حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4153
4183
باب صلاة المريض على الدابة وصلاة المغمى عليه

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ نَافِعٍ :

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ ، وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 18) برقم: (21) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 387) برقم: (1850) والدارقطني في "سننه" (2 / 454) برقم: (1863) ، (2 / 454) برقم: (1862) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 479) برقم: (4183) ، (2 / 479) برقم: (4182) ، (2 / 480) برقم: (4189) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 434) برقم: (6647) ، (4 / 435) برقم: (6648) ، (4 / 436) برقم: (6661)

الشواهد20 شاهد
موطأ مالك
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4153
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُغْمِيَ(المادة: أغمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الصَّوْمِ " فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ " يُقَالُ : أُغْمِيَ عَلَيْنَا الْهِلَالُ وَغُمِّيَ ، فَهُوَ مُغْمًى وَمُغَمًّى ، إِذَا حَالَ دُونَ رُؤْيَتِهِ غَيْمٌ أَوْ قَتَرَةٌ ، كَمَا يُقَالُ : غُمَّ عَلَيْنَا . يُقَالُ : صُمْنَا لِلْغُمَّى . وَالْغُمَّى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : أَيْ صُمْنَا مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ . وَأَصْلُ التَّغْمِيَةِ : السَّتْرُ وَالتَّغْطِيَةُ . وَمِنْهُ : أُغْمِيَ عَلَى الْمَرِيضِ إِذَا غُشِيَ عَلَيْهِ ، كَأَنَّ الْمَرَضَ سَتَرَ عَقْلَهُ وَغَطَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غما ] غما : ابْنُ دُرَيْدٍ : غَمَا الْبَيْتَ يَغْمُوهُ غَمْوًا وَيَغْمِيهِ غَمْيًا إِذَا غَطَّاهُ ، وَقِيلَ : إِذَا غَطَّاهُ بِالطِّينِ وَالْخَشَبِ . وَالْغَمَا : سَقْفُ الْبَيْتِ وَتَثْنِيَتُهُ ، غَمَوَانِ وَغَمَيَانِ ، وَهُوَ الْغِمَاءُ أَيْضًا ، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ . وَغُمِيَ عَلَى الْمَرِيضِ وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ : غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أُغْمِيَ عَلَى فُلَانٍ إِذَا ظُنَّ أَنَّهُ مَاتَ ثُمَّ يَرْجِعُ حَيًّا . وَرَجُلٌ غَمًى : مُغْمًى عَلَيْهِ ، وَامْرَأَةٌ غَمًى كَذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ ثَنَّاهُ بَعْضُهُمْ وَجَمَعَهُ فَقَالَ : رَجُلَانِ غَمَيَانِ وَرِجَالٌ أَغْمَاءٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : غَمَيَانِ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ . وَيُقَالُ : تَرَكْتُ فُلَانًا غَمًى ، مَقْصُورٌ مِثْلُ قَفًى أَيْ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ ذَا غَمًى لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . يُقَالُ : غُمِيَ عَلَيْهِ غَمًى وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ إِغْمَاءً ، وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ ، وَغُمِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْمِيٌّ عَلَيْهِ عَلَى مَفْعُولٍ . أَبُو بَكْرٍ : رَجُلٌ غَمًى لِلْمُشْرِفِ عَلَى الْمَوْتِ ، وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ ، وَرِجَالٌ غَمًى وَامْرَأَةٌ غَمًى . وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ الْخَبَرُ أَيِ اسْتَعْجَمَ مِثْلُ غُمَّ . التَّهْذِيبُ : وَيُقَالُ رَجُلٌ غَمًى وَرَجُلَانِ غَمَيَانِ إِذَا أَصَابَهُ مَرَضٌ ؛ وَأَنْشَدَ : فَرَاحُوا بِيَحْبُورٍ تَشِفُّ لِحَاهُمُ غَمًى بَيْنَ مَقْضِيٍّ عَلَيْهِ وَهَائِعِ قَالَ : يَحْبُورٌ رَجُلٌ نَاعِمٌ ، تَشِفُّ : تَحَرَّكُ . الْفَرَّاءُ : تَرَكْتُهُمْ غَمًى لَا يَتَحَرَّكُونَ كَأَنَّهُمْ قَدْ سَكَنُوا . وَقَالَ : غَمَى الْبَيْتِ ، فَقَصَرَ ، وَقَالَ : أَقْرَبُ لَهَا وَأَبْعَدُ إِذَا تَكَلَّ

أَفَاقَ(المادة: أفاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4183 4153 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ ، وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث