حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24657ط. دار الرشد: 24538
24656
من كره النفخ فِي الطعام والشراب

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ : سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ ج١٢ / ص٢٩٨النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [١]قَالَ : فَقَالَ [٢]رَجُلٌ : إِنِّي لَا أُرْوَى بِنَفَسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : أَبِنِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذَرًا ؟ قَالَ : فَأَهْرِقْهُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو المثنى الجهني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أيوب بن حبيب الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1354) برقم: (1626) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 135) برقم: (5320) ، (12 / 144) برقم: (5332) والحاكم في "مستدركه" (4 / 139) برقم: (7301) وأبو داود في "سننه" (3 / 390) برقم: (3719) والترمذي في "جامعه" (3 / 457) برقم: (2019) والدارمي في "مسنده" (2 / 1348) برقم: (2160) ، (2 / 1354) برقم: (2172) وأحمد في "مسنده" (5 / 2337) برقم: (11314) ، (5 / 2354) برقم: (11392) ، (5 / 2416) برقم: (11660) ، (5 / 2445) برقم: (11774) ، (5 / 2473) برقم: (11881) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 474) برقم: (1300) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 302) برقم: (980) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 297) برقم: (24656)

الشواهد26 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٤٥) برقم ١١٧٧٤

سَمِعْتُ مَرْوَانَ وَهُوَ يَسْأَلُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ(٢)] [جَالِسًا(٣)] [عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٥)] [أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ :(٦)] [وفي رواية : قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :(٧)] هَلْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ أَنْ يَتَنَفَّسَ وَهُوَ يَشْرَبُ فِي إِنَائِهِ ؟ [وفي رواية : أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ ؟(٩)] فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : نَعَمْ ، [نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ(١٠)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ ،(١١)] فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي لَا أُرْوَى [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْوَى(١٢)] [وفي رواية : أَرْتَوِي(١٣)] مِنْ نَفَسٍ [وفي رواية : بِنَفَسٍ(١٤)] وَاحِدٍ ؟ قَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] : فَإِذَا تَنَفَّسْتَ فَنَحِّ الْإِنَاءَ عَنْ وَجْهِكَ ، [وفي رواية : فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(١٦)] [وفي رواية : فَتَنَفَّسْ(١٧)] [وفي رواية : أَبِنِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(١٨)] [وفي رواية : فَأَبِنِ الْقَدَحَ إِذَنْ عَنْ فِيكَ(١٩)] [وفي رواية : أَبِنْهُ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢٠)] [وفي رواية : أَبِنْهُ عَنْكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَمِطِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢٢)] قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَى [وفي رواية : الْقَذَاةَ فِيهِ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْقَذَاةُ تَكُونُ فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الْإِنَاءِ ؟(٢٥)] فَأَنْفُخُهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذًى(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذَرًا ؟(٢٧)] قَالَ : فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَأَهْرِقْهَا [وفي رواية : فَأَهْرِقْهُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَاهْرِقْهَا(٢٩)] [وفي رواية : أَهْرِقْهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَهْرِقْهَا(٣١)] ، وَلَا تَنْفُخْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  2. (٢)مسند أحمد١١٣١٤١١٣٩٢·مسند الدارمي٢١٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  3. (٣)مسند أحمد١١٣٩٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  5. (٥)مسند الدارمي٢١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد١١٣٩٢·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  9. (٩)مسند أحمد١١٣٩٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٧١٩·مسند أحمد١١٨٨١·صحيح ابن حبان٥٣٢٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٠١٩·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٣٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١١٦٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٠١٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٣٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٣١٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٠١٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٣٩٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٣٩٢١١٦٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٠١٩·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24657
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24538
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

النَّفْخِ(المادة: النفخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَخَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ مَا يُخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَرُبَّمَا شَرِبَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ فَيَتَأَذَّى بِهِ . * وَفِيهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ نَفْخُهُ : كِبْرُهُ ; لِأَنَّ الْمُتَكَبِّرَ يَتَعَاظَمُ وَيَجْمَعُ نَفْسَهُ وَنَفَسَهُ ، فَيَحْتَاجُ أَنْ يَنْفُخَ . * وَفِيهِ : رَأَيْتُ كَأَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا ، أَيِ ارْمِهِمَا وَأَلْقِهِمَا ، كَمَا تَنْفُخُ الشَّيْءَ إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْكَ . وَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ مِنْ نَفَحْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا رَمَيْتَهُ . وَنَفَحَتِ الدَّابَّةُ ، إِذَا رَمَحَتْ بِرِجْلِهَا . * وَيُرْوَى حَدِيثُ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَخَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ رَمَتْ بِهِمْ بَغْتَةً ، مِنْ نَفَخَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . وَكَذَلِكَ : ( س ) يُرْوَى حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِخٌ حِضْنَيْهِ " أَيْ مُنْتَفِخٌ مُسْتَعِدٌّ لِأَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ مِنَ الشَّرِّ . ( س ) وَحَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ " ، أَيْ عِظَمُهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَفِخٌ وَمَنْفُوخٌ : أَيْ سَمِينٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ " أَيْ

لسان العرب

[ نفخ ] نفخ : النَّفْخُ : مَعْرُوفٌ ، نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَخَ بِفَمِهِ يَنْفُخُ نَفْخًا إِذَا أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَفِي الْخَبَرِ : فَإِذَا هُوَ مُغْتَاظٌ يَنْفُخُ ، وَنَفَخَ النَّارَ وَغَيْرَهَا يَنْفُخُهَا نَفْخًا وَنَفِيخًا . وَالنَّفِيخُ : الْمُوَكَّلُ بِنَفْخِ النَّارِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لَوْنَهُ زَخِيخُ مِنْ شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ قَالَ : صَارَ الَّذِي يَنْفُخُ نَفِيخًا مِثْلَ الْجَلِيسِ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ بِالنَّفْخِ . وَالْمِنْفَاخُ : كِيرُ الْحَدَّادِ . وَالْمِنْفَاخُ : الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ فِي النَّارِ وَغَيْرِهَا . وَمَا بِالدَّارِ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ أَحَدٌ ؛ لِأَنَّ النَّارَ يَنْفُخُهَا الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : إِذَا نَطَحْنَ الْأَخْشَبَ الْمَنْطُوحَا سَمِعْتُ لِلْمَرْوِ بِهِ ضَبِيحَا يَنْفَحْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا إِنَّمَا أَرَادَ مَنْفُوخًا فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ حَائِيَّةٌ وَأَوَّلُهَا : يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَجْلِ مَا يَخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24656 24657 24538 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ : سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : إِنِّي لَا أُرْوَى بِنَفَسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : أَبِنِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذَرًا ؟ قَالَ : فَأَهْرِقْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : فقال له : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النفخ في الشراب ؟ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : له . </Foot

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث