حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1517
1517
باب مباشرة الحائض فيما فوق الإزار وما يحل منها وما يحرم

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكِ ؟ " . فَقُلْتُ : حِضْتُ ، فَقَالَ : شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    شريك بن عبد الله بن أبي نمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    خالد بن مخلد القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الوهاب حمك«حمك»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة268هـ
  7. 07
    الوفاة334هـ
  8. 08
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا من أصل سماعه
    الوفاة410هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 67) برقم: (301) ، (1 / 67) برقم: (300) ، (3 / 48) برقم: (1971) ومسلم في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (649) ، (1 / 166) برقم: (648) ومالك في "الموطأ" (1 / 78) برقم: (115) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 46) برقم: (112) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 199) برقم: (1368) ، (4 / 202) برقم: (1372) ، (4 / 202) برقم: (1371) والحاكم في "مستدركه" (1 / 172) برقم: (618) والنسائي في "المجتبى" (1 / 78) برقم: (285) ، (1 / 78) برقم: (286) ، (1 / 95) برقم: (372) ، (1 / 95) برقم: (373) والنسائي في "الكبرى" (1 / 179) برقم: (274) ، (1 / 180) برقم: (275) ، (8 / 234) برقم: (9090) ، (8 / 237) برقم: (9099) وأبو داود في "سننه" (1 / 109) برقم: (268) ، (1 / 111) برقم: (273) والترمذي في "جامعه" (1 / 175) برقم: (134) والدارمي في "مسنده" (1 / 695) برقم: (1071) ، (1 / 698) برقم: (1081) ، (1 / 698) برقم: (1082) ، (1 / 704) برقم: (1095) وابن ماجه في "سننه" (1 / 402) برقم: (677) ، (1 / 402) برقم: (678) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 112) برقم: (3322) ، (7 / 112) برقم: (3323) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 189) برقم: (922) ، (1 / 310) برقم: (1511) ، (1 / 310) برقم: (1510) ، (1 / 311) برقم: (1517) ، (1 / 311) برقم: (1518) ، (1 / 314) برقم: (1530) ، (1 / 314) برقم: (1531) ، (7 / 191) برقم: (14192) ، (7 / 191) برقم: (14193) وأحمد في "مسنده" (11 / 5817) برقم: (24624) ، (11 / 5892) برقم: (24946) ، (11 / 5908) برقم: (25018) ، (11 / 5920) برقم: (25070) ، (11 / 5948) برقم: (25189) ، (11 / 5994) برقم: (25407) ، (11 / 6035) برقم: (25605) ، (11 / 6098) برقم: (25858) ، (11 / 6117) برقم: (25958) ، (11 / 6122) برقم: (25993) ، (11 / 6123) برقم: (25999) ، (11 / 6139) برقم: (26078) ، (11 / 6143) برقم: (26100) ، (11 / 6187) برقم: (26270) ، (12 / 6196) برقم: (26300) ، (12 / 6202) برقم: (26336) والطيالسي في "مسنده" (3 / 8) برقم: (1475) ، (3 / 114) برقم: (1629) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 237) برقم: (4811) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 322) برقم: (1249) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 236) برقم: (17078) ، (9 / 236) برقم: (17079) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 36) برقم: (4093) ، (3 / 36) برقم: (4092) ، (3 / 37) برقم: (4101) والطبراني في "الأوسط" (1 / 173) برقم: (547) ، (5 / 226) برقم: (5160) ، (7 / 68) برقم: (6881) ، (7 / 71) برقم: (6891)

الشواهد26 شاهد
موطأ مالك
الأحاديث المختارة
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٣١١) برقم ١٥١٨

سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟(١)] قَالَتْ : وَأَنَا عَارِكٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اتَّزِرِي بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ . ثُمَّ يُبَاشِرُنِي لَيْلًا طَوِيلًا . [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ ، إِذَا شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارِي ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِذْ ذَاكَ إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ ، فَلَمَّا رَزَقَنِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِرَاشًا آخَرَ ، اعْتَزَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي(٣)] [وفي رواية : وَيَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ(٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَيُبَاشِرُنِي(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا فِي فَوْحِ حَيْضَتِنَا أَنْ نَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُنَا(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ إِذَا طَمِثْتُ شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارًا ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارَهُ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُبَاشِرُنِي وَأَنَا فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَا حَائِضٌ(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَافَهُ(٩)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَتَّزِرُ ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ وَأَنَا حَائِضٌ .(١٠)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ تَدْخُلَ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ إِذَا حِضْتُ أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَّزِرُ ، فَكَانَ يُبَاشِرُنِي(١٣)] [وفي رواية : وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَتَتَّزِرُ ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا قَالَ : هَذَا بِالْمُبَارَكِ ، ( ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : ) ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا زَوْجُهَا(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَلْبَسَ ثَوْبًا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ ، وَيَدْخُلُ مَعِي فِي لِحَافِي وَأَنَا حَائِضٌ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَاجِعَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافٍ وَهِيَ حَائِضٌ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشٍ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أُغَطِّي سُفْلِي وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(٢٥)] [وفي رواية : رُبَّمَا بَاشَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ فَوْقَ الْإِزَارِ(٢٦)] [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : لَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ(٢٨)] [وفي رواية : طَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَأَخَّرْتُ ، فَقَالَ : مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنِّي حِضْتُ . قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي .(٢٩)] [وفي رواية : حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي : أَحِضْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي .(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا قَالَتْ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، فَانْسَلَلْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقُلْتُ : حِضْتُ ، قَالَ : شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مُضْطَجِعَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَّهَا وَثَبَتْ وَثْبَةً شَدِيدَةً ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكِ ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ، يَعْنِي : الْحَيْضَةَ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ(٣٢)] [وفي رواية : طَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ حَتَّى وَقَعْتُ بِالْأَرْضِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي حِضْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي إِلَى أَنْصَافِ فَخِذِي ، وَأَنْ أَرْجِعَ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ يَعْنِي الْحَائِضَ ؟ قَالَ : مَا فَوْقَ الْإِزَارِ(٣٤)] [قَالَتْ : وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ ، أَوْ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، كِلَانَا جُنُبٌ ،(٣٨)] [وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ(٣٩)] [وفي رواية : وَيُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ(٤٠)] [وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ(٤١)] قُلْتُ : أَكَانَ يَأْكُلُ مَعَكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ : إِنْ كَانَ لَيُنَاوِلُنِي الْعَرْقَ فَأَعَضُّ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ مِنِّي فَيَعَضُّ مَكَانَ الَّذِي عَضَضْتُ مِنْهُ . [وفي رواية : وَأُوتَى بِالْعَرْقِ فَأَنْتَهِسُ ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعْتُ ، فَيَنْتَهِسُ(٤٢)] قُلْتُ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يُنَاوِلُنِي الْإِنَاءَ فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فِيَّ فَيَشْرَبُ [وفي رواية : كُنْتُ أُوتَى بِالْإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعْتُ فَيَشْرَبُ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥١٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥١٨٩·
  3. (٣)مسند الدارمي١٠٩٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٢٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٠٩٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٨٥٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤١٠١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٩٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٠٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٩٩٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٠٨١·
  13. (١٣)المنتقى١١٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٤٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٩٩٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٨·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٤٧٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٤٠٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٣٧٢·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٠٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٦٨٨١٦٨٩١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٤٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤٠٩٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٠١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٦٢٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٩٤٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦١٠٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤١٩٣·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٥٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٤١٩٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٠١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٤١٠١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٤٠٧٢٥٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٠٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٠٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٩٢٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٠٠١٩٧١·
  42. (٤٢)مسند الدارمي١٠٩٥·
  43. (٤٣)مسند الدارمي١٠٩٥·
مقارنة المتون183 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1517
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَصْلِهِ(المادة: أصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ " الْأَصَلَةُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ : الْأَفْعَى . وَقِيلَ هِيَ الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرَّأْسَ الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِ الْحَيَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ " هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ .

لسان العرب

[ أصل ] أصل : الْأَصْلُ : أَسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَجَمْعُهُ أُصُولٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْيَأْصُولُ . يُقَالُ : أَصْلٌ مُؤَصَّلٌ ; وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْأَصْلِيَّةَ مَوْضِعَ التَّأَصُّلِ فَقَالَ : الْأَلِفُ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهَا بَدَلًا أَوْ زَائِدَةً فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ جَرَتْ فِي الْأَصْلِيَّةِ مَجْرَاهُ وَهَذَا لَمْ تَنْطِقْ بِهِ الْعَرَبُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعْمَلَتْهُ الْأَوَائِلُ فِي بَعْضِ كَلَامِهَا . وَأَصُلَ الشَّيْءُ : صَارَ ذَا أَصْلٍ ، قَالَ أُمَيَّةُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا الشُّغْلُ إِلَّا أَنَّنِي مُتَهَيِّبٌ لِعِرْضِكَ مَا لَمْ تَجْعَلِ الشَّيْءَ يَأَصُلُ وَكَذَلِكَ تَأَصَّلَ . وَيُقَالُ : اسْتَأْصَلَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَيْ ثَبَتَ أَصْلُهَا . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا لَمْ يَدَعْ لَهُمْ أَصْلًا . وَاسْتَأْصَلَهُ أَيْ قَلَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ ; هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ . وَاسْتَأْصَلَ الْقَوْمَ : قَطَعَ : أَصْلَهُمْ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ : وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْقَدَمِ فَتُكْوَى فَتَذْهَبُ ، فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَطْعٌ أَصِيلٌ : مُسْتَأْصِلٌ . وَأَصَلَ الشَّيْءَ : قَتَلَهُ عِلْمًا فَعَرَفَ أَصْلَهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ النَّخْلَ بِأَرْضِنَا لَأَصِيلٌ أَيْ هُوَ بِهِ لَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَأْيٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : ثَابِتُ الرَّأْيِ عَاقِلٌ . وَقَدْ أَصُلَ أَصَالَةً ، مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً ، وَفُلَانٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ وَقَدْ أَصُلَ رَ

فَانْسَلَلْتُ(المادة: فانسللت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ الْإِسْلَالُ : السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ . يُقَالُ : سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَأَسَلَّ : أَيْ صَارَ ذَا سَلَّةٍ ، وَإِذَا أَعَانَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : الْإِسْلَالُ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ . وَقِيلَ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . ( س ) وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ : أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ . وَقِيلَ السَّيْفُ . * وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ بِسُلَالَةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ أَيْ مَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَاءِ الثَّغْبِ وَسُلَّ مِنْهُ . ( س ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مِنْ سَلِيلِ الْجَنَّةِ قِيلَ : هُوَ الشَّرَابُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ الْخَالِصُ الصَّافِي مِنَ الْقَذَى وَالْكَدَرِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَ

لسان العرب

[ سلل ] سلل : السُّلُّ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا . وَالسَّلُّ : سَلُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ . وَالِانْسِلَالُ : الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ . سِيبَوَيْهِ : انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ . وَسَيْفٌ سَلِيلٌ : مَسْلُولٌ . وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى . وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلَّةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ ; قَالَ حماس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ : هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ : انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ . وَفِي الْمَثَلِ : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . وَ

شَأْنُكِ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    1517 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكِ ؟ " . فَقُلْتُ : حِضْتُ ، فَقَالَ : شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي . وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ <علم_رجل ربط="13356

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث