حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37996ط. دار الرشد: 37838
37997
غزوة الحديبية

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ :

لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثًا وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ : السَّيْفِ وَقِرَابِهِ ، وَلَا يَخْرُجَ مَعَهُ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهَا وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا أَنْ يَمْكُثَ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ تَابَعْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَمْحُوَهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا وَاللهِ لَا أَمْحُوهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرِنِي مَكَانَهَا ، فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا ، وَكَتَبَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ فَأَقَامَ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ قَالُوا لِعَلِيٍّ : هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجَ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 3) برقم: (1732) ، (3 / 16) برقم: (1792) ، (3 / 184) برقم: (2602) ، (3 / 184) برقم: (2603) ، (3 / 185) برقم: (2604) ، (4 / 103) برقم: (3064) ، (5 / 141) برقم: (4080) ومسلم في "صحيحه" (5 / 173) برقم: (4662) ، (5 / 174) برقم: (4664) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 212) برقم: (4874) ، (11 / 229) برقم: (4878) والنسائي في "الكبرى" (7 / 433) برقم: (8420) ، (7 / 482) برقم: (8543) ، (7 / 482) برقم: (8544) وأبو داود في "سننه" (2 / 104) برقم: (1828) والترمذي في "جامعه" (2 / 263) برقم: (967) ، (3 / 468) برقم: (2037) ، (6 / 81) برقم: (4090) ، (6 / 112) برقم: (4142) والدارمي في "مسنده" (3 / 1630) برقم: (2545) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 11) برقم: (8930) ، (5 / 69) برقم: (9281) ، (7 / 42) برقم: (13414) ، (8 / 5) برقم: (15869) ، (9 / 226) برقم: (18896) وأحمد في "مسنده" (8 / 4227) برقم: (18777) ، (8 / 4230) برقم: (18798) ، (8 / 4233) برقم: (18813) ، (8 / 4246) برقم: (18862) ، (8 / 4247) برقم: (18868) ، (8 / 4248) برقم: (18874) ، (8 / 4257) برقم: (18917) والطيالسي في "مسنده" (2 / 87) برقم: (750) ، (2 / 96) برقم: (765) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 222) برقم: (1659) ، (3 / 256) برقم: (1702) ، (3 / 261) برقم: (1711) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 294) برقم: (17327) ، (17 / 176) برقم: (32868) ، (17 / 237) برقم: (32976) ، (20 / 402) برقم: (37997)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٤١) برقم ٤٠٨٠

لَمَّا اعْتَمَرَ [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَ(١)] [وفي رواية : لَمَّا أُحْصِرَ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا حُصِرَ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا صَالَحَ(٤)] [وفي رواية : وَادَعَ(٥)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ - وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ : أَهْلَ مَكَّةَ(٦)] [وفي رواية : مُشْرِكِي قُرَيْشٍ(٧)] [عِنْدَ الْبَيْتِ(٨)] [وفي رواية : عَنِ الْبَيْتِ(٩)] فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ ، حَتَّى قَاضَاهُمْ [وفي رواية : صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ(١٠)] [وفي رواية : فَصَالَحَهُمْ(١١)] [وفي رواية : وَصَالَحَهُمْ(١٢)] [وفي رواية : صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ(١٣)] عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا [هُوَ وَأَصْحَابُهُ(١٤)] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ [وفي رواية : وَيُقِيمُ بِهَا ثَلَاثًا(١٥)] [وفي رواية : فَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثًا(١٦)] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأْذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لَا يُقِيمَ بِهَا إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ ] [وفي رواية : وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ يُقِيمُوا ثَلَاثًا(١٧)] [وفي رواية : وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ وَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ(١٨)] [وفي رواية : وَعَلَى أَنْ يَجِيءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَأَصْحَابُهُ فَيَدْخُلُونَ مَكَّةَ مُعْتَمِرِينَ ، فَلَا يُقِيمُونَ إِلَّا ثَلَاثًا(١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ فِيمَا اشْتَرَطُوا أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُقِيمُوا بِهَا ثَلَاثًا(٢٠)] [وَلَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ ؛ السَّيْفِ وَقِرَابِهِ ،(٢١)] [وفي رواية : كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِسِلَاحٍ إِلَّا سِلَاحٍ فِي قِرَابٍ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلُهَا بِسِلَاحٍ إِلَّا جُلُبَّانَ السِّلَاحِ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا يُدْخِلُونَ إِلَّا جَلَبَ السِّلَاحِ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلُوهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ(٢٥)] [وفي رواية : لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ سِلَاحًا إِلَّا فِي الْقِرَابِ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَحْجُلُ فِي قُيُودِهِ فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ(٢٧)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ مَا جُلُبَّانُ السِّلَاحِ ؟ قَالَ : الْقِرَابُ وَمَا فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ : مَا جُلْبَانُ السِّلَاحِ ؟ قَالَ : الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ .(٢٩)] [وَلَا يَخْرُجُ مَعَهُ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ مَعَهُ ،(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يَدْعُوَ مِنْهُمْ أَحَدًا(٣١)] [وَلَا يَمْنَعُ أَحَدًا يَمْكُثُ فِيهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ،(٣٢)] [وفي رواية : عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَمَنْ أَتَى إِلَيْنَا مِنْهُمْ رَدُّوهُ إِلَيْهِمْ(٣٤)] ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ ، كَتَبُوا [وفي رواية : فَأَخَذَ يَكْتُبُ الشَّرْطَ بَيْنَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَتَبَ(٣٥)] [وفي رواية : كَتَبَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ كِتَابًا(٣٦)] [وفي رواية : اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا(٣٧)] [وفي رواية : كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصُّلْحَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَكَتَبَ(٣٨)] : [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(٣٩)] هَذَا مَا قَاضَى [وفي رواية : مَا كَاتَبَ(٤٠)] عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ(٤١)] : لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا ، لَوْ نَعْلَمُ [وفي رواية : لَوْ عَلِمْنَا(٤٢)] [وفي رواية : فَلَوْ نَعْلَمُ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَوْ نَعْلَمُ(٤٤)] أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا [وفي رواية : بَيْتَهُ(٤٥)] [وفي رواية : لَمْ نَمْنَعْكَ ، وَلَبَايَعْنَاكَ(٤٦)] [وفي رواية : بَايَعْنَاكَ(٤٧)] [وفي رواية : تَابَعْنَاكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَا تَكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، لَوْ كُنْتَ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ نُقَاتِلْكَ(٤٩)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتَ رَسُولًا لَمْ نُقَاتِلْكَ(٥٠)] ، وَلَكِنْ [وفي رواية : لَكِنْ(٥١)] [اكْتُبْ(٥٢)] أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [وَكَانَ لَا يَكْتُبُ(٥٣)] . ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : امْحُهُ وَاكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَمْحَاهَا(٥٥)] [وفي رواية : أَنْ يَمْحُوَهَا(٥٦)] . قَالَ عَلِيٌّ : لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا [وفي رواية : لَا أَمْحَاهُ أَبَدًا ،(٥٧)] [وفي رواية : لَا أَمْحُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : لَا أَمْحَاهَا .(٥٩)] [وفي رواية : لَا أَمْحُوهَا(٦٠)] [وفي رواية : مَا أَنَا بِالَّذِي أَمْحُوهُ ،(٦١)] ، [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُهُ ، وَاكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا أَمْحُوهُ ،(٦٢)] فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، [فَأَمَرَ(٦٣)] [فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحَمَّدًا(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَرِنِيهِ ، قَالَ : فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَمَحَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ(٦٥)] [وفي رواية : أَرِنِي مَكَانَهُ حَتَّى أَمْحُوَهُ ، فَمَحَاهُ(٦٦)] [وفي رواية : أَرِنِي مَكَانَهَا . فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا(٦٧)] فَكَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٦٨)] : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلَاحَ [وفي رواية : سِلَاحٌ(٦٩)] [وفي رواية : بِالسِّلَاحِ(٧٠)] إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ [وفي رواية : فِي الْقُرُبِ(٧١)] ، وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا [وفي رواية : وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا(٧٢)] بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ [وفي رواية : وَلَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا أَحَدٌ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّبِعَهُ(٧٣)] ، وَأَنْ لَا يَمْنَعَ [وفي رواية : وَلَا يَمْنَعُ(٧٤)] مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا . فَلَمَّا دَخَلَهَا [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ(٧٥)] وَمَضَى الْأَجَلُ [وفي رواية : وَمَضَى الْأَيَّامُ(٧٦)] [وفي رواية : فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ الْيَوْمِ الثَّالِثِ ،(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ(٧٨)] أَتَوْا عَلِيًّا [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧٩)] ، فَقَالُوا : قُلْ لِصَاحِبِكَ : اخْرُجْ [وفي رواية : فَلْيَخْرُجْ(٨٠)] عَنَّا ، فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ [وفي رواية : مُرْ صَاحِبَكَ فَلْيَرْتَحِلْ(٨١)] [وفي رواية : قَدْ مَضَى شَرْطُ صَاحِبِكَ ، فَمُرْهُ ، فَلْيَخْرُجْ(٨٢)] [وفي رواية : هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ فَأْمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ(٨٣)] . [فَذَكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : نَعَمْ أَرْتَحِلُ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ارْتَحَلَ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ : نَعَمْ .(٨٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : نَعَمْ(٨٧)] فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبِعَتْهُ [وفي رواية : فَتَبِعَتْهُمْ(٨٨)] [وفي رواية : تَتْبَعُهُمُ(٨٩)] ابْنَةُ حَمْزَةَ ، تُنَادِي [وفي رواية : فَنَادَتْ(٩٠)] : يَا عَمِّ يَا عَمِّ ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٩١)] فَأَخَذَ بِيَدِهَا ، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ : دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ حَمَلَتْهَا [وفي رواية : فَحَمَلَتْهَا(٩٢)] ، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٩٣)] ، قَالَ : عَلِيٌّ : أَنَا أَخَذْتُهَا [وفي رواية : آخُذُهَا(٩٤)] [وفي رواية : أَنَا أَحَقُّ بِهَا(٩٥)] ، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي . وَقَالَ جَعْفَرٌ : ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي . وَقَالَ زَيْدٌ : ابْنَةُ أَخِي . فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا ، وَقَالَ : الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ . وَقَالَ لِعَلِيٍّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٩٦)] : أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ . وَقَالَ لِجَعْفَرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٧)] : أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي . وَقَالَ لِزَيْدٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٨)] : أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا [وفي رواية : أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَخُونَا وَمَوْلَانَا(٩٩)] . وَقَالَ عَلِيٌّ [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٠)] : أَلَا تَتَزَوَّجُ بِنْتَ حَمْزَةَ [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ(١٠١)] ؟ قَالَ : [إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي ؛(١٠٢)] إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ . [وفي رواية : اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ وَاعْتَمَرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ، وَاعْتَمَرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ،(١٠٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلَّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ(١٠٤)] [وفي رواية : اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ مَرَّتَيْنِ(١٠٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(١٠٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٠٧)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ بِعُمْرَتِهِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا(١٠٨)] [وفي رواية : حَجَّ مَعَهَا(١٠٩)] [وفي رواية : اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ الْحَجِّ . قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَقَدْ عَلِمَ أَنْ قَدِ اعْتَمَرَ أَرْبَعًا لِعُمْرَتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٦٠٢·صحيح مسلم٤٦٦٣·سنن أبي داود١٨٢٨·مسند أحمد١٨٧٩٨·سنن البيهقي الكبرى٩٢٨١·مسند الطيالسي٧٥٠·السنن الكبرى٨٥٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٩١٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٥٤٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٩٢٨١·مسند الطيالسي٧٥٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٥٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٦٠٢·مسند أحمد١٨٧٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٦٠٢·مسند أحمد١٨٧٩٨·السنن الكبرى٨٥٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٦٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٩٢٨١·مسند الطيالسي٧٥٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٦٠٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٩١٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٦٦٢·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٨١٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦٦٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٩١٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٦٠٢·مسند أحمد١٨٧٩٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٧٩٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٨٢٨·مسند أحمد١٨٧٩٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٨٩١٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٦٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٤٦٦٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٦٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٦٦٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٩٢٨١١٣٤١٤·مسند الطيالسي٧٥٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٦٠٣·صحيح مسلم٤٦٦٢·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٥٤٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٦٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٦٠٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٦٠٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٠٦٤·صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٢٥٤٥·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  64. (٦٤)السنن الكبرى٨٥٤٤·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٦٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦٦٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٩٢٨١·مسند الطيالسي٧٥٠·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٢٦٠٣·مسند أحمد١٨٨١٣·السنن الكبرى٨٥٤٤·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٤٨٧٨·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٤٨٧٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٤٨٧٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٨٦٨·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٤٦٦٤·مسند أحمد١٨٨٦٨·مسند الدارمي٢٥٤٥·صحيح ابن حبان٤٨٧٤٤٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٣٠٦٤·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  79. (٧٩)صحيح البخاري١٧٩٢٢٦٠٣٣٠٦٤٤٠٨٠·مسند أحمد١٨٧٩٨١٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤١٣٤١٥١٥٨٦٩١٥٨٧٠١٨٨٩٦·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٤٦٦٤·مسند أحمد١٨٨٦٨·مسند الدارمي٢٥٤٥·صحيح ابن حبان٤٨٧٤٤٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩١٥٨٧٠·السنن الكبرى٨٥٤٤·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤٦٦٤·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٣٠٦٤·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٤٨٧٤·
  87. (٨٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٠·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٢٦٠٣·صحيح ابن حبان٤٨٧٨·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٤٨٧٨·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٤٨٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩·السنن الكبرى٨٥٤٤·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٦٩·
  94. (٩٤)السنن الكبرى٨٥٤٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٢٦٠٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري١٧٩٢٢٦٠٣٣٠٦٤٤٠٨٠·مسند أحمد١٨٧٩٨١٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤١٣٤١٥١٥٨٦٩١٥٨٧٠١٨٨٩٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري١٧٩٢٢٦٠٣٣٠٦٤٤٠٨٠·مسند أحمد١٨٧٩٨١٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤١٣٤١٥١٥٨٦٩١٥٨٧٠١٨٨٩٦·
  98. (٩٨)صحيح البخاري١٧٩٢٢٦٠٣٣٠٦٤٤٠٨٠·مسند أحمد١٨٧٩٨١٨٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤١٤١٣٤١٥١٥٨٦٩١٥٨٧٠١٨٨٩٦·
  99. (٩٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٧٦·
  100. (١٠٠)مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٢٧·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٢٧·
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٢٧·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٨٨٦٢·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٠·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري١٧٣٢·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٨٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٠·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٨٨٦٢·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٠·
  110. (١١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٥٩·
مقارنة المتون149 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37996
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37838
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِجُلُبَّانِ(المادة: بجلبان)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ اللَّامِ ( جَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ الْجَلَبُ يَكُونُ فِي شَيْئَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي الزَّكَاةِ ، وَهُوَ أَنْ يَقْدَمَ الْمُصَدِّقُ عَلَى أَهْلِ الزَّكَاةِ فَيَنْزِلَ مَوْضِعًا ، ثُمَّ يُرْسِلَ مَنْ يَجْلِبُ إِلَيْهِ الْأَمْوَالَ مِنْ أَمَاكِنِهَا لِيَأْخُذَ صَدَقَتَهَا ، فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ ، وَأُمِرَ أَنْ تُؤْخَذَ صَدَقَاتُهُمْ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَأَمَاكِنِهِمْ . الثَّانِي أَنْ يَكُونَ فِي السِّبَاقِ : وَهُوَ أَنْ يَتْبَعَ الرَّجُلُ فَرَسَهُ فَيَزْجُرَهُ وَيَجْلِبُ عَلَيْهِ وَيَصِيحُ حَثًّا لَهُ عَلَى الْجَرْيِ ، فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ أُمَّهُ قَالَتْ : أَضْرِبُهُ كَيْ يَلَبَّ ، وَيَقُودَ الْجَيْشَ ذَا الْجَلَبِ قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ جَمْعُ جَلَبَةٍ وَهِيَ الْأَصْوَاتُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجَلَبَ فِيهِ يُقَالُ أَجْلَبُوا عَلَيْهِ إِذَا تَجَمَّعُوا وَتَأَلَّبُوا . وَأَجْلَبَهُ : أَعَانَهُ . وَأَجْلَبَ عَلَيْهِ : إِذَا صَاحَ بِهِ وَاسْتَحَثَّهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَقَبَةِ : إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِبَةً أَيْ مُجْتَمِعِينَ عَلَى الْحَرْبِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ ، وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ مِثْلِ الْجُلَّابِ فَأَخَذَ بِكَفِّهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَاهُ أَرَادَ بِالْجُلَّابِ مَاءَ الْوَرْدِ ، وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ خِلَافٌ وَكَلَامٌ فِيهِ طُولٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي حَلَبَ مِنْ حَرْفِ الْحَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ بِجَلُوبَةٍ فَنَزَلَ عَلَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ الْجَلُوبَةُ بِالْفَتْحِ : مَا يُجْلَبُ لِلْبَيْعِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَجَمْعُهُ الْجَلَائِبُ . وَقِيلَ الْجَلَائِبُ : الْإِبِلُ الَّتِي تُجْلَبُ إِلَى الرَّجُلِ النَّازِلِ عَلَى الْمَاءِ لَيْسَ لَهُ مَا يَحْتَمِلُ عَلَيْهِ فَيَحْمِلُونَهُ عَلَيْهَا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا لَهُ طَلْحَةُ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى فِي حَرْفِ الْجِيمِ ، وَالَّذِي قَرَأْنَاهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ : بِحَلُوبَةَ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تُحْلَبُ ، وَسَيَجِيءُ ذِكْرُهَا فِي حَرْفِ الْحَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : صَالَحُوهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَدْخُلُوا مَكَّةَ إِلَّا بِجُلْبَانِ السِّلَاحِ الْجُلْبَانُ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ - شِبْهُ الْجِرَابِ مِنَ الْأَدَمِ يُوضَعُ فِيهِ السَّيْفُ مَغْمُودًا ، وَيَطْرَحُ فِيهِ الرَّاكِبُ سَوْطَهُ وَأَدَاتَهُ ، وَيُعَلِّقُهُ فِي آخِرَةِ الْكُورِ أَوْ وَاسِطَتِهِ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْجُلْبَةِ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تُجْعَلُ عَلَى الْقَتَبِ . وَرَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ بِضَمِّ الْجِيمِ وَاللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ ، وَقَالَ : هُوَ أَوْعِيَةُ السِّلَاحِ بِمَا فِيهَا وَلَا أُرَاهُ سُمِّيَ بِهِ إِلَّا لِجَفَائِهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ الْغَلِيظَةِ الْجَافِيَةِ جُلُبَّانَةٌ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : وَلَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ : السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ ، يُرِيدُ مَا يَحْتَاجُ فِي إِظْهَارِهِ وَالْقِتَالِ بِهِ إِلَى مُعَانَاةٍ ، لَا كَالرِّمَاحِ لِأَنَّهَا مُظْهَرَةٌ يُمْكِنُ تَعْجِيلُ الْأَذَى بِهَا . وَإِنَّمَا اشْتَرَطُوا ذَلِكَ لِيَكُونَ عَلَمًا وَأَمَارَةً لِلسِّلْمِ ; إِذْ كَانَ دُخُولُهُمْ صُلْحًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَالِكٍ : تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مِنَ الْجُلْبَانِ هُوَ بِالتَّخْفِيفِ : حَبٌّ كَالْمَاشِّ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا الْخُلَّرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيُعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا أَيْ لِيَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا ، وَلْيَصْبِرْ عَلَى الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ . وَالْجِلْبَابُ : الْإِزَارُ وَالرِّدَاءُ . وَقِيلَ الْمِلْحَفَةُ . وَقِيلَ هُوَ كَالْمِقْنَعَةِ تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا وَظَهْرَهَا وَصَدْرَهَا ، وَجَمْعُهُ جَلَابِيبُ ، كَنَّى بِهِ عَنِ الصَّبْرِ ، لِأَنَّهُ يَسْتُرُ الْفَقْرَ كَمَا يَسْتُرُ الْجِلْبَابُ الْبَدَنَ . وَقِيلَ إِنَّمَا كَنَّى بِالْجِلْبَابِ عَنِ اشْتِمَالِهِ بِالْفَقْرِ . أَيْ فَلْيَلْبَسْ إِزَارَ الْفَقْرِ . وَيَكُونُ مِنْهُ عَلَى حَالَةٍ تَعُمُّهُ وَتَشْمَلُهُ ; لِأَنَّ الْغِنَى مِنْ أَحْوَالِ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَلَا يَتَهَيَّأُ الْجَمْعُ بَيْنَ حُبِّ الدُّنْيَا وَحُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ : لِتُلْبِسَهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا أَيْ إِزَارِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجِلْبَابِ فِي الْحَدِيثِ .

الشَّرْطَ(المادة: الشرط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَا

لسان العرب

[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ

قَاضَى(المادة: قاضى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَا ) ( س ) فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ " هُوَ فَاعَلَ ، مِنَ الْقَضَاءِ : الْفَصْلُ وَالْحُكْمُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الْقَضَاءِ " وَأَصْلُهُ : الْقَطْعُ وَالْفَصْلُ ، يُقَالُ : قَضَى يَقْضِي قَضَاءً فَهُوَ قَاضٍ : إِذَا حَكَمَ وَفَصَلَ ، وَقَضَاءُ الشَّيْءِ : إِحْكَامُهُ وَإِمْضَاؤُهُ وَالْفَرَاغُ مِنْهُ ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْخَلْقِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْقَضَاءُ فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ ، مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ عَمَلُهُ ، أَوْ أُتِمَّ ، أَوْ خُتِمَ ، أَوْ أُدِّيَ ، أَوْ أُوجِبَ ، أَوْ أُعْلِمَ ، أَوْ أُنْفِذَ ، أَوْ أُمْضِيَ ، فَقَدْ قُضِيَ ، وَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ : " الْقَضَاءُ الْمَقْرُونُ بِالْقَدَرِ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَرِ : التَّقْدِيرُ ، وَبِالْقَضَاءِ : الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، أَيْ : خَلَقَهُنَّ . فَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ أَمْرَانِ مُتَلَازِمَانِ لَا يَنْفَكُّ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْأَسَاسِ وَهُوَ الْقَدَرُ ، وَالْآخَرَ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ وَهُوَ الْقَضَاءُ ، فَمَنْ رَامَ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ رَامَ هَدْمَ الْبِنَاءِ وَنَقْضَهُ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " دَارِ الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ " قِيلَ : هِيَ دَارُ الْإِمَارَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَارٌ كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ بِيعَتْ بَعْدَ وَفَاتِه

الأمثال6 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ الرَّسُولُ وَبِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ ] قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إذَا كَانَ بِعُسْفَانَ لَقِيَهُ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْكَعْبِيُّ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ بُسْرٌ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ قُرَيْشٌ ، قَدْ سَمِعْتُ بِمَسِيرِكَ ، فَخَرَجُوا مَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ ، قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ ، وَقَدْ نَزَلُوا بِذِي طُوًى ، يُعَاهِدُونَ اللَّهَ لَا تَدْخُلُهَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَهَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِمْ قَدْ قَدَّمُوهَا إلَى كُرَاعِ الْغَمِيمِ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ لَقَدْ أَكَلَتْهُمْ الْحَرْبُ ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ ، فَإِنْ هُمْ أَصَابُونِي كَانَ الَّذِي أَرَادُوا ، وَإِنْ أَظْهَرَنِي اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَافِرِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ ، فَوَاَللَّهِ لَا أَزَالُ أُجَاهِدُ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَخْرَجُ بِنَا عَلَى طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ الَّتِي هُمْ بِهَا ؟

  • السيرة النبوية

    [ تَجَنُّبُ الرَّسُولِ لِقَاءَ قُرَيْشٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَسَلَكَ بِهِمْ طَرِيقًا وَعْرًا أَجْرَلَ بَيْنَ شِعَابٍ ، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْهُ ، وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَفْضَوْا إلَى أَرْضٍ سَهْلَةٍ عِنْدَ مُنْقَطِعِ الْوَادِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ : قُولُوا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إلَيْهِ فَقَالُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ إنَّهَا لَلْحِطَّةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ . فَلَمْ يَقُولُوهَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ فَقَالَ : اُسْلُكُوا ذَاتَ الْيَمِينِ بَيْنَ ظَهْرَيْ الْحَمْشِ ، فِي طَرِيقٍ ( تُخْرِجُهُ ) عَلَى ثَنِيَّةِ الْمُرَارِ مَهْبِطِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ قَالَ : فَسَلَكَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الطَّرِيقَ ، فَلَمَّا رَأَتْ خَيْلُ قُرَيْشٍ قَتَرَةَ الْجَيْشِ قَدْ خَالَفُوا عَنْ طَرِيقِهِمْ ، رَجَعُوا رَاكِضِينَ إلَى قُرَيْشٍ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إذَا سَلَكَ ، فِي ثَنِيَّةِ الْمُرَارِ بَرَكَتْ نَاقَتُهُ ، فَقَالَتْ النَّاسُ : خَلَأَتْ النَّاقَةُ ، قَالَ : مَا خَلَأَتْ وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ . لَا تَدْعُونِي قُرَيْشٌ الْيَوْمَ إلَى خُطَّةٍ يَسْأَلُونَنِي فِيهَا صِلَةَ الرَّحَمِ إلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إيَّاهَا ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : انْزِلُوا ؛ قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا بِالْوَادِي مَاءٌ نَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَخْرَجَ

  • السيرة النبوية

    [ الْحُلَيْسُ رَسُولٌ مِنْ قُرَيْشٍ إلَى الرَّسُولِ ] ثُمَّ بَعَثُوا إلَيْهِ الْحُلَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ أَوْ ابْنَ زَبَّانَ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدَ الْأَحَابِيشِ ، وَهُوَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ ؛ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ هَذَا مِنْ قَوْمٍ يَتَأَلَّهُونَ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَرَاهُ ، فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ يَسِيلُ عَلَيْهِ مِنْ عُرْضِ الْوَادِي فِي قَلَائِدِهِ ، وَقَدْ أَكَلَ أَوْبَارَهُ مِنْ طُولِ الْحَبْسِ عَنْ مَحِلِّهِ ، رَجَعَ إلَى قُرَيْشٍ ، وَلَمْ يَصِلْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إعْظَامًا لَمَا رَأَى ، فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ . قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : اجْلِسْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ أَعْرَابِيٌّ لَا عِلْمَ لَكَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ الْحُلَيْسَ غَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاَللَّهِ مَا عَلَى هَذَا حَالَفْنَاكُمْ ، وَلَا عَلَى هَذَا عَاقَدْنَاكُمْ . أَيُصَدُّ عَنْ بَيْتِ اللَّهِ مَنْ جَاءَ مُعَظِّمًا لَهُ وَاَلَّذِي نَفْسُ الْحُلَيْسِ بِيَدِهِ ، لَتُخَلُّنَّ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَبَيْنَ مَا جَاءَ لَهُ ، أَوْ لَأَنْفِرَنَّ بِالْأَحَابِيشِ نَفْرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ . قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : مَهْ ، كُفَّ عَنَّا يَا حُلَيْسُ حَتَّى نَأْخُذَ لِأَنْفُسِنَا مَا نَرْضَى بِهِ

  • السيرة النبوية

    [ الْحُلَيْسُ رَسُولٌ مِنْ قُرَيْشٍ إلَى الرَّسُولِ ] ثُمَّ بَعَثُوا إلَيْهِ الْحُلَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ أَوْ ابْنَ زَبَّانَ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدَ الْأَحَابِيشِ ، وَهُوَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ ؛ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ هَذَا مِنْ قَوْمٍ يَتَأَلَّهُونَ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَرَاهُ ، فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ يَسِيلُ عَلَيْهِ مِنْ عُرْضِ الْوَادِي فِي قَلَائِدِهِ ، وَقَدْ أَكَلَ أَوْبَارَهُ مِنْ طُولِ الْحَبْسِ عَنْ مَحِلِّهِ ، رَجَعَ إلَى قُرَيْشٍ ، وَلَمْ يَصِلْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إعْظَامًا لَمَا رَأَى ، فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ . قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : اجْلِسْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ أَعْرَابِيٌّ لَا عِلْمَ لَكَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ الْحُلَيْسَ غَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاَللَّهِ مَا عَلَى هَذَا حَالَفْنَاكُمْ ، وَلَا عَلَى هَذَا عَاقَدْنَاكُمْ . أَيُصَدُّ عَنْ بَيْتِ اللَّهِ مَنْ جَاءَ مُعَظِّمًا لَهُ وَاَلَّذِي نَفْسُ الْحُلَيْسِ بِيَدِهِ ، لَتُخَلُّنَّ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَبَيْنَ مَا جَاءَ لَهُ ، أَوْ لَأَنْفِرَنَّ بِالْأَحَابِيشِ نَفْرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ . قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : مَهْ ، كُفَّ عَنَّا يَا حُلَيْسُ حَتَّى نَأْخُذَ لِأَنْفُسِنَا مَا نَرْضَى بِهِ

  • السيرة النبوية

    [ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ رَسُولٌ مِنْ قُرَيْشٍ إلَى الرَّسُولِ ] قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ بَعَثُوا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنْكُمْ مَنْ بَعَثْتُمُوهُ إلَى مُحَمَّدٍ إذْ جَاءَكُمْ مِنْ التَّعْنِيفِ وَسُوءِ اللَّفْظِ ، وَقَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّكُمْ وَالِدٌ وَإِنِّي وَلَدٌ - وَكَانَ عُرْوَةُ لِسُبَيْعَةَ بِنْتِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَقَدْ سَمِعْتُ بِاَلَّذِي نَابَكُمْ ، فَجَمَعْتُ مَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ جِئْتُكُمْ حَتَّى آسَيْتُكُمْ بِنَفْسِي ؛ قَالُوا : صَدَقْتُ ، مَا أَنْتَ عِنْدَنَا بِمُتَّهَمٍ . فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَجَمَعْتَ أَوْشَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ إلَى بَيْضَتِكَ لِتَفُضَّهَا بِهِمْ ، إنَّهَا قُرَيْشٌ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهَا الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ . قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ ، يُعَاهِدُونَ اللَّهَ لَا تَدْخُلُهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً أَبَدًا . وَاَيْمُ اللَّهِ ، لِكَأَنِّي بِهَؤُلَاءِ قَدْ انْكَشَفُوا عَنْكَ غَدًا . قَالَ : وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ ؛ فَقَالَ : اُمْصُصْ بَظْرَ اللَّاتِي ، أَنَحْنُ نَنْكَشِفُ عَنْهُ ؟ قَالَ : مَنْ هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : أَمَا وَاَللَّهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَكَافَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنْ هَذِهِ بِهَا قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يَتَنَاوَلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ . قَالَ : وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْ

  • السيرة النبوية

    [ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ رَسُولٌ مِنْ قُرَيْشٍ إلَى الرَّسُولِ ] قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ بَعَثُوا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنْكُمْ مَنْ بَعَثْتُمُوهُ إلَى مُحَمَّدٍ إذْ جَاءَكُمْ مِنْ التَّعْنِيفِ وَسُوءِ اللَّفْظِ ، وَقَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّكُمْ وَالِدٌ وَإِنِّي وَلَدٌ - وَكَانَ عُرْوَةُ لِسُبَيْعَةَ بِنْتِ عَبْدِ شَمْسٍ - وَقَدْ سَمِعْتُ بِاَلَّذِي نَابَكُمْ ، فَجَمَعْتُ مَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ جِئْتُكُمْ حَتَّى آسَيْتُكُمْ بِنَفْسِي ؛ قَالُوا : صَدَقْتُ ، مَا أَنْتَ عِنْدَنَا بِمُتَّهَمٍ . فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَجَمَعْتَ أَوْشَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ إلَى بَيْضَتِكَ لِتَفُضَّهَا بِهِمْ ، إنَّهَا قُرَيْشٌ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهَا الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ . قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ ، يُعَاهِدُونَ اللَّهَ لَا تَدْخُلُهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً أَبَدًا . وَاَيْمُ اللَّهِ ، لِكَأَنِّي بِهَؤُلَاءِ قَدْ انْكَشَفُوا عَنْكَ غَدًا . قَالَ : وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ ؛ فَقَالَ : اُمْصُصْ بَظْرَ اللَّاتِي ، أَنَحْنُ نَنْكَشِفُ عَنْهُ ؟ قَالَ : مَنْ هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : أَمَا وَاَللَّهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَكَافَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنْ هَذِهِ بِهَا قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يَتَنَاوَلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ . قَالَ : وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37997 37996 37838 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثًا وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ : السَّيْفِ وَقِرَابِهِ ، وَلَا يَخْرُجَ مَعَهُ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهَا وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا أَنْ يَمْكُثَ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ تَابَعْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَمْحُوَهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا وَاللهِ لَا أَمْحُوهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث