32964فضل أبي عبيدة رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، ج١٧ / ص٢٣١عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْقُفَّا [١]نَجْرَانَ : الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ فَقَالَا : ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
نَجْرَانَ(المادة: نجران)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَجَرَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ . هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْرَانَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدِمَ عَلَيْهِ نَصَارَى نَجْرَانَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ . النَّجْرُ : الطَّبْعُ ، وَالْأَصْلُ ، وَالسَّوْقُ الشَّدِيدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالْوَفْدُ ، قَالَ لَهُمْ : نَجِّرُوا . أَيْ سُوقُوا الْكَلَامَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ . وَسَيَجِيءُ .لسان العرب[ نجر ] نجر : النَّجْرُ وَالنِّجَارُ وَالنُّجَارُ : الْأَصْلُ وَالْحَسَبُ ، وَيُقَالُ : النَّجْرُ اللَّوْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : نِجَارُ كُلِّ إِبِلٍ نِجَارُهَا ، وَنَارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نَارُهَا هَذِهِ إِبِلٌ مَسْرُوقَةٌ مِنْ آبَالٍ شَتَّى وَفِيهَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَلَوْنٍ وَسِمَةٍ ضَرْبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْمُخَلَّطِ : كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُهَا أَيْ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَثْبُتُ عَلَيْهِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ " ، النَّجْرُ : الطَّبْعُ وَالْأَصْلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْرُ شَكْلُ الْإِنْسَانِ وَهَيْئَتُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : وَبَيْضَاءُ لَا نَجْرُ النَّجَاشِيِّ نَجْرُهَا إِذَا الْتَهَبَتْ مِنْهَا الْقَلَائِدُ وَالنَّحْرُ وَالنَّجْرُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ نَجْرُ النَّجَّارِ ، وَقَدْ نَجَرَ الْعُودَ نَجْرًا . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ النَّجْرُ عَمَلُ النَّجَّارِ وَنَحْتُهُ ، وَالنَّجْرُ نَحْتُ الْخَشَبَةِ ، نَجَرَهَا يَنْجُرُهَا نَجْرًا : نَحَتَهَا . وَنُجَارَةُ الْعُودِ : مَا انْتُحِتَ مِنْهُ عِنْدَ النَّجْرِ . وَالنَّجَّارُ : صَاحِبُ النَّجْرِ ، وَحِرْفَتُهُ النِّجَارَةُ . وَالنَّجْرَانُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا رِجْلُ الْبَابِ ، وَأَنْشَدَ : صَبَبْتُ الْمَاءَ فِي النَّجْرَانِ صَبَّا تَرَكْتُ الْبَابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِأَنْفِ الْبَابِ الرِّتَاجُ ، وَلِدَرَوَنْدِهِ النَّجْرَانُ ، وَلِمِتْرَسِهِ الْقُنَّاحُ وَالنِّجَافُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا . وَالنَّوْجَرُ :
أسقف·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَقَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ أَسْقَفَهُ عَلَى نَصَارَى الشَّامِ أَيْ جَعَلَهُ أُسْقُفًّا عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ عَالِمٌ رَئِيسٌ مِنْ عُلَمَاءِ النَّصَارَى وَرُؤَسَائِهِمْ ، وَهُوَ اسْمٌ سُرْيَانِيٌّ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ بِهِ لِخُضُوعِهِ وَانْحِنَائِهِ فِي عِبَادَتِهِ . وَالسَّقَفُ فِي اللُّغَةِ طُولٌ فِي انْحِنَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَا يُمْنَعُ أُسْقُفٌّ مِنْ سِقِّيفَاء السِّقِّيفَى مَصْدَرٌ كَالْخِلِّيفَى مِنَ الْخِلَافَةِ : أَيْ لَا يُمْنَعُ مِنْ تَسَقُّفِهِ وَمَا يُعَانِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَتَقَدُّمِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مُسَقَّفٌ بِالسِّهَامِ فَأَهْوَى بِهَا إِلَيْهِ أَيْ طَوِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ السَّقْفُ لِعُلُوِّهِ وَطُولِ جِدَارِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ اجْتِمَاعِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هِيَ صُفَّةٌ لَهَا سَقْفٌ ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِيَّايَ وَهَذِهِ السُّقَفَاءُ هَكَذَا يُرْوَى ، وَلَا يُعْرَفُ أَصْلُهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قِيلَ هُوَ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ الشُّفَعَاءُ جَمْعُ شَفِيعٍ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَى السُّلْطَانِ فَيُشَفَّعُونَ فِي أَصْحَابِ الْجَرَائِمِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَشْفَعُ لِلْآخَرِ ، كَمَا نَهَاهُمْ عَنِ الِاجْتِمَاعِ فِي قَوْلِهِ : وَإِيَّايَ وَهَذِهِ الزَّرَافَاتِ .لسان العرب[ سقف ] سقف : السَّقْفُ : غِمَاءُ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وَسُقُوفٌ ، فَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فَضَّةٍ ; فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ ، أَيْ لَجَعَلْنَا لِبَيْتِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ وَاحِدَتَهَا سَقِيفَةً ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا جَمْعَ الْجَمْعِ كَأَنَّكَ قُلْتَ سَقْفًا وَسُقُوفًا ثُمَّ سُقُفًا كَمَا قَالَ : حَتَّى إِذَا بُلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : سُقُفًا إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ سَقِيفٍ كَمَا تَقُولُ كَثِيِبٌ وَكُثُبٌ ، وَقَدْ سَقَفَ الْبَيْتَ يَسْقَفُهُ سَقْفًا وَالسَّمَاءُ سَقْفٌ عَلَى الْأَرْضِ ، وَلِذَلِكَ ذُكرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ، وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ; وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ; وَالسَّقِيفَةُ : كُلُّ بِنَاءٍ سُقِفَتْ بِهِ صُفَّةٌ أَوْ شِبْهُهَا مِمَّا يَكُونُ بَارِزًا ، أُلْزِمَ هَذَا الِاسْمَ لِتَفْرِقَةِ مَا بَيْنَ الْأَشْيَاءِ ، والسَّقْفُ السَّمَاءُ ، وَالسَّقِيفَةُ الصُّفَّةُ ، وَمِنْهُ سَقِيفَةُ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَفِي حَدِيثِ اجْتِمَاعِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ : هِيَ صُفَّةٌ لَهَا سَقْفٌ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكُلُّ طَرِيقَةٍ د
جامع الترمذي#4174فَإِنِّي سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" . فَأَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ