حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 10606ط. دار الرشد: 10599
10605
فِي الرجل يتصدق بالدابة فيراها بعد ذلك

أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . وَعَنْ دَاوُدَ ، ج٦ / ص٥٣٦عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ :

أَنَّ [أَبَا] [١]أُسَامَةَ حَمَلَ عَلَى مُهْرٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَرَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ نِضْوًا يُبَاعُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَرَفْتُ عُرْفَهُ ! فَنَهَانِي عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه زيد بن حارثة الكلبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن حارثة الكلبي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور ، من أول الناس إسلاما
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة8هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    سليمان بن حيان الأحمر
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة189هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 535) برقم: (10605) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 25) برقم: (5936) والطبراني في "الكبير" (5 / 88) برقم: (4670) ، (5 / 88) برقم: (4671)

الشواهد82 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٨٨) برقم ٤٦٧١

أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ -(١)] ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ فِي السُّوقِ يُبَاعُ ، وَهُوَ مَصْرُورٌ مَهْزُولٌ ، فَسَاوَمَ بِهِ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ حَمَلَ عَلَى مُهْرٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَرَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ نِضْوًا يُبَاعُ(٢)] [وفي رواية : تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي ، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا(٣)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ فَلُوَّهَا(٤)] ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي كُنْتُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُهُ يُبَاعُ فِي السُّوقِ بِثَمَنٍ يَسِيرٍ ، مَهْزُولٌ مَصْرُورٌ ، وَقَدْ عَرَفْتُ عَرَقَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَرَفْتُ عُرْفَهُ(٥)] ، فَأَشْتَرِيهِ ؟ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا(٦)] ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَشْتَرِيَهُ [وفي رواية : فَنَهَانِي عَنْهُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٩٣٦٥٩٣٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٠٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٦٧٠·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٩٣٦·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٠٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٦٧٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٠٥·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة10606
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد10599
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

نِضْوًا(المادة: نضو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَا ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيُنْضِي شَيْطَانَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بِعِيرَهُ ، أَيْ يُهْزِلُهُ ، وَيَجْعَلُهُ نِضْوًا . وَالنِّضْوُ : الدَّابَّةُ الَّتِي أَهْزَلَتْهَا الْأَسْفَارُ ، وَأَذْهَبَتْ لَحْمَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمْ فِيهِنَّ الْمَطِيَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " أَنْضَيْتُمُ الظَّهْرَ " أَيْ أَهْزَلْتُمُوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأْخُذُ نِضْوَ أَخِيهِ . (س) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " جَعَلَتْ نَاقَتِي تَنْضُو الرِّقَاقَ " أَيْ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهَا . يُقَالُ : نَضَتْ تَنْضُو نُضُوًّا وَنُضِيًّا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَذَكَرَ عُمَرُ فَقَالَ : " تَنَكَّبَ قَوْسَهُ وَانْتَضَى فِي يَدِهِ أَسْهُمًا " أَيْ أَخَذَ وَاسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِنَانَتِهِ . يُقَالُ : نَضَا السَّيْفُ مَنْ غِمْدِهِ وَانْتَضَاهُ ، إِذَا أَخْرَجَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " فَيَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ " النَّضِيُّ : نَصْلُ السَّهْمِ . وَقِيلَ : هُوَ السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُنْحَتَ إِذَا كَانَ قِدْحًا ، وَهُوَ أَوْلَى ، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّصْلِ بَعْدَ النَّضِيِّ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ السَّهْمِ مَا بَيْنَ الرِّيشِ وَالنَّصْلِ . قَالُوا : سُمِّيَ نَضِيًّا ; لِكَثْرَةِ الْبَرْيِ وَالنَّحْتِ ، فَكَأَنَّهُ جُعِلَ نِضْوًا : أَيْ هَزِيلًا .

لسان العرب

[ نضا ] نضا : نَضَا ثَوْبَهُ عَنْهُ نَضْوًا : خَلَعَهُ وَأَلْقَاهُ عَنْهُ . وَنَضَوْتُ ثِيَابِي عَنِّي إِذَا أَلْقَيْتَهَا عَنْكَ . نَضَاهُ مِنْ ثَوْبِهِ : جَرَّدَهُ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَنُضِيتُ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ فَأَصْبَحَتْ نَفْسِي إِلَى إِخْوَانِهَا كَالْمَقْذَرِ وَنَضَا الثَّوْبُ الصِّبْغَ عَنْ نَفْسِهِ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَنَضَتِ الْمَرْأَةُ ثَوْبَهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا لَدَى السِّتْرِ إِلَّا لِبْسَةَ الْمُتَفَضِّلِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيَجُوزُ عِنْدِي تَشْدِيدُهُ لِلتَّكْثِيرِ . وَالدَّابَّةُ تَنْضُو الدَّوَابَّ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِهَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : جَعَلَتْ نَاقَتِي تَنْضُو الرِّفَاقَ أَيْ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهَا . يُقَالُ : نَضَتْ تَنْضُو نُضُوًّا وَنُضِيًّا ، وَنَضَوْتُ الْجُلَّ عَنِ الْفَرَسِ نَضْوًا . وَالنِّضْوُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ . وَأَنْضَيْتُ الثَّوْبَ وَانْتَضَيْتُهُ : أَخْلَقْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ . وَنَضَا السَّيْفَ نَضْوًا وَانْتَضَاهُ : سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ . وَنَضَا الْخِضَابُ نَضْوًا وَنُضُوًّا : ذَهَبَ لَوْنُهُ وَنَصَلَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَالرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ اللِّحْيَةَ وَالرَّأْسَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : نَضَا الْحِنَّاءُ يَنْضُو عَنِ اللِّحْيَةِ أَيْ خَرَجَ وَذَهَبَ عَنْهُ . وَنُضَاوَةُ الْخِضَابِ : مَا يُوجَدُ مِنْهُ بَعْدَ النُّضُولِ . وَنُضَاوَةُ الْحِنَّاءِ : مَا يَبِسَ مِنْهُ فَأُلْقِيَ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَنُضَاوَةُ الْحِنَّاءِ : مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْخِضَابِ بَعْدَمَا يَذْهَبُ لَوْنُهُ فِي الْيَدِ وَالشَّعَرِ ، وَقَالَ كُثَيِّرٌ : وَي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    795- باب بيان مشكل ما روي في منع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب عن العود في صدقته ، هل ذلك بكل الوجوه حتى لا تصلح له بوجه منها ، أو على خاص من الوجوه ؟ . 5940 - حدثنا محمد بن علي بن داود البغدادي ، قال : حدثنا خلف بن هشام المقرئ ، قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : حملت على فرس في سبيل الله - عز وجل - وكنا إذا حملنا في سبيل الله أتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدفعناه إليه ، فيضعه حيث أراه الله - عز وجل - فجئت بفرسي ، فدفعتها إليه ، فحمل عليها رجلا من أصحابه فوافقته يبيعها في السوق ، فأردت أن أشتريها منه ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فقال : " لا تشتريها ، ولا تعد في شيء من صدقتك " . 5941 - وحدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، عن مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله ، فوجده يباع ، فأراد أن يبتاعه ، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ، فقال : " لا تبتعه ولا تعد في صدقتك " . 5942 - وحدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر - رضي الله عنه - : أنه أبصر فرسا تباع في السوق ، وكان تصدق بها ، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أشتريه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تشتريه ولا شيئا من نتاجه " . 5943 - حدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : أخبرني نافع ، عن ابن عمر : أن عمر تصدق بفرس له في زمن رسول الله ، وأنه وجده يباع ، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " لا تشتريه ، ولا تقربنه " . قال أبو جعفر : ففي هذه الآثار نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر عن ابتياع صدقته ، وأن ذلك عود منه فيها فاحتمل أن يكون ذلك يوقع الكراهة لملكها من الوجوه كلها ، واحتمل أن يكون على الكراهة لملكها من بعض الوجوه دون بعض ، فنظرنا في ذلك . 5944 - فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد حدثنا قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر : أن ابن عمر كان يحدث <متن ربط="85007945" نوع="م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    10605 10606 10599 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . وَعَنْ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : أَنَّ [أَبَا] أُسَامَةَ حَمَلَ عَلَى مُهْرٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَرَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ نِضْوًا يُبَاعُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عَرَفْتُ عُرْفَهُ ! فَنَهَانِي عَنْهُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث