حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38117ط. دار الرشد: 37959
38118
ما ذكروا في الطائف

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ ج٢٠ / ص٥٠٥عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ :

لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ بَعْدَ الطَّائِفِ قَالَ : أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْخُمُسَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَ شَعَرَةً مِنْ بَعِيرٍ فَقَالَ : مَا لِي مِنْ مَالِكُمْ هَذَا إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن شعيبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة118هـ
  2. 02
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  3. 03
    سليمان بن حيان الأحمر
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 651) برقم: (926) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 399) برقم: (1120) والنسائي في "المجتبى" (1 / 732) برقم: (3692) ، (1 / 815) برقم: (4150) والنسائي في "الكبرى" (4 / 328) برقم: (4428) ، (6 / 177) برقم: (6498) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 322) برقم: (3931) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 336) برقم: (13056) ، (7 / 17) برقم: (13301) ، (7 / 17) برقم: (13300) ، (7 / 17) برقم: (13299) ، (9 / 75) برقم: (18150) ، (9 / 102) برقم: (18279) وأحمد في "مسنده" (3 / 1415) برقم: (6804) ، (3 / 1483) برقم: (7118) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 243) برقم: (9592) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 504) برقم: (38118) والطبراني في "الكبير" (5 / 270) برقم: (5310) والطبراني في "الأوسط" (2 / 242) برقم: (1867) ، (7 / 236) برقم: (7382)

الشواهد49 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٣٦) برقم ١٣٠٥٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحُنَيْنٍ [بَعْدَ الطَّائِفِ(١)] ، فَلَمَّا أَصَابَ مِنْ هَوَازِنَ مَا أَصَابَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَسَبَايَاهُمْ ، أَدْرَكَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ [وَهُوَ(٢)] بِالْجِعْرَانَةِ [وفي رواية : أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِعْرَانَةِ(٣)] [وفي رواية : أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَجَاءَتْهُ وُفُودُ هَوَازِنَ(٥)] [وفي رواية : إِذْ أَتَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ(٦)] ، وَقَدْ أَسْلَمُوا ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ(٨)] ، لَنَا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ ، وَقَدْ أَصَابَنَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِنَا(٩)] مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ [وفي رواية : مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ(١٠)] ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَمُنَّ عَلَيْنَا(١١)] ، مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ [وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ يُقَالُ لَهُ زُهَيْرٌ يُكْنَى بِأَبِي صُرَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نِسَاؤُنَا عَمَّاتُكَ وَخَالَاتُكَ وَحَوَاضِنُكَ اللَّاتِي كَفَلْنَكَ ، وَلَوْ أَنَّا لَحِقْنَا الْحَارِثَ بْنَ أَبِي شِمْرٍ وَالنُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ ثُمَّ نَزَلَ بِنَا مِنْهُ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِنَا لَرَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ عَلَيْنَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، ثُمَّ أَنْشَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِعْرًا قَالَهُ وَذَكَرَ فِيهِ قَرَابَتَهُمْ وَمَا كَفَلُوا مِنْهُ فَقَالَ : امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ مُفَرَّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غُيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ هَتَّافًا عَلَى حُزُنٍ عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغِمَّاءُ وَالْغُمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا يَا أَعْظَمَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ مَنْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ فُوكَ يَمْلَأَهُ مِنْ مَحْضِهَا دُرَرُ إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيرًا كُنْتَ تَرْصَفُهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتَهُ وَاسْتَبْقِ مِنْهُ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهَرُ(١٢)] [وفي رواية : وَقَامَ خَطِيبُهُمْ زُهَيْرُ بْنُ صُرَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا فِي الْحَظَائِرِ مِنَ السَّبَايَا : خَالَاتُكَ ، وَعَمَّاتُكَ ، وَحَوَاضِنُكَ اللَّاتِي كُنَّ يَكْفُلْنَكَ ، وَذَكَرَ كَلَامًا وَأَبْيَاتًا ،(١٣)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ [وفي رواية : أَبْنَاؤُكُمْ وَنِسَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَوْ أَمْوَالُكُمْ(١٤)] ؟ [وفي رواية : اخْتَارُوا بَيْنَ نِسَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ .(١٥)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(١٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَبَيْنَ أَمْوَالِنَا [وفي رواية : وَأَمْوَالِنَا(١٧)] ، أَبْنَاؤُنَا وَنِسَاؤُنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا [وفي رواية : بَلْ تَرُدُّ عَلَيْنَا أَمْوَالَنَا وَنِسَاءَنَا .(١٨)] [وفي رواية : نَخْتَارُ أَبْنَاءَنَا(١٩)] [وفي رواية : بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا(٢٠)] ، فَقَالَ [لَهُمْ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، وَإِذَا أَنَا صَلَّيْتُ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ(٢٢)] بِالنَّاسِ [وفي رواية : صَلَّيْتُ لِلنَّاسِ الظُّهْرَ(٢٣)] ، فَقُومُوا وَقُولُوا [وفي رواية : فَقُولُوا(٢٤)] : إِنَّا نَسْتَشْفِعُ [وفي رواية : نَسْتَعِينُ(٢٥)] بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُسْلِمِينَ وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(٢٦)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَبْنَائِنَا وَنِسَائِنَا [وفي رواية : فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا .(٢٧)] ، فَسَأُعْطِيكُمْ [وفي رواية : سَأُعْطِيكُمْ(٢٨)] عِنْدَ ذَلِكَ ، وَأَسْأَلُ لَكُمْ [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلُوا(٢٩)] . فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ الظُّهْرَ [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّوُا الظُّهْرَ(٣٠)] ، قَامُوا فَقَالُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ [وفي رواية : فَكَلَّمُوهُ بِمَا أَمَرَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَتَكَلَّمُوا بِالَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ .(٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : فَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلَا ، وَقَالَ الْعَبَّاسُ [وفي رواية : عَبَّاسُ(٣٣)] بْنُ مِرْدَاسٍ [السُّلَمِيُّ(٣٤)] : أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلَا . فَقَالَتْ بَنُو سُلَيْمٍ [وفي رواية : فَقَامَتْ بَنُو سُلَيْمٍ فَقَالُوا(٣٥)] : بَلْ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ عُيَيْنَةُ [بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ(٣٦)] بْنُ بَدْرٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلَا [وفي رواية : وَقَالَ عُيَيْنَةُ مِثْلَ ذَلِكَ ،(٣٧)] ، [قَالَ : يَقُولُ الْعَبَّاسُ لِبَنِي سُلَيْمٍ : وَهَّنْتُمُونِي !(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ مِثْلَ ذَلِكَ . وَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ : أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي فَزَارَةَ فَلَا ، وَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلَا . وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلَا . فَقَالَتِ الْحَيَّانِ : كَذَبْتَ ، بَلْ هُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَمْسَكَ [وفي رواية : مَنْ تَمَسَّكَ(٤٠)] مِنْكُمْ بِحَقِّهِ ، فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانٍ سِتَّةُ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءٍ نُصِيبُهُ [وفي رواية : بِحَقِّهِ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَهُ سِتُّ قَلَائِصَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءٍ نُصِيبُهُ(٤١)] [وفي رواية : فَمَنْ تَمَسَّكَ بِشَيْءٍ مِنَ الْفَيْءِ فَلَهُ عَلَيْنَا سِتَّةُ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِيئُهُ اللَّهُ عَلَيْنَا(٤٢)] [وفي رواية : فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِيئُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَيْنَا(٤٤)] ، فَرُدُّوا إِلَى النَّاسِ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ [وفي رواية : فَرَدُّوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ(٤٦)] . ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَتَعَلَّقَ بِهِ النَّاسُ(٤٧)] [وفي رواية : وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَرَكِبَ النَّاسُ(٤٨)] يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْئَنَا [وفي رواية : اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْأَنَا بَيْنَنَا(٤٩)] ، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى شَجَرَةٍ [وفي رواية : حَتَّى أَلْجَؤُوهُ إِلَى سَمُرَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَلْجَؤُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ رَهِقَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَحَاصَتْ بِهِ النَّاقَةُ ،(٥٢)] [وفي رواية : لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَكَانَ هَمَّهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَأَحَاطَتْ بِهِ النَّاقَةُ(٥٣)] [وفي رواية : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، وَكَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، سَأَلَهُ النَّاسُ ، وَرَهَقُوهُ ، فَخَافَتْ نَاقَتُهُ(٥٤)] فَانْتَزَعَتْ عَنْهُ رِدَاءَهُ [وفي رواية : فَخَطِفَتْ شَجَرَةٌ رِدَاءَهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْجِعْرَانَةَ ، سَأَلَهُ النَّاسُ ، حَتَّى دَنَتْ بِهِ نَاقَتُهُ مِنْ شَجَرَةٍ ، فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ ، حَتَّى نَزَعَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ ،(٥٦)] [وفي رواية : وَتَعَلَّقَ رِدَاؤُهُ بِالشَّجَرَةِ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ سَمُرَةٌ بِرِدَائِهِ(٥٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، فَوَالَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِي(٥٩)] نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٦٠)] ، لَوْ كَانَ لَكُمْ [وفي رواية : لَوْ كَانَ عِنْدِي(٦١)] عَدَدُ [وفي رواية : بِعَدَدِ(٦٢)] شَجَرِ تِهَامَةَ نَعَمًا [وفي رواية : لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيَّ نَعَمًا مِثْلَ تَمْرِ تِهَامَةَ(٦٣)] [وفي رواية : لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَمًا(٦٤)] لَقَسَمْتُهُ [وفي رواية : قَسَمْتُهُ(٦٥)] [وفي رواية : لَقَسَمْتُهَا(٦٦)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : بَيْنَكُمْ(٦٧)] [أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟(٦٨)] [وفي رواية : أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ(٦٩)] [وفي رواية : أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ(٧٠)] [وفي رواية : تَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ(٧١)] [وفي رواية : أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ(٧٢)] ، ثُمَّ مَا أَلْفَيْتُمُونِي [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُلْقُونِي(٧٣)] [وفي رواية : تَجِدُونِي(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تَجِدُونَنِي(٧٥)] بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا [وفي رواية : وَلَا كَذُوبًا(٧٦)] [وفي رواية : وَلَا كَذِبًا(٧٧)] . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جَنْبِ بَعِيرٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بَعِيرًا(٧٨)] ، وَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً [وفي رواية : ثُمَّ دَنَا مِنْ بَعِيرِهِ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ سَنَامِهِ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ شَعَرَاتٍ أَوْ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرِهِ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ(٨١)] ، فَجَعَلَهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ [وفي رواية : بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ(٨٢)] ، [وفي رواية : فَجَعَلَهَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَفَعَهَا(٨٣)] فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاللَّهِ مَا لِي مِنْ فَيْئِكُمْ وَلَا هَذِهِ الْوَبَرَةُ [- وَأَخَذَهَا مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ -(٨٤)] [وفي رواية : لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا الْفَيْءِ هَؤُلَاءِ(٨٥)] [وفي رواية : هَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ ، وَلَا هَذِهِ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ وَبَرَةً مِنْ ذِرْوَةِ سَنَامِ بَعِيرٍ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ وَبَرَةً مِنْ وَبَرِ سَنَامِ الْبَعِيرِ ، فَرَفَعَهَا(٨٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنَ الْأَرْضِ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرٍ ، أَوْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ(٨٩)] [وفي رواية : مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ(٩٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنَاوَلَ شَعْرَةً مِنْ بَعِيرٍ فَقَالَ : مَا لِي مِنْ مَالِكُمْ هَذَا(٩١)] إِلَّا الْخُمُسَ [وفي رواية : إِلَّا خُمُسٌ(٩٢)] ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فِيكُمْ(٩٣)] ، فَأَدُّوا الْخِيَاطَ [وفي رواية : الْخَائِطَ(٩٤)] [وفي رواية : الْخَيْطَ(٩٥)] وَالْمَخِيطَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ قَسْمِ الْخُمُسِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مِخْيَطًا أَوْ خَيَّاطًا . فَقَالَ : رُدُّوا الْخَيَّاطَ وَالْمِخْيَطَ(٩٦)] ، فَإِنَّ الْغُلُولَ [يَكُونُ(٩٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ قِسْمَةِ الْخُمُسِ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مَخِيطًا أَوْ خِيَاطًا ، فَقَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ ، فَإِنَّهُ(٩٨)] عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ [وفي رواية : عَارًا وَنَارًا وَشَنَارًا .(٩٩)] عَلَى أَهْلِهِ [وفي رواية : عَلَى صَاحِبِهِ(١٠٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١٠١)] رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ(١٠٢)] بِكُبَّةٍ مِنْ خُيُوطِ شَعَرٍ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مَعَهُ كُبَّةٌ مِنْ شَعَرٍ(١٠٣)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذْتُ هَذَا لِأَخِيطَ بِهِ [وفي رواية : لِأُصْلِحَ بِهَا(١٠٤)] بَرْذَعَةَ [وفي رواية : بُرْدَةَ(١٠٥)] [وفي رواية : إِنِّي أَخَذْتُ هَذِهِ أُصْلِحُ بِهَا بَرْدَعَةَ(١٠٦)] بَعِيرٍ لِي دَبِرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا حَقِّي مِنْهَا لَكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَمَّا إِذَا بَلَغَ الْأَمْرُ هَذَا فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَرَمَى بِهَا مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : أَمَّا إِذْ بَلَغَتْ مَا أَرَى فَلَا أَرَبَ لِي بِهَا ، وَنَبَذَهَا(١٠٧)] [وفي رواية : أَوَبَلَغَتْ هَذِهِ ؟ فَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا وَنَبَذَهَا(١٠٨)] . [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكَ . فَقَالَ : أَوَبَلَغَتْ هَذِهِ ، فَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا فَنَبَذَهَا ، وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارًا وَشَنَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٠٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١١٨·
  2. (٢)مسند أحمد٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٩٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩١٣٣٠٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٣١٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٣٨٢·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٠٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٦٨٠٤٧١١٨·المعجم الكبير٥٣١٠·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  8. (٨)مسند أحمد٦٨٠٤·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٦٨٠٤·المعجم الكبير٥٣١٠·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  11. (١١)مسند أحمد٦٨٠٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٣١٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٣١٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٨٠٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٨٠٤٧١١٨·المعجم الكبير٥٣١٠·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٨٠٤·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٣١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٧١١٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٨٠٤·المعجم الكبير٥٣١٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧١١٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٨٠٤٧١١٨·المعجم الكبير٥٣١٠·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٨٠٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٨٠٤·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٣١٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧١١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٨٠٤٧١١٨·المعجم الكبير٥٣١٠·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٠·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٧١١٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٣١٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٣١٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧١١٨·المعجم الكبير٥٣١٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٣١٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٨٠٤·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٣١٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٢٦٨٩·مسند أحمد٦٨٠٤·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٦٨٠٤·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٦٨٠٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٩·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط١٨٦٧·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩·
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٧٣٨٢·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط١٨٦٧·سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٨٠٤·المعجم الأوسط١٨٦٧·السنن الكبرى٦٤٩٨·المنتقى١١٢٠·
  61. (٦١)المنتقى١١٢٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٨٠٤·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩·
  64. (٦٤)
  65. (٦٥)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩١٨٢٧٩·
  67. (٦٧)مسند أحمد٦٨٠٤·المعجم الأوسط١٨٦٧٧٣٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩١٨٢٧٩·المنتقى١١٢٠·
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٧٣٨٢·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط١٨٦٧·
  71. (٧١)سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩١٨٢٧٩·
  73. (٧٣)مسند أحمد٦٨٠٤·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط١٨٦٧٧٣٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩·سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد٦٨٠٤·المعجم الأوسط٧٣٨٢·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  77. (٧٧)المنتقى١١٢٠·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  79. (٧٩)مسند أحمد٦٨٠٤·
  80. (٨٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٩٢·
  81. (٨١)سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  82. (٨٢)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  83. (٨٣)مسند أحمد٦٨٠٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٣٨٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٦٨٠٤·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٤٤٢٨٦٤٩٨·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط١٨٦٧·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٧٩·
  89. (٨٩)
  90. (٩٠)سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١١٨·
  92. (٩٢)
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠١·السنن الكبرى٤٤٢٨٦٤٩٨·
  94. (٩٤)
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٩·المنتقى١١٢٠·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط١٨٦٧·
  97. (٩٧)مسند أحمد٦٨٠٤·السنن الكبرى٦٤٩٨·المنتقى١١٢٠·
  98. (٩٨)سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  99. (٩٩)مسند أحمد٦٨٠٤·المنتقى١١٢٠·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٠·المنتقى١١٢٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٣١·
  101. (١٠١)المنتقى١١٢٠·
  102. (١٠٢)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٦٨٠٤·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٢٦٨٩·السنن الكبرى٦٤٩٨·
  105. (١٠٥)المنتقى١١٢٠·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٦٨٠٤·
  107. (١٠٧)مسند أحمد٦٨٠٤·
  108. (١٠٨)السنن الكبرى٦٤٩٨·
  109. (١٠٩)
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38117
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37959
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخِيَاطَ(المادة: الخياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ الْخِيَاطُ الْخَيْطُ ، وَالْمِخْيَطُ بِالْكَسْرِ الْإِبْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ .

لسان العرب

[ خيط ] خيط : الْخَيْطُ : السِّلْكُ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَاطٌ وَخُيُوطٌ وَخُيُوطَةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وَفُحُولٍ وَفُحُولَةٍ ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ : قَرِيسًا وَمَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ خُيُوطَةُ مَارِيٍّ لَوَاهُنَّ فَاتِلُهْ وَخَاطَ الثَّوْبَ يَخِيطُهُ خَيْطًا وَخِيَاطَةً ، وَهُوَ مَخْيُوطٌ وَمَخِيطٌ ، وَكَانَ حَدُّهُ مَخْيُوطًا فَلَيَّنُوا الْيَاءَ كَمَا لَيَّنُوهَا فِي خَاطٍ ، وَالْتَقَى سَاكِنَانِ : سُكُونُ الْيَاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ ، فَقَالُوا : مَخِيطٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، أَلْقَوْا أَحَدَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بُرٌّ مَكِيلٌ ، وَالْأَصْلُ مَكْيُولٌ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَخْيُوطٌ أَخْرَجَهُ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخِيطٌ بَنَاهُ عَلَى النَّقْصِ لِنُقْصَانِ الْيَاءِ فِي خِطْتُ ، وَالْيَاءُ فِي مَخِيطٍ هِيَ وَاوُ مَفْعُولٍ ، انْقَلَبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا حُرِّكَ مَا قَبْلَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَ سُقُوطِ الْيَاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَ لِيُعْلَمَ أَنَّ السَّاقِطَ يَاءٌ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْيَاءَ فِي مَخِيطٍ هِيَ الْأَصْلِيَّةُ ، وَالَّذِي حُذِفَ وَاوُ مَفْعُولٍ لِيُعْرَفَ الْوَاوِيُّ مِنَ الْيَائِيِّ ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ مَزِيدَةٌ لِلْبِنَاءِ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُحْذَفَ ، وَالْأَصْلِيُّ أَحَقُّ بِالْحَذْفِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ تُوجِبُ أَنْ يُحْذَفَ حَرْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ إِذَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ بِالنُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ ، فَأمَّا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَلَمْ يَجِئْ عَلَى التَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ ، وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ؛ فَإِنَّ هَذَي

شَعَرَةً(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ قَسْمُ الْفَيْءِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَدِّ سَبَايَا حُنَيْنٍ إلَى أَهْلِهَا ، رَكِبَ ، وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْئًا مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، حَتَّى أَلْجَئُوهُ إلَى شَجَرَةٍ ، فَاخْتَطَفَتْ عَنْهُ رِدَاءَهُ ، فَقَالَ : أَدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي أَيُّهَا النَّاسُ ، فَوَاَللَّهِ أَنْ لَوْ كَانَ لَكُمْ بِعَدَدِ شَجَرِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ مَا أَلْفَيْتُمُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا ، ثُمَّ قَامَ إلَى جَنْبِ بَعِيرٍ ، فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ سَنَامِهِ ، فَجَعَلَهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاَللَّهِ مَالِي مِنْ فَيْئِكُمْ وَلَا هَذِهِ الْوَبَرَةُ إلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ . فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارًا وَنَارًا وَشَنَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بِكُبَّةٍ مِنْ خُيُوطِ شَعَرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذْتُ هَذِهِ الْكُبَّةَ أَعْمَلُ بِهَا بَرْذَعَةَ بَعِيرٍ لِي دَبِرَ ، فَقَالَ : أَمَّا نَصِيبِي مِنْهَا فَلَكَ قَالَ : أَمَّا إذْ بَلَغَتْ هَذَا فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، ثُمَّ طَرَحَهَا مِنْ يَدِهِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَكَرَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَسَيْفُهُ مُتَلَطِّخٌ دَمًا ، فَقَالَتْ : إنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ قَدْ قَاتَلْتُ ، فَمَاذَا أَصَبْتُ مِنْ غَنَائِمِ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ : دُونَكِ هَذِهِ الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38118 38117 37959 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ بَعْدَ الطَّائِفِ قَالَ : أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْخُمُسَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَ شَعَرَةً مِنْ بَعِيرٍ فَقَالَ : مَا لِي مِنْ مَالِكُمْ هَذَا إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث