملائكة السماء الدنيا الذين يحصون أعمال العباد، وقال بعض الشعراء يعير قوما بالرواية دون الدراية ( من الطويل ): زوامل للأسفار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر لعمرك ما تدري المطي إذا غدا بأحماله أو راح ما في الغرائر وهذا مثل لمن شهد الجمعة بجسمه ، ولم يشهدها بقلبه ، فجهل ما يجوز من ثوابها بحضوره إذا أنصت واستمع ولم يلغ ، فهو كالحمار الذي لا يعقل . وقال الله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ (62|5) . وضرب الله هذا مثلا للذين حملوا التوراة ولم يحملوا ما فيها من الأوامر والنواهي ، فصاروا بمنزلة من لا يحملها لعدم الانتفاع بها ، وخص الحمار بهذا المثل؛ لأنه المذموم عند العرب من الدواب ، والغاية فيما يستبهم ، وهم يقولون للإنسان المذموم : كأنه حمار ، أو كأنه عير . أنشدنا ابن عرفة: أنشدنا أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ( من الطويل ) : دفعت إلى شيخ بجنب فنائه هو العير إلا أنه يتكلم وقال الفرزدق ( من الطويل ) : سواسية سود الوجوه كأنهم حمير بني ذكوان إذ ثار صيقها والصيق