عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ :
أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَهْلَهُ أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا ، وَلَا يَتَّبِعُوهُ بِمِجْمَرٍ ، وَأَنْ يُسْرِعُوا بِهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ :
أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَهْلَهُ أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا ، وَلَا يَتَّبِعُوهُ بِمِجْمَرٍ ، وَأَنْ يُسْرِعُوا بِهِ
أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 317) برقم: (490) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 378) برقم: (3116) والنسائي في "المجتبى" (1 / 396) برقم: (1909) والنسائي في "الكبرى" (2 / 415) برقم: (2047) وأبو داود في "سننه" (3 / 176) برقم: (3169) وأحمد في "مسنده" (2 / 1659) برقم: (7988) ، (2 / 1992) برقم: (9597) ، (2 / 2108) برقم: (10223) ، (2 / 2165) برقم: (10582) ، (2 / 2232) برقم: (10927) ، (2 / 2241) برقم: (10976) والطيالسي في "مسنده" (4 / 97) برقم: (2462) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 294) برقم: (1009) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 418) برقم: (6202) ، (3 / 418) برقم: (6203) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 345) برقم: (11868) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 478) برقم: (2568)
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ - قَالَ(١)] [وفي رواية : أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَهْلَهُ(٢)] [وفي رواية : أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ : إِذَا أَنَا مِتُّ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ الْمَوْتُ قَالَ(٤)] : لَا [وفي رواية : فَلَا(٥)] تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا [وفي رواية : أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا(٦)] ، وَلَا تَتْبَعُونِي [وفي رواية : وَلَا يَتَّبِعُوهُ(٧)] بِمِجْمَرٍ [وفي رواية : بِنَارٍ(٨)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُتَّبَعَ بِنَارٍ بَعْدَ مَوْتِهِ(٩)] ، وَأَسْرِعُوا بِي [وفي رواية : وَأَنْ يُسْرِعُوا بِهِ(١٠)] [إِلَى رَبِّي(١١)] ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا وُضِعَ [الْعَبْدُ أَوِ(١٢)] الرَّجُلُ الصَّالِحُ [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ(١٣)] عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي [وفي رواية : قَالَ : أَسْرِعُوا(١٤)] ، وَإِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ [يَعْنِي(١٥)] السُّوءُ [وفي رواية : وَإِذَا وُضِعَ الْكَافِرُ(١٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ(١٧)] عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ [وفي رواية : يَقُولُ(١٨)] : يَا وَيْلَهُ [وفي رواية : وَيْلَكُمْ(١٩)] [وفي رواية : وَيْلَاهُ(٢٠)] [وفي رواية : يَا وَيْلَتِي(٢١)] [يَا وَيْلِي(٢٢)] [يَا وَيْلَتَا(٢٣)] أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي [وفي رواية : بِهِ(٢٤)] ؟ [يُرِيدُ الْمُسْلِمَ وَالْكَافِرَ(٢٥)] [وفي رواية : لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا(٢٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .
[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ
6202 6154 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ : أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَهْلَهُ أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا ، وَلَا يَتَّبِعُوهُ بِمِجْمَرٍ ، وَأَنْ يُسْرِعُوا بِهِ " .