حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14497
14567
باب بيع الماء وأجر ضراب الفحل

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ، وَعَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ
معلقمرفوع· رواه إبراهيم بن ميسرة الطائفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    إبراهيم بن ميسرة الطائفي
    تقييم الراوي:ثبت حافظ· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنيالمرسل
    الوفاة132هـ
  2. 02
    سعيد بن السائب الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة171هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 106) برقم: (14567)

الشواهد108 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14497
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَضْلِ(المادة: فضل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

شَبْرِ(المادة: شبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبَرَ ) ( س ) فِي دُعَائِهِ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمَا ، وَبَارَكَ فِي شَبْرِكُمَا الشَّبْرُ فِي الْأَصْلِ : الْعَطَاءُ . يُقَالُ : شَبَرَهُ شَبْرًا إِذَا أَعْطَاهُ ، ثُمَّ كُنِّيَ بِهِ عَنِ النِّكَاحِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ عَطَاءٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ أَيْ أُجْرَةِ الضِّرَابِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِهِ الضِّرَابُ نَفْسُهُ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ عَنْ كِرَاءِ شَبْرِ الْجَمَلِ ، كَمَا قَالَ : نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ : أَيْ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ فِي مَهْرِهَا : أَإِنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا أَرَادَ بِالشَّبْرِ النِّكَاحَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ ذُكِرَ لَهُ الشَّبُّورُ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ أَنَّهُ الْبُوقُ ، وَفَسَّرُوهُ أَيْضًا بِالْقُبْعِ . وَاللَّفْظَةُ عِبْرَانِيَّةٌ .

لسان العرب

[ شبر ] شبر : الشِّبْرُ : مَا بَيْنَ أَعْلَى الْإِبْهَامِ وَأَعْلَى الْخِنْصَرِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَارٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ . وَالشَّبْرُ بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ يَشْبُرُهُ ، وَيَشْبِرُهُ شَبْرًا كَالَهُ بِشِبْرِهِ وَهُوَ مِنَ الشِّبْرِ كَمَا يُقَالُ بِعْتُهُ مِنَ الْبَاعِ . وَهَذَا أَشْبَرُ مِنْ ذَاكَ أَيْ أَوْسَعُ شِبْرًا . اللَّيْثُ : الشِّبْرُ الِاسْمُ وَالشَّبْرُ الْفِعْلُ . وَأَشْبَرَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ وَفَضَّلَهُ ، وَشَبَرَهُ سَيْفًا وَمَالًا يَشْبُرُهُ شَبْرًا وَأَشْبَرَهُ : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ سَيْفًا : وَأَشْبَرَنِيهِ الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وَيُرْوَى : وَأَشْبَرَنِيهَا فَتَكُونُ الْهَاءُ لِلدِّرْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ الصَّوَابُ ; لِأَنَّهُ يَصِفُ دِرْعًا لَا سَيْفًا ، وَقَبْلَهُ : وَبَيْضَاءَ زَغْفٍ نَثْلَةٍ سُلَمِيَّةٍ لَهَا رَفْرَفٌ فَوْقَ الْأَنَامِلِ مُرْسَلُ الزَّغْفُ : الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ . وَسُلَمِيَّةٍ : مِنْ صَنْعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . وَالْهَالِكِيُّ : الْحَدَّادُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَهُنَا الصَّيْقَلَ ، وَمَصْدَرُهُ الشَّبْرُ إِلَّا أَنَّ الْعَجَّاجَ حَرَّكَهُ لِلضَّرُورَةِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الشَّبَرْ كَأَنَّهُ قَالَ : أَعْطَى الْعَطِيَّةَ ، وَيُرْوَى : الْحَبَرْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابٌ إِنْشَادُهُ : فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الْحَبَرْ قَالَ : وَكَذَا رَوَتْهُ الرُّوَاةُ فِي شِعْرِهِ ، وَالْحَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    14567 14497 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ، وَعَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ ، يَعْنِي بِذَلِكَ أَجْرَ ضِرَابِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث