حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 8064ط. دار الرشد: 8056
8063
في التثاؤب في الصلاة

حَدَّثَنَا [١]وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ج٥ / ص٣١٧

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 226) برقم: (7589) ، (8 / 226) برقم: (7590) ، (8 / 226) برقم: (7591) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 90) برقم: (232) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 128) برقم: (1040) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 124) برقم: (2365) وأبو داود في "سننه" (4 / 465) برقم: (5010) والدارمي في "مسنده" (2 / 869) برقم: (1418) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 289) برقم: (3634) وأحمد في "مسنده" (5 / 2352) برقم: (11375) ، (5 / 2367) برقم: (11439) ، (5 / 2507) برقم: (12012) ، (5 / 2514) برقم: (12040) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 390) برقم: (1161) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 285) برقم: (909) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 270) برقم: (3353) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 316) برقم: (8063)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣٦٧) برقم ١١٤٣٩

إِذَا تَثَاءَبَ [وفي رواية : تَثَاوَبَ(١)] أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ [وفي رواية : فَلْيَشُدَّ(٢)] يَدَهُ [وفي رواية : فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ(٣)] عَلَى فِيهِ [وفي رواية : فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ غَلَبَهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ(٤)] [وفي رواية : فَلْيَسُدَّ بِيَدِهِ فَاهُ(٥)] ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ [فِي فِيهِ(٦)] مَعَ التَّثَاؤُبِ [وفي رواية : التَّثَاوُبِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٣٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى٣٦٣٤·
  2. (٢)مسند الدارمي١٤١٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٥٨٩٧٥٩٠·
  4. (٤)المنتقى٢٣٢·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٠٤٠·
  6. (٦)مسند أحمد١١٣٧٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٣٥٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة8064
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد8056
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّثَاؤُبِ(المادة: التثاؤب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الثَّاءِ بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( ثَأَبَ ) ( س ) فِيهِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ التَّثَاؤُبُ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ مَصْدَرُ تَثَاءَبَ ، وَالِاسْمُ الثُّؤَبَاءُ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهَةً لَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ وَاسْتِرْخَائِهِ وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ ، وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ .

صحيح البخاري

حَرْفُ الثَّاءِ الثَّاءُ مِنَ الْحُرُوفِ اللِّثَوِيَّةِ ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ ، وَهِيَ وَالظَّاءُ وَالذَّالُ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ . [ ثأب ] ثأب : ثَئِبَ الرَّجُلُ ثَأَبًا وَتَثَاءَبَ وَتَثَأَّبَ : أَصَابَهُ كَسَلٌ وَتَوْصِيمٌ ، وَهِيَ الثُّؤَبَاءُ ، مَمْدُودٌ . وَالثُّؤَبَاءُ : مِنَ التَّثَاؤُبِ مِثْلَ الْمُطَوَاءِ مِنَ التَّمَطِّي . قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ مُهْرٍ : فَافْتَرَّ عَنْ قَارِحِهِ تَثَاؤُبُهْ وَفِي الْمَثَلِ : أَعْدَى مِنَ الثُّؤَبَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : تَثَاءَبْتُ عَلَى تَفَاعَلْتُ ، وَلَا تَقُلْ تَثَاوَبْتُ . وَالتَّثَاؤُبُ : أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا أَوْ يَشْرَبَ شَيْئًا تَغْشَاهُ لَهُ فَتْرَةٌ كَثَقْلَةِ النُّعَاسِ مِنْ غَيْرِ غَشْيٍ عَلَيْهِ . يُقَالُ : ثُئِبَ فُلَانٌ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَثَأَّبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّبًا مِنَ الثُّؤَبَاءِ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهِيَةً لَهُ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ ، وَاسْتِرْخَائِهِ ، وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ ، وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ ، فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ . وَالْأَثْأَبُ : شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِالْبَادِيَةِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبِ التِّينِ يَنْبُتُ نَاعِمًا كَأَنَّهُ عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ ، وَهُوَ بَعِيدٌ مِنَ الْمَاءِ ، يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّهَا شَجَرَةٌ سَقِيَّةٌ ; وَاحِدَتُهُ أَثْأَبَةٌ . قَالَ الْكُمَيْتُ : وَغَادَرْنَا الْمَقَاوِلَ فِي مَكَرٍّ كَخُشْبِ الْأَثْأَبِ الْمُتَغَطْرِسِينَا قَالَ اللَّيْثُ : هِيَ شَبِيهَةٌ بِشَجَرَةٍ تُسَمِّيهَا الْعَجَمُ النَّشْكُ ، وَأَنْشَدَ : فِي سَلَمٍ أَوْ أَثْأَبٍ وَغَرْقَدِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَثْأَبَةُ : دَوْحَةٌ مِحْلَالٌ وَاسِعَةٌ ، يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا الْأُلُوفُ مِنَ النَّاسِ تَنْبُتُ نَبَاتَ شَجَرِ الْجَوْزِ ، وَوَرَقُهَا أَيْضًا كَنَحْوِ وَرَقِهِ ، وَلَهَا ثَمَرٌ مِثْلُ التِّينِ الْأَبْيَضِ يُؤْكَلُ ، وَفِيهِ كَرَاهَةٌ ، وَلَهُ حَبٌّ مِثْلُ حَبِّ التِّينِ ، وَزِنَادُهُ جَيِّدَةٌ . وَقِيلَ : الْأَثْأَبُ شِبْهُ الْقَصَبِ لَهُ رُؤوسٌ كَرُؤوسِ الْقَصَبِ وَشَكِيرٌ كَشَكِيرِهِ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : قُلْ لِأَبِي قَيْسٍ خَفِيفِ الْأَثَبَهْ فَعَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ ، إِنَّمَا أَرَادَ خَفِيفَ الْأَثْأَبَةِ . وَهَذَا الشَّاعِرُ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ لُغَتِهِ الْهَمْزُ ; لِأَنَّهُ لَوْ هَمَزَ لَمْ يَنْكَسِرِ الْبَيْتُ ، وَظَنَّهُ قَوْمٌ لُغَةً ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ بَعْضُهُمْ : الْأَثْبُ ، فَاطَّرَحَ الْهَمْزَةَ ، وَأَبْقَى الثَّاءَ عَلَى سُكُونِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَنَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بِأَعْلَى شِعْبِ مُضْطَرِبِ الْبَانِ أَثِيثِ الْأَثْبِ

فَلْيَكْظِمْ(المادة: فليكظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَظَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا : كَظَائِمُ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَنَاسِقَةً ، وَيُخْرَقُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فَتَسِيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ : السِّقَايَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ " أَيْ : حُفِرَتْ قَنَوَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكِظَامَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الْكُنَاسَةَ . * وَفِيهِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ " أَيْ : لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ . ( س ) وَمِنْه

لسان العرب

[ كظم ] كظم : اللَّيْثُ : كَظَمَ الرَّجُلُ غَيْظَهُ إِذَا اجْتَرَعَهُ . كَظَمَهُ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : رَدَّهُ وَحَبَسَهُ فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ ، وَالْغَيْظُ مَكْظُومٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ . فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجَازُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُونَ الْغَيْظَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْإِنْسَانُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَيُقَالُ : كَظَمْتُ الْغَيْظَ أَكْظِمُهُ كَظْمًا إِذَا أَمْسَكْتَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . وَيُقَالُ : كَظَمَ الْبَعِيرُ عَلَى جِرَّتِهِ إِذَا رَدَّدَهَا فِي حَلْقِهِ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ يَكْظِمُ كُظُومًا إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجِرَّةِ ، فَهُوَ كَاظِمٌ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ ، قَالَ الرَّاعِي : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا ، ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَأَفَضْنَ بَعْدَ ك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    717 - فِي التَّثَاؤُبِ فِي الصَّلَاةِ 8063 8064 8056 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا أبو بكر قال : ثنا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث