حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 14679ط. دار الرشد: 14662
14676
في المحرم يأكل ما صاد الحلال

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ ج٨ / ص٤٦٢بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي الْحَجِّ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ قَالَ : فَأُهْدِيَ لَنَا طَائِرٌ وَطَلْحَةُ نَائِمٌ ، قَالَ : فَمِنَّا [١]مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ قَالَ : فَوَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ ، وَقَالَ : أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياض«الفياض»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عثمان القرشي شارب الذهب«شارب الذهب»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  3. 03
    معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الطلحى
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة ، ويقال : له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2854) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 305) برقم: (2895) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 284) برقم: (3977) ، (9 / 285) برقم: (3978) ، (12 / 61) برقم: (5261) والنسائي في "المجتبى" (1 / 560) برقم: (2818) والنسائي في "الكبرى" (4 / 78) برقم: (3788) والدارمي في "مسنده" (2 / 1153) برقم: (1865) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 188) برقم: (10020) وأحمد في "مسنده" (1 / 347) برقم: (1390) ، (1 / 350) برقم: (1399) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 9) برقم: (634) ، (2 / 23) برقم: (657) والبزار في "مسنده" (3 / 146) برقم: (950) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 461) برقم: (14676) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 171) برقم: (3565)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٩/٢٨٤) برقم ٣٩٧٧

كُنَّا [وفي رواية : خَرَجْنَا(١)] مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [فِي طَرِيقِ مَكَّةَ(٣)] [وفي رواية : فِي الْحَجِّ(٤)] [وفي رواية : حُجَّاجًا(٥)] [وفي رواية : فِي سَفَرٍ(٦)] ، فَأُهْدِيَ لَهُ لَحْمُ صَيْدٍ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ قَالَ : فَأُهْدِيَ لَنَا طَائِرٌ(٧)] [وفي رواية : وَأُتِينَا بِصَيْدٍ(٨)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأَهْدَوْا لَنَا لَحْمَ صَيْدٍ(٩)] [وفي رواية : وَنَحْنُ حُرُمٌ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ(١٠)] ، وَهُوَ رَاقِدٌ [وفي رواية : وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ(١١)] [وفي رواية : وَطَلْحَةُ نَائِمٌ(١٢)] ، فَأَبَيْنَا أَنْ نَأْكُلَهُ [وفي رواية : فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ ، فَلَمْ يَأْكُلْ(١٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَأْكُلْهُ(١٤)] [وفي رواية : فَأَكَلَ بَعْضُنَا وَتَرَكَ بَعْضٌ(١٥)] [وفي رواية : فَأَكَلَ بَعْضُنَا ، وَتَوَرَّعَ بَعْضُنَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَكَلَ بَعْضُنَا وَبَعْضُنَا تَوَرَّعَ(١٧)] ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ قُلْنَا : صَيْدٌ أُهْدِيَ لَكَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ لَمْ تَأْكُلُوا ؟ قَالُوا : انْتَظَرْنَا حَتَّى نَنْظُرَ مَا تَقُولُ فِيهِ [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ لِلَّذِينَ أَكَلُوا : أَصَبْتُمْ ، وَقَالَ لِلَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا : أَخْطَأْتُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَبَهَ طَلْحَةُ أُخْبِرَ فَوَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ(١٩)] [وفي رواية : وَافَقَ مَنْ أَكَلَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَوَافَقَ مَنْ أَكَلَهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ قَالَ : فَوَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ، وَقُدِّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، أَكَلَهُ فِيمَنْ أَكَلَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَامَ مِنْ نَوْمَتِهِ ، وَكَانَ نَائِمًا ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : أَحْسَنَ مَنْ أَكَلَ(٢٥)] ، قَالَ : أَكَلْنَا مِثْلَ هَذَا مَعَ [وفي رواية : وَقَالَ : أَكَلْنَاهُ مَعَ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّا قَدْ أَكَلْنَا مَعَ(٢٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَكَلْتُهُ مَعَ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَكَلْنَاهَا مَعَ(٢٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَنَحْنُ حُرُمٌ(٣٠)] ، كُلُوا ، فَأَكَلُوا ، وَأَكَلَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٩٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٧·
  6. (٦)مسند الدارمي١٨٦٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٨٥٤·مسند أحمد١٣٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٥·مسند البزار٩٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤·شرح معاني الآثار٣٥٦٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٨٥٤·مسند أحمد١٣٩٠١٣٩٩·صحيح ابن حبان٥٢٦١·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·مسند البزار٩٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤·شرح معاني الآثار٣٥٦٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٩٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٩٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٧٨٨·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  19. (١٩)مسند البزار٩٥٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٢٦١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٨٥٤·مسند أحمد١٣٩٠١٣٩٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٨٦٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٣٥٦٥·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٨٥٤·مسند أحمد١٣٩٠١٣٩٩·مسند الدارمي١٨٦٥·صحيح ابن حبان٣٩٧٨·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٧٦·مسند البزار٩٥٠·السنن الكبرى٣٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٥٦٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٢٦١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٨٥٤·مسند أحمد١٣٩٠١٣٩٩·صحيح ابن حبان٥٢٦١·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢٠·مسند البزار٩٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤·شرح معاني الآثار٣٥٦٥·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة14679
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد14662
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَائِرٌ(المادة: طائر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

أَكَلَهُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    14676 14679 14662 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي الْحَجِّ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ قَالَ : فَأُهْدِيَ لَنَا طَائِرٌ وَطَلْحَةُ نَائِمٌ ، قَالَ : فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ قَالَ : فَوَفَّقَ مَنْ أَكَلَهُ ، وَقَالَ : أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث