حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35338ط. دار الرشد: 35199
35339
ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، ج١٨ / ص٥٢٤عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ :

الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ كَحَدِّ السَّيْفِ يَتَكَفَّأُ [١]، وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الْكَلَالِيبُ ، وَالْأَنْبِيَاءُ قِيَامٌ يَقُولُونَ حَوْلَهُ : رَبَّنَا سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَبَيْنَ مَخْدُوشٍ ، وَمُكَرْدَسٍ فِي النَّارِ ، وَنَاجٍ مُسَلَّمٍ
معلق ، مرسلمقطوع· رواه عبيد بن عمير بن قتادة الجندعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 523) برقم: (35339)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35338
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35199
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَزَلَّةٌ(المادة: مزلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَشْكُرْهَا أَيْ أُسْدِيَتْ إِلَيْهِ وَأُعْطِيهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الزَّلِيلِ ، وَهُوَ انْتِقَالُ الْجِسْمِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، فَاسْتُعِيرَ لِانْتِقَالِ النِّعْمَةِ مِنَ الْمُنْعِمِ إِلَى الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ . يُقَالُ : زَلَّتْ مِنْهُ إِلَى فُلَانٍ نِعْمَةٌ وَأَزَلَّهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الصِّرَاطِ مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ الْمَزَلَّةُ : مَفْعَلَةٌ مِنْ زَلَّ يَزِلُّ إِذَا زَلِقَ ، وَتُفْتَحُ الزَّايُ وَتُكْسَرُ ، أَرَادَ أَنَّهُ تَزْلَقُ عَلَيْهِ الْأَقْدَامُ وَلَا تَثْبُتُ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ أَيْ حَمَلَهُ عَلَى الزَّلَلِ وَهُوَ الْخَطَأُ وَالذَّنْبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ; كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ اخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِ الْأُمَّةِ اخْتِطَافَ الذِّئْبِ الْأَزَلِّ دَامِيَةَ الْمِعْزَى الْأَزَلُّ فِي الْأَصْلِ : الصَّغِيرُ الْعَجُزِ ، وَهُوَ فِي صِفَاتِ الذِّئْبِ الْخَفِيفِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : زَلَّ زَلِيلًا إِذَا عَدَا . وَخَصَّ الدَّامِيَةَ لِأَنَّ مِنْ طَبْعِ الذِّئْبِ مَحَبَّةَ الدَّمِ ، حَتَّى إِنَّهُ يَرَى ذِئْبًا دَامِيًا فَيَثِبُ عَلَيْهِ لِيَأْكُلَهُ .

لسان العرب

[ زلل ] زلل : زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْعِ ، وَالْإِنْسَانُ عَنِ الصَّخْرَةِ يَزِلُّ وَيَزَلُّ زَلًّا وَزَلِيلًا وَمَزِلَّةً : زَلِقَ ، وَأَزَلَّهُ عَنْهَا . وَزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذَا زَلَّ فِي طِينٍ أَوْ مَنْطِقٍ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : زَلِلْتُ ، بِالْكَسْرِ ، تَزَلُّ زَلَلًا ، وَالِاسْمُ الزَّلَّةُ وَالزِّلِّيلَى . وَزَلَّ فِي الطِّينِ زَلًّا وَزَلِيلًا وَزُلُولًا ؛ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ زَلَّتْ قَدَمُهُ زَلًّا وَزَلَّ فِي مَنْطِقِهِ زَلَّةً وَزَلَلًا . التَّهْذِيبِ : إِذَا زَلَّتْ قَدَمُهُ ، قِيلَ : زَلَّ ، وَإِذَا زَلَّ فِي مَقَالٍ أَوْ نَحْوِهِ قِيلَ : زَلَّ زَلَّةً وَفِي الْخَطِيئَةِ وَنَحْوِهَا ؛ وَأَنْشَدَ : هَلَّا عَلَى غَيْرِي جَعَلْتَ الزَّلَّهْ ؟ فَسَوْفَ أَعْلُو بِالْحُسَامِ الْقُلَّهْ وَزَلَّ فِي رَأْيِهِ وَدِينِهِ يَزَلُّ زَلًّا وَزَلَلًا وَزُلُولًا وَزِلِّيلَى تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَأَزَلَّهُ هُوَ وَاسْتَزَلَّهُ غَيْرُهُ ، وَكَذَلِكَ زَلَّ فِي الْمَزَلَّةِ وَأَزَلَّ فُلَانٌ فُلَانًا عَنْ مَكَانِهِ إِزْلَالًا وَأَزَالَهُ ، وَقُرِئَ : فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا ؛ وَقُرِئَ : ( فَأَزَالَهُمَا ) ؛ أَيْ فَنَحَّاهُمَا ، وَقِيلَ : أَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ أَيْ كَسَبَهُمَا الزَّلَّةُ . وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : أَزَلَّهُمَا فِي الرَّأْيِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَزَلَّهُمَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ : فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ أَيْ حَمَلَهُ عَلَى الزَّلَلِ وَهُوَ الْخَطَأُ وَالذَّنْبُ . وَمَقَامٌ زُلٌّ : يُزَلُّ فِيهِ ، وَمَقَامَةٌ زُلٌّ كَذَلِكَ . وَزُحْلُوقَةٌ زُلٌّ أَيْ زَلَقٌ ؛ قَالَ : لِمَنْ زُحْلُوقَةٌ

يَتَكَفَّأُ(المادة: يتكفأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

قِيَامٌ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35339 35338 35199 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ كَحَدِّ السَّيْفِ يَتَكَفَّأُ ، وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الْكَلَالِيبُ ، وَالْأَنْبِيَاءُ قِيَامٌ يَقُولُونَ حَوْلَهُ : رَبَّنَا سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَبَيْنَ مَخْدُوشٍ ، وَمُكَرْدَسٍ فِي النَّارِ ، وَنَاجٍ مُسَلَّمٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تلفا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث