حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6086
6131
باب غسل الميت

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كَانَ آدَمُ رَجُلًا أَشْعَرَ طُوَالًا آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْوَفَاةُ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَجَعَلُوا فِي الثَّالِثَةِ كَافُورًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرِ ثِيَابٍ ، وَحَفَرُوا لَهُ لَحْدًا وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:حدثت عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 20) برقم: (1178) والحاكم في "مستدركه" (1 / 344) برقم: (1279) ، (1 / 345) برقم: (1280) ، (2 / 262) برقم: (3056) ، (2 / 543) برقم: (4020) ، (2 / 545) برقم: (4026) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 36) برقم: (7040) والدارقطني في "سننه" (2 / 431) برقم: (1813) والطيالسي في "مسنده" (1 / 443) برقم: (552) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 400) برقم: (6131) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 131) برقم: (11019) والطبراني في "الأوسط" (4 / 358) برقم: (4432) ، (8 / 157) برقم: (8269) ، (9 / 105) برقم: (9267)

الشواهد3 شاهد
المستدرك على الصحيحين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٤٤) برقم ١٢٧٩

لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ بَنُوهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا [وفي رواية : لَمَّا ثَقُلَ آدَمُ أَمَرَ بَنِيهِ أَنْ يَجِدُوا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَجَاؤُوا ، فَتَلَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا(١)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقَ بَنُوهُ يَلْتَمِسُونَ ، فَرَأَوُا الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالُوا(٢)] : أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ قَالُوا : بَعَثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ . قَالَ : فَرَجَعُوا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : اشْتَهَى أَبُونَا مِنْ ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُ ذَاكَ لَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ أَبِيكُمْ ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ مِنْهُمْ وَجَعَلَتْ تَدْنُو إِلَى آدَمَ وَتَلْصَقُ بِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ ، فَلَصِقَتْ بِآدَمَ(٤)] ، فَقَالَ لَهَا آدَمُ : إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلِكِ أُتِيتُ ، خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي [وفي رواية : دَعِينِي وَمَلَائِكَةَ رَبِّي(٥)] ، قَالَ : فَقَبَضُوا رُوحَهُ ، ثُمَّ غَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا [وفي رواية : قَالَ : فَقَبَضُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَغَسَّلُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَكَفَّنُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَحَنَّطُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، وَهَذَا سَبِيلُكُمْ(٦)] [وفي رواية : كَانَ آدَمُ رَجُلًا أَشْعَرَ طُوَالًا آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْوَفَاةُ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَجَعَلُوا فِي الثَّالِثَةِ كَافُورًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرِ ثِيَابٍ ، وَحَفَرُوا لَهُ لَحْدًا وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، كَثِيرُ شَعَرِ الرَّأْسِ ، فَلَمَّا رَكِبَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لَا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ شَجَرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي . قَالَتْ : لَسْتُ بِمُرْسِلَتِكَ . قَالَ : وَنَادَاهُ رَبُّهُ : يَا آدَمُ أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : يَا رَبُّ إِنِّي اسْتَحَيْتُكَ(٨)] [وفي رواية : فَقَبَضُوا رُوحَهُ وَجَاؤُوا مَعَهُمْ بِكَفَنِهِ وَحَنُوطِهِ وَقَالُوا لِبَنِيهِ : احْضُرُوا ، فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثم قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ(٩)] [وفي رواية : كَانَ آدَمُ رَجُلًا طِوَالًا - فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَفِي آخِرِهِ - أَنَّهُ قَالَ : خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي ، فَإِنَّكِ أَدْخَلْتِ عَلَيَّ هَذَا ، فَقَبَضُوا نَفَسَهُ وَغَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَكَفَّنُوهُ وَصَلُّوا عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ بَنِيكَ مِنْ بَعْدِكَ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ آدَمَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفَّنُوهُ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَدَفَنُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوْتَاكُمْ(١١)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالُوا : هَذَا سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا ، وَلُحِدَ لَهُ ، وَقَالَتْ : هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ وَوَلَدِهِ(١٥)] [وفي رواية : هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ فِي وَلَدِهِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١١٠١٩·
  2. (٢)مسند الطيالسي٥٥٢·
  3. (٣)مسند الطيالسي٥٥٢·
  4. (٤)مسند الطيالسي٥٥٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي٥٥٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٥٥٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦١٣١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٠١٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٢٨٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٢٦٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١١٧٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٤٣٢·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٨١٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٢٦٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٠٢٦·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6086
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَشْعَرَ(المادة: أشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

لَحْدًا(المادة: لحدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    6131 6086 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ آدَمُ رَجُلًا أَشْعَرَ طُوَالًا آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْوَفَاةُ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَجَعَلُوا فِي الثَّالِثَةِ كَافُورًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرِ ثِيَابٍ ، وَحَفَرُوا لَهُ لَحْدًا وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث