حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ :
أَهْوَى [١]النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ [٢]آمِنٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ :
أَهْوَى [١]النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ [٢]آمِنٌ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 117) برقم: (2459) ، (4 / 118) برقم: (3342) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 198) برقم: (10078) وأحمد في "مسنده" (6 / 3447) برقم: (16152) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 317) برقم: (33099) ، (20 / 117) برقم: (37376) ، (21 / 459) برقم: (39095) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 192) برقم: (5912) والطبراني في "الكبير" (6 / 91) برقم: (5617) ، (6 / 92) برقم: (5619) ، (6 / 92) برقم: (5618) ، (6 / 92) برقم: (5620)
سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ قُلْتُ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمَدِينَةِ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ [- أَوْ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ -(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ :(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ(٣)] يَقُولُ : إِنَّهَا حَرَامٌ [وفي رواية : حَرَمٌ(٤)] آمِنٌ ، إِنَّهَا حَرَامٌ [وفي رواية : إِنَّهُ حَرَمٌ(٥)] آمِنٌ [وفي رواية : يَلِيهِ(٦)] [وفي رواية : يَتِيهُ(٧)] [قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ . وَسُئِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : حَرَامٌ آمِنًا ، حَرَامٌ آمِنًا .(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ بِيَدِهِ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ(٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
37376 37375 37218 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ : أَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أومأ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حرام .