5136باب إذا كانت المرأة أقرأ من الرجال وصلاة المرأة عليها وحاءعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَكَاتِبُهُ ، وَشَاهِدُهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ ، وَالْوَاشِمَةُ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةُ ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ ، وَالْمُتَعَدِّي فِيهَا ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ ، ج٣ / ص١٤٥مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
آكِلُ(المادة: آكل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّلسان العرب[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف
وَالْوَاشِمَةُ(المادة: الواشمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَشَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَيُرْوَى الْمُوتَشِمَةَ ، الْوَشْمُ : أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ، ثُمَّ يُحْشَى بِكُحْلٍ أَوْ نِيلٍ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَقَدْ وَشَمَتْ تَشِمُ وَشْمًا فَهِيَ وَاشِمَةٌ . وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالُمُوتَشِمَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَشْرَفَ مِنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ " أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً . حَكَاهَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ " مَا عَصَيْتُهُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً .لسان العرب[ وشم ] وشم : ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوُسُومُ وَالْوُشُومُ الْعَلَامَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَشْمُ مَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ عَلَى ذِرَاعِهَا بِالْإِبْرَةِ ثُمَّ تَحْشُوهُ بِالنَّؤورِ وَهُوَ دُخَانُ الشَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ وُشُومٌ وَوِشَامٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : كُفَفٌ تَعَرَّضُ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَا وَيُرْوَى " تُعَرَّضُ " ، وَقَدْ وَشَمَتْ ذِرَاعَهَا وَشْمًا وَوَشَّمَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الثَّغْرُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذَكَرْتُ مِنْ فَاطِمَةَ التَّبَسُّمَا غَدَاةَ تَجْلُو وَاضِحًا مُوَشَّمَا عَذْبًا لَهَا تُجْرِي عَلَيْهِ الْبُرْشُمَا وَيُرْوَى : عَذْبَ اللَّهَا . وَالْبُرْشُمُ : الْبُرْقُعُ . وَوَشَمَ الْيَدَ وَشْمًا : غَرَزَهَا بِإِبْرَةٍ ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهَا النَّؤورَ وَهُوَ النَّيْلَجُ . وَالْأَشْمُ أَيْضًا : الْوَشْمُ . وَاسْتَوْشَمَهُ : سَأَلَهُ أَنْ يَشِمَهُ . وَاسْتَوْشَمَتِ الْمَرْأَةُ : أَرَادَتِ الْوَشْمَ أَوْ طَلَبَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لُعِنَتِ الْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ " الْمُوتَشِمَةُ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَشْمُ فِي الْيَدِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تَغْرِزُ ظَهْرَ كَفِّهَا وَمِعْصَمَهَا بِإِبْرَةٍ أَوْ بِمِسَلَّةٍ حَتَّى تُؤَثِّرَ فِيهِ ثُمَّ تَحْشُوهُ بِالْكُحْلِ أَوِ النِّيلِ أَوْ بِالنَّؤورِ ، وَالنَّؤورُ دُخَانُ الشَّحْمِ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَشْرَفَ مَنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ ؛ أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ فُلَانٌ أَعْظَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْمُتَّشِمَةِ ، وَ
وَمُدْمِنُ(المادة: مدمن)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ الدِّمَنُ جَمْعُ دِمْنَةٍ : وَهِيَ مَا تُدَمِّنُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ بِأَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا : أَيْ تُلَبِّدُهُ فِي مَرَابِضِهَا ، فَرُبَّمَا نَبَتَ فِيهَا النَّبَاتُ الْحَسَنُ النَّضِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الدِّمْنِ فِي السَّيْلِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ، يُرِيدُ الْبَعْرَ لِسُرْعَةِ مَا يَنْبُتُ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَتَيْنَا عَلَى جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ أَيْ بِئْرٍ حَوْلَهَا الدِّمْنَةُ . * وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ فِي دِمْنَةِ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ هُوَ الَّذِي يُعَاقِرُ شُرْبَهَا وَيُلَازِمُهُ وَلَا يَنْفَكُّ عَنْهُ . وَهَذَا تَغْلِيظٌ فِي أَمْرِهَا وَتَحْرِيمِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، فَإِذَا جَاءَ التَّقَاضِي قَالُوا : أَصَابَ الثَّمَرَ الدَّمَانُ هُوَ بِالْفَتْحِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ : فَسَادُ الثَّمَرِ وَعَفَنُهُ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، مِنَ الدِّمْنِ وَهُوَ السِّرْقِينُ . وَيُقَالُ إِذَا طَلَعَتِ النَّخْلَةُ عَنْ عَفَنٍ وَسَوَادٍ : قِيلَ : أَصَابَهَا الدَّمَانُ . وَيُقَالُ : الدَّمَالُ بِاللَّامِ أَيْضًا بِمَعْنَاهُ ، هَكَذَا قَيَّدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ بِالْفَتْحِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ بِالضَّمِّ ، وَكَلسان العرب[ دمن ] دمن : دِمْنَةُ الدَّارِ : أَثَرُهَا . وَالدِّمْنَةُ : آثَارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدُوا ، وَقِيلَ : مَا سَوَّدُوا مِنْ آثَارِ الْبَعَرِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ دِمَنٌ ، عَلَى بَابِهِ ، وَدِمْنٌ ، الْأَخِيرَةُ كَسِدْرَةٍ وَسِدْرٍ . وَالدِّمْنُ : الْبَعَرُ . وَدَمَّنَتِ الْمَاشِيَةُ الْمَكَانَ : بَعَرَتْ فِيهِ وَبَالَتْ . وَدَمَّنَ الشَّاءُ الْمَاءَ ، هَذَا مِنَ الْبَعَرِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً : إِذَا مَا عَلَاهَا رَاكِبُ الصَّيْفِ لَمْ يَزَلْ يَرَى نَعْجَةً فِي مَرْتَعٍ ، فَيُثِيرُهَا مُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ لَيْسَتْ بِنَعْجَةِ يُدَمِّنُ أَجْوَافَ الْمِيَاهِ وَقِيرُهَا وَدَمَّنَ الْقَوْمُ الْمَوْضِعَ : سَوَّدُوهُ وَأَثَّرُوا فِيهِ بِالدِّمْنِ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : مَنْزِلٌ دَمَّنَهُ آبَاؤُنَا الْ مُوَرِّثُونَ الْمَجْدَ فِي أُولَى اللَّيَالِي وَالْمَاءُ مُتَدَمِّنٌ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ أَبْعَارُ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ . وَالدِّمْنُ : مَا تَلَبَّدَ مِنَ السِّرْقِينِ وَصَارَ كِرْسًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَالدِّمْنَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَلْتَبِدُ فِيهِ السِّرْقِينُ ، وَكَذَلِكَ مَا اخْتَلَطَ مِنَ الْبَعْرِ وَالطِّينِ عِنْدَ الْحَوْضِ فَتَلَبَّدَ . الصِّحَاحُ : الدِّمْنُ الْبَعَرُ ; قَالَ لَبِيدٌ : رَاسِخُ الدِّمْنِ عَلَى أَعْضَادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وَسَبَلْ وَدَمَنْتُ الْأَرْضَ : مِثْلُ دَمَلْتُهَا ، وَقِيلَ : الدِّمْنُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ مِثْلُ السِّدْرِ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالدِّمَنُ : جَمْعُ دِمْنَةٍ ، وَدِمْنٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ دِمْنُ مَالٍ كَمَا يُقَالُ إِزَاءُ مَالٍ . وَالدِّمْنَ
سنن البيهقي الكبرى#19561إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
سنن البيهقي الكبرى#17864آكِلُ الرِّبَا ، وَمُؤْكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمَاهُ ، وَالْوَاشِمَةُ ، وَالْمُوتَشِمَةُ ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ
صحيح ابن حبان#3257آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ