حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11719ط. مؤسسة الرسالة: 11541
11660
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْمُثَنَّى يَقُولُ :

سَمِعْتُ مَرْوَانَ يَسْأَلُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : فَإِنِّي لَا أُرْوَى يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : إِنِّي أَرَى الْقَذَى فِيهِ ، قَالَ : فَأَهْرِقْهُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو المثنى الجهني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    أيوب بن حبيب الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1354) برقم: (1626) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 135) برقم: (5320) ، (12 / 144) برقم: (5332) والحاكم في "مستدركه" (4 / 139) برقم: (7301) وأبو داود في "سننه" (3 / 390) برقم: (3719) والترمذي في "جامعه" (3 / 457) برقم: (2019) والدارمي في "مسنده" (2 / 1348) برقم: (2160) ، (2 / 1354) برقم: (2172) وأحمد في "مسنده" (5 / 2337) برقم: (11314) ، (5 / 2354) برقم: (11392) ، (5 / 2416) برقم: (11660) ، (5 / 2445) برقم: (11774) ، (5 / 2473) برقم: (11881) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 474) برقم: (1300) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 302) برقم: (980) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 297) برقم: (24656)

الشواهد26 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٤٥) برقم ١١٧٧٤

سَمِعْتُ مَرْوَانَ وَهُوَ يَسْأَلُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ(٢)] [جَالِسًا(٣)] [عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٥)] [أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ :(٦)] [وفي رواية : قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :(٧)] هَلْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ أَنْ يَتَنَفَّسَ وَهُوَ يَشْرَبُ فِي إِنَائِهِ ؟ [وفي رواية : أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ ؟(٩)] فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : نَعَمْ ، [نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ(١٠)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ ،(١١)] فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي لَا أُرْوَى [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْوَى(١٢)] [وفي رواية : أَرْتَوِي(١٣)] مِنْ نَفَسٍ [وفي رواية : بِنَفَسٍ(١٤)] وَاحِدٍ ؟ قَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] : فَإِذَا تَنَفَّسْتَ فَنَحِّ الْإِنَاءَ عَنْ وَجْهِكَ ، [وفي رواية : فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(١٦)] [وفي رواية : فَتَنَفَّسْ(١٧)] [وفي رواية : أَبِنِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(١٨)] [وفي رواية : فَأَبِنِ الْقَدَحَ إِذَنْ عَنْ فِيكَ(١٩)] [وفي رواية : أَبِنْهُ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢٠)] [وفي رواية : أَبِنْهُ عَنْكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَمِطِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ(٢٢)] قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَى [وفي رواية : الْقَذَاةَ فِيهِ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْقَذَاةُ تَكُونُ فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الْإِنَاءِ ؟(٢٥)] فَأَنْفُخُهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذًى(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ رَأَيْتُ قَذَرًا ؟(٢٧)] قَالَ : فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَأَهْرِقْهَا [وفي رواية : فَأَهْرِقْهُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَاهْرِقْهَا(٢٩)] [وفي رواية : أَهْرِقْهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَهْرِقْهَا(٣١)] ، وَلَا تَنْفُخْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  2. (٢)مسند أحمد١١٣١٤١١٣٩٢·مسند الدارمي٢١٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  3. (٣)مسند أحمد١١٣٩٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  5. (٥)مسند الدارمي٢١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد١١٣٩٢·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٠·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  9. (٩)مسند أحمد١١٣٩٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٧١٩·مسند أحمد١١٨٨١·صحيح ابن حبان٥٣٢٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٠١٩·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٣٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١١٦٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٠١٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٣٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٣١٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٣٣٢·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٠١٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٣٩٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٣٩٢١١٦٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٥٦·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٩٨٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٠١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٠١٩·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11719
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11541
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النَّفْخِ(المادة: النفخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَخَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ مَا يُخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَرُبَّمَا شَرِبَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ فَيَتَأَذَّى بِهِ . * وَفِيهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ نَفْخُهُ : كِبْرُهُ ; لِأَنَّ الْمُتَكَبِّرَ يَتَعَاظَمُ وَيَجْمَعُ نَفْسَهُ وَنَفَسَهُ ، فَيَحْتَاجُ أَنْ يَنْفُخَ . * وَفِيهِ : رَأَيْتُ كَأَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا ، أَيِ ارْمِهِمَا وَأَلْقِهِمَا ، كَمَا تَنْفُخُ الشَّيْءَ إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْكَ . وَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ مِنْ نَفَحْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا رَمَيْتَهُ . وَنَفَحَتِ الدَّابَّةُ ، إِذَا رَمَحَتْ بِرِجْلِهَا . * وَيُرْوَى حَدِيثُ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَخَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ رَمَتْ بِهِمْ بَغْتَةً ، مِنْ نَفَخَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . وَكَذَلِكَ : ( س ) يُرْوَى حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِخٌ حِضْنَيْهِ " أَيْ مُنْتَفِخٌ مُسْتَعِدٌّ لِأَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ مِنَ الشَّرِّ . ( س ) وَحَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ " ، أَيْ عِظَمُهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَفِخٌ وَمَنْفُوخٌ : أَيْ سَمِينٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ " أَيْ

لسان العرب

[ نفخ ] نفخ : النَّفْخُ : مَعْرُوفٌ ، نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَخَ بِفَمِهِ يَنْفُخُ نَفْخًا إِذَا أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَفِي الْخَبَرِ : فَإِذَا هُوَ مُغْتَاظٌ يَنْفُخُ ، وَنَفَخَ النَّارَ وَغَيْرَهَا يَنْفُخُهَا نَفْخًا وَنَفِيخًا . وَالنَّفِيخُ : الْمُوَكَّلُ بِنَفْخِ النَّارِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لَوْنَهُ زَخِيخُ مِنْ شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ قَالَ : صَارَ الَّذِي يَنْفُخُ نَفِيخًا مِثْلَ الْجَلِيسِ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ بِالنَّفْخِ . وَالْمِنْفَاخُ : كِيرُ الْحَدَّادِ . وَالْمِنْفَاخُ : الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ فِي النَّارِ وَغَيْرِهَا . وَمَا بِالدَّارِ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ أَحَدٌ ؛ لِأَنَّ النَّارَ يَنْفُخُهَا الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : إِذَا نَطَحْنَ الْأَخْشَبَ الْمَنْطُوحَا سَمِعْتُ لِلْمَرْوِ بِهِ ضَبِيحَا يَنْفَحْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا إِنَّمَا أَرَادَ مَنْفُوخًا فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ حَائِيَّةٌ وَأَوَّلُهَا : يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَجْلِ مَا يَخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَ

الْقَدَحَ(المادة: القدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

الْقَذَى(المادة: القذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذَا ) ( هـ ) فِيهِ : " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ " الْأَقْذَاءُ : جَمْعُ قَذًى ، وَالْقَذَى : جَمْعُ قَذَاةٍ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ فِي الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ مِنْ تُرَابٍ أَوْ تِبْنٍ أَوْ وَسَخٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، أَرَادَ اجْتِمَاعَهُمْ يَكُونُ عَلَى فَسَادٍ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَشَبَّهَهُ بِقَذَى الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَعْمَى عَنِ الْجِذْعِ فِي عَيْنِهِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لِمَنْ يَرَى الصَّغِيرَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَيُعَيِّرُهُمْ بِهِ ، وَفِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ مَا نِسْبَتُهُ إِلَيْهِ كَنِسْبَةِ الْجِذْعِ إِلَى الْقَذَاةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11660 11719 11541 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْمُثَنَّى يَقُولُ : سَمِعْتُ مَرْوَانَ يَسْأَلُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : فَإِنِّي لَا أُرْوَى يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : إِنِّي أَرَى الْقَذَى فِيهِ ، قَالَ : فَأَهْرِقْهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث