حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ :
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، إِلَّا النِّسَاءَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ :
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، إِلَّا النِّسَاءَ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 425) برقم: (3073) ، (4 / 425) برقم: (3075) والحاكم في "مستدركه" (1 / 461) برقم: (1701) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 122) برقم: (9597) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 299) برقم: (13987) ، (8 / 300) برقم: (13996) ، (8 / 443) برقم: (14594) ، (8 / 479) برقم: (14757) ، (8 / 643) برقم: (15414) ، (8 / 676) برقم: (15564) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 231) برقم: (3787) والطبراني في "الكبير" (14 / 223) برقم: (14889)
[إِنَّ(١)] مِنْ سُنَّةِ الْحَاجِّ [وفي رواية : الْحَجِّ(٢)] [وَقَالَ مَرَّةً : مِنْ سُنَّةِ الْإِمَامِ(٣)] أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَالصُّبْحَ [وفي رواية : وَالْفَجْرَ(٤)] بِمِنًى ، ثُمَّ يَغْدُوَ [إِلَى عَرَفَةَ(٥)] فَيَقِيلَ حَيْثُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ [وفي رواية : قُضِيَ لَهُ(٦)] ، ثُمَّ يَرُوحَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَيَخْطُبَ النَّاسَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَطَبَ النَّاسَ(٧)] ، ثُمَّ يَنْزِلَ فَيَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا(٨)] ثُمَّ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ، [وفي رواية : ثُمَّ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ(٩)] [وفي رواية : مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ إِذَا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ نَزَلَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ يَقِفُ بِعَرَفَةَ(١٠)] [حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(١١)] فَيَدْفَعَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ حَيْثُ قَدَرَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، [وفي رواية : ثُمَّ يُفِيضُ فَيُصَلِّي بِالْمُزْدَلِفَةِ ، أَوْ حَيْثُ قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] ثُمَّ يَقِفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَدْفَعَ إِذَا أَصْبَحَ ، [وفي رواية : ثُمَّ يَقِفُ بِجَمْعٍ ، حَتَّى إِذَا أَسْفَرَ دَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقِفَ بِجَمْعٍ حَتَّى يُسْفِرَ ، وَيَدْفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(١٤)] [وفي رواية : الدَّفْعَةُ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(١٥)] فَإِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ [الْكُبْرَى(١٦)] فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا [وفي رواية : كُلُّ شَيْءٍ(١٧)] حُرِّمَ عَلَيْهِ إِلَّا النِّسَاءَ [وَالطِّيبَ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَقَدْ حَلَّ لَكَ مَا وَرَاءَ النِّسَاءِ(١٩)] حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ [وفي رواية : حَتَّى يَزُورَ الْبَيْتَ(٢٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَلَلَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر
[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً
13996 13999 13983 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، إِلَّا النِّسَاءَ .