حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 551
552
أحاديث أبي بن كعب رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : "

لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، ج١ / ص٤٤٤فَانْطَلَقَ بَنُوهُ يَلْتَمِسُونَ ، فَرَأَوُا الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالُوا : أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ فَقَالُوا : اشْتَهَى أَبُونَا مِنْ ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُ ذَاكَ لَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ أَبِيكُمْ ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ ، فَلَصِقَتْ بِآدَمَ ، فَقَالَ : إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلَكِ أُتِيتُ ، دَعِينِي وَمَلَائِكَةَ رَبِّي ، قَالَ : فَقَبَضُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَغَسَّلُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَكَفَّنُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَحَنَّطُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، وَهَذَا سَبِيلُكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عتي بن ضمرة التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة47هـ
  3. 03
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  5. 05
    خارجة الضبعي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة168هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 20) برقم: (1178) والحاكم في "مستدركه" (1 / 344) برقم: (1279) ، (1 / 345) برقم: (1280) ، (2 / 262) برقم: (3056) ، (2 / 543) برقم: (4020) ، (2 / 545) برقم: (4026) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 36) برقم: (7040) والدارقطني في "سننه" (2 / 431) برقم: (1813) والطيالسي في "مسنده" (1 / 443) برقم: (552) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 400) برقم: (6131) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 131) برقم: (11019) والطبراني في "الأوسط" (4 / 358) برقم: (4432) ، (8 / 157) برقم: (8269) ، (9 / 105) برقم: (9267)

الشواهد13 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٤٤) برقم ١٢٧٩

لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ بَنُوهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا [وفي رواية : لَمَّا ثَقُلَ آدَمُ أَمَرَ بَنِيهِ أَنْ يَجِدُوا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَجَاؤُوا ، فَتَلَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا(١)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقَ بَنُوهُ يَلْتَمِسُونَ ، فَرَأَوُا الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالُوا(٢)] : أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ قَالُوا : بَعَثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ . قَالَ : فَرَجَعُوا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : اشْتَهَى أَبُونَا مِنْ ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُ ذَاكَ لَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ أَبِيكُمْ ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ مِنْهُمْ وَجَعَلَتْ تَدْنُو إِلَى آدَمَ وَتَلْصَقُ بِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ ، فَلَصِقَتْ بِآدَمَ(٤)] ، فَقَالَ لَهَا آدَمُ : إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلِكِ أُتِيتُ ، خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي [وفي رواية : دَعِينِي وَمَلَائِكَةَ رَبِّي(٥)] ، قَالَ : فَقَبَضُوا رُوحَهُ ، ثُمَّ غَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا [وفي رواية : قَالَ : فَقَبَضُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَغَسَّلُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَكَفَّنُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَحَنَّطُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، وَهَذَا سَبِيلُكُمْ(٦)] [وفي رواية : كَانَ آدَمُ رَجُلًا أَشْعَرَ طُوَالًا آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْوَفَاةُ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا مَاتَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَجَعَلُوا فِي الثَّالِثَةِ كَافُورًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرِ ثِيَابٍ ، وَحَفَرُوا لَهُ لَحْدًا وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، كَثِيرُ شَعَرِ الرَّأْسِ ، فَلَمَّا رَكِبَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لَا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ شَجَرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي . قَالَتْ : لَسْتُ بِمُرْسِلَتِكَ . قَالَ : وَنَادَاهُ رَبُّهُ : يَا آدَمُ أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : يَا رَبُّ إِنِّي اسْتَحَيْتُكَ(٨)] [وفي رواية : فَقَبَضُوا رُوحَهُ وَجَاؤُوا مَعَهُمْ بِكَفَنِهِ وَحَنُوطِهِ وَقَالُوا لِبَنِيهِ : احْضُرُوا ، فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثم قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ(٩)] [وفي رواية : كَانَ آدَمُ رَجُلًا طِوَالًا - فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَفِي آخِرِهِ - أَنَّهُ قَالَ : خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي ، فَإِنَّكِ أَدْخَلْتِ عَلَيَّ هَذَا ، فَقَبَضُوا نَفَسَهُ وَغَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا ، وَكَفَّنُوهُ وَصَلُّوا عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ بَنِيكَ مِنْ بَعْدِكَ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ آدَمَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفَّنُوهُ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَدَفَنُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوْتَاكُمْ(١١)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالُوا : هَذَا سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا ، وَلُحِدَ لَهُ ، وَقَالَتْ : هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ وَوَلَدِهِ(١٥)] [وفي رواية : هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ فِي وَلَدِهِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١١٠١٩·
  2. (٢)مسند الطيالسي٥٥٢·
  3. (٣)مسند الطيالسي٥٥٢·
  4. (٤)مسند الطيالسي٥٥٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي٥٥٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٥٥٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦١٣١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٠٥٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٠١٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٢٨٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٢٦٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١١٧٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٤٣٢·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٨١٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٢٦٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٠٢٦·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر551
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ثَمَرَةِ(المادة: ثمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

حَوَّاءُ(المادة: حواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَا ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ حِوَاءً " الْحِوَاءُ : اسْمُ الْمَكَانِ الَّذِي يَحْوِي الشَّيْءَ : أَيْ يَضُمُّهُ وَيَجْمَعُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ " الْحِوَاءُ : بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَاءٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْوِيَةٌ . وَوَأَلْنَا بِمَعْنَى لَجَأْنَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَيُطْلَبُ فِي الْحِوَاءِ الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَمَا يُوجَدُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ " كَانَ يُحَوِّي وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ كِسَاءٍ ثُمَّ يُرْدِفُهَا " التَّحْوِيَةُ : أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَرْكَبُهُ ، وَالِاسْمُ الْحَوِيَّةُ . وَالْجَمْعُ الْحَوَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " قَالَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ لَمَّا نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَزَرَهُمْ وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ : رَأَيْتُ الْحَوَايَا عَلَيْهَا الْمَنَايَا ، نَوَاضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ الْمَوْتَ النَّاقِعَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ " وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى " أَيْ أَسْوَدَ لَيْسَ بِشَدِيدِ السَّوَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ " الْحُوُّ جَمْعُ أَحْوَى ، وَهُوَ الْكُمَيْتُ الَّذِي يَعْلُوهُ سَوَادٌ . وَالْحُوَّةُ : الْكُمْتَةُ . وَقَدْ حَوِيَ فَهُوَ

لسان العرب

[ حوا ] حوا : الْحُوَّةُ : سَوَادٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَقَدْ حَوِيَ حَوًى وَاحْوَاوَى وَاحْوَوَّى ، مُشَدَّدٌ ، وَاحْوَوَى فَهُوَ أَحْوَى ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ أَحْوِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ إِنَّمَا ثَبَتَتِ الْوَاوُ فِي احْوَوَيْتُ وَاحْوَاوَيْتُ حَيْثُ كَانَتَا وَسَطًا ، كَمَا أَنَّ التَّضْعِيفَ وَسَطًا أَقْوَى نَحْوُ اقْتَتَلَ فَيَكُونُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا طَرَفًا اعْتَلَّ ، وَتَقُولُ فِي تَصْغِيرِ يَحْيَى يُحَيٌّ ، وَكُلُّ اسْمٍ اجْتَمَعَتْ فِيهِ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ أَوَّلُهُنَّ يَاءُ التَّصْغِيرِ فَإِنَّكَ تَحْذِفُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوَّلُهُنَّ يَاءَ التَّصْغِيرِ أَثْبَتَّهُنَّ ثَلَاثَتَهُنَّ ، تَقُولُ فِي تَصْغِيرِ حَيَّةٍ حُيَيَّةٌ ، وَفِي تَصْغِيرِ أَيُّوبَ أُيَيِّيبٌ بِأَرْبَعٍ يَاءَاتٍ ، وَاحْتَمَلَتْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي وَسَطِ الِاسْمِ وَلَوْ كَانَتْ طَرَفًا لَمْ يُجْمَعْ بَيْنَهُنَّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمَنْ قَالَ احْوَاوَيْتُ بِالْمَصْدَرِ احْوِيَّاءٌ لِأَنَّ الْيَاءَ تَقْلِبُهَا كَمَا قَلَبْتَ وَاوَ أَيَّامٍ ، وَمَنْ قَالَ احْوَوَيْتُ فَالْمَصْدَرُ احْوِوَاءٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالِكَ مَا يَقْلِبُهَا كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي احْوِيَّاءٍ ، وَمَنْ قَالَ قِتَّالٌ قَالَ حِوَّاءٌ ، وَقَالُوا حَوَيْتُ فَصَحَّتِ الْوَاوُ بِسُكُونِ الْيَاءِ بَعْدَهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُوَّةُ لَوْنٌ يُخَالِطُهُ الْكُمْتَةُ مِثْلُ صَدَأِ الْحَدِيدِ ، وَالْحُوَّةُ سَمُرَةُ الشَّفَةِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَحْوَى وَامْرَأَةٌ حَوَّاءُ وَقَدْ حَوِيَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : شَفَةٌ حَوَّاءُ حَمْرَاءُ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَكَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى سَمُّوا كُلَّ أَسْوَدَ أَحْوَى ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمَا رَكَدَتْ ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    552 551 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، <الصفحات جزء="1" صفحة="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث