حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26154ط. مؤسسة الرسالة: 25514
26100
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ [١]، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :

حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي : أَحِضْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 67) برقم: (301) ، (1 / 67) برقم: (300) ، (3 / 48) برقم: (1971) ومسلم في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (649) ، (1 / 166) برقم: (648) ومالك في "الموطأ" (1 / 78) برقم: (115) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 46) برقم: (112) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 199) برقم: (1368) ، (4 / 202) برقم: (1372) ، (4 / 202) برقم: (1371) والحاكم في "مستدركه" (1 / 172) برقم: (618) والنسائي في "المجتبى" (1 / 78) برقم: (285) ، (1 / 78) برقم: (286) ، (1 / 95) برقم: (372) ، (1 / 95) برقم: (373) والنسائي في "الكبرى" (1 / 179) برقم: (274) ، (1 / 180) برقم: (275) ، (8 / 234) برقم: (9090) ، (8 / 237) برقم: (9099) وأبو داود في "سننه" (1 / 109) برقم: (268) ، (1 / 111) برقم: (273) والترمذي في "جامعه" (1 / 175) برقم: (134) والدارمي في "مسنده" (1 / 695) برقم: (1071) ، (1 / 698) برقم: (1082) ، (1 / 698) برقم: (1081) ، (1 / 704) برقم: (1095) وابن ماجه في "سننه" (1 / 402) برقم: (677) ، (1 / 402) برقم: (678) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 112) برقم: (3322) ، (7 / 112) برقم: (3323) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 189) برقم: (922) ، (1 / 310) برقم: (1511) ، (1 / 310) برقم: (1510) ، (1 / 311) برقم: (1517) ، (1 / 311) برقم: (1518) ، (1 / 314) برقم: (1530) ، (1 / 314) برقم: (1531) ، (7 / 191) برقم: (14193) ، (7 / 191) برقم: (14192) وأحمد في "مسنده" (11 / 5817) برقم: (24624) ، (11 / 5892) برقم: (24946) ، (11 / 5908) برقم: (25018) ، (11 / 5920) برقم: (25070) ، (11 / 5948) برقم: (25189) ، (11 / 5994) برقم: (25407) ، (11 / 6035) برقم: (25605) ، (11 / 6098) برقم: (25858) ، (11 / 6117) برقم: (25958) ، (11 / 6122) برقم: (25993) ، (11 / 6123) برقم: (25999) ، (11 / 6139) برقم: (26078) ، (11 / 6143) برقم: (26100) ، (11 / 6187) برقم: (26270) ، (12 / 6196) برقم: (26300) ، (12 / 6202) برقم: (26336) والطيالسي في "مسنده" (3 / 8) برقم: (1475) ، (3 / 114) برقم: (1629) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 237) برقم: (4811) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 322) برقم: (1249) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 236) برقم: (17078) ، (9 / 236) برقم: (17079) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 36) برقم: (4093) ، (3 / 36) برقم: (4092) ، (3 / 37) برقم: (4101) والطبراني في "الأوسط" (1 / 173) برقم: (547) ، (5 / 226) برقم: (5160) ، (7 / 68) برقم: (6881) ، (7 / 71) برقم: (6891)

الشواهد38 شاهد
موطأ مالك
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٣١١) برقم ١٥١٨

سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟(١)] قَالَتْ : وَأَنَا عَارِكٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اتَّزِرِي بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ . ثُمَّ يُبَاشِرُنِي لَيْلًا طَوِيلًا . [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ ، إِذَا شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارِي ، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِذْ ذَاكَ إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ ، فَلَمَّا رَزَقَنِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِرَاشًا آخَرَ ، اعْتَزَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي(٣)] [وفي رواية : وَيَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ(٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَيُبَاشِرُنِي(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا فِي فَوْحِ حَيْضَتِنَا أَنْ نَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُنَا(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ إِذَا طَمِثْتُ شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارًا ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارَهُ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُبَاشِرُنِي وَأَنَا فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَا حَائِضٌ(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَافَهُ(٩)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَتَّزِرُ ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ وَأَنَا حَائِضٌ .(١٠)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ تَدْخُلَ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ إِذَا حِضْتُ أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَّزِرُ ، فَكَانَ يُبَاشِرُنِي(١٣)] [وفي رواية : وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَتَتَّزِرُ ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا قَالَ : هَذَا بِالْمُبَارَكِ ، ( ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : ) ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا زَوْجُهَا(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَلْبَسَ ثَوْبًا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(١٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ ، وَيَدْخُلُ مَعِي فِي لِحَافِي وَأَنَا حَائِضٌ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَاجِعَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافٍ وَهِيَ حَائِضٌ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشٍ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أُغَطِّي سُفْلِي وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(٢٥)] [وفي رواية : رُبَّمَا بَاشَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ فَوْقَ الْإِزَارِ(٢٦)] [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : لَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ(٢٨)] [وفي رواية : طَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَأَخَّرْتُ ، فَقَالَ : مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنِّي حِضْتُ . قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي .(٢٩)] [وفي رواية : حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي : أَحِضْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي .(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا قَالَتْ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، فَانْسَلَلْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقُلْتُ : حِضْتُ ، قَالَ : شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مُضْطَجِعَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَّهَا وَثَبَتْ وَثْبَةً شَدِيدَةً ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكِ ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ، يَعْنِي : الْحَيْضَةَ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ(٣٢)] [وفي رواية : طَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ حَتَّى وَقَعْتُ بِالْأَرْضِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي حِضْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي إِلَى أَنْصَافِ فَخِذِي ، وَأَنْ أَرْجِعَ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ يَعْنِي الْحَائِضَ ؟ قَالَ : مَا فَوْقَ الْإِزَارِ(٣٤)] [قَالَتْ : وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ ، أَوْ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ(٣٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، كِلَانَا جُنُبٌ ،(٣٨)] [وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ(٣٩)] [وفي رواية : وَيُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ(٤٠)] [وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ(٤١)] قُلْتُ : أَكَانَ يَأْكُلُ مَعَكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ : إِنْ كَانَ لَيُنَاوِلُنِي الْعَرْقَ فَأَعَضُّ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ مِنِّي فَيَعَضُّ مَكَانَ الَّذِي عَضَضْتُ مِنْهُ . [وفي رواية : وَأُوتَى بِالْعَرْقِ فَأَنْتَهِسُ ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعْتُ ، فَيَنْتَهِسُ(٤٢)] قُلْتُ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يُنَاوِلُنِي الْإِنَاءَ فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فِيَّ فَيَشْرَبُ [وفي رواية : كُنْتُ أُوتَى بِالْإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعْتُ فَيَشْرَبُ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥١٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥١٨٩·
  3. (٣)مسند الدارمي١٠٩٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٢٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٠٩٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٨٥٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤١٠١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٩٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٠٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٩٩٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٠٨١·
  13. (١٣)المنتقى١١٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٤٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٩٩٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٨·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٤٧٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٤٠٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٣٧٢·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٣٢٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٠٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٦٨٨١٦٨٩١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٤٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤٠٩٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٠١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٦٢٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٩٤٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦١٠٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤١٩٣·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٥٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٤١٩٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٠١·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٤١٠١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٤٠٧٢٥٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٠٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٠٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٩٢٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٠٠١٩٧١·
  42. (٤٢)مسند الدارمي١٠٩٥·
  43. (٤٣)مسند الدارمي١٠٩٥·
مقارنة المتون249 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26154
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25514
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَانْسَلَلْتُ(المادة: فانسللت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ الْإِسْلَالُ : السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ . يُقَالُ : سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَأَسَلَّ : أَيْ صَارَ ذَا سَلَّةٍ ، وَإِذَا أَعَانَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : الْإِسْلَالُ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ . وَقِيلَ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . ( س ) وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ : أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ . وَقِيلَ السَّيْفُ . * وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ بِسُلَالَةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ أَيْ مَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَاءِ الثَّغْبِ وَسُلَّ مِنْهُ . ( س ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مِنْ سَلِيلِ الْجَنَّةِ قِيلَ : هُوَ الشَّرَابُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ الْخَالِصُ الصَّافِي مِنَ الْقَذَى وَالْكَدَرِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَ

لسان العرب

[ سلل ] سلل : السُّلُّ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا . وَالسَّلُّ : سَلُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ . وَالِانْسِلَالُ : الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ . سِيبَوَيْهِ : انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ . وَسَيْفٌ سَلِيلٌ : مَسْلُولٌ . وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى . وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلَّةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ ; قَالَ حماس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ : هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ : انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ . وَفِي الْمَثَلِ : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . وَ

جميع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26100 26154 25514 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي : أَحِضْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ، ثُمَّ عُودِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وطبعة مؤسسة الرسالة ، وأشار محققو الطبعتين إلى كونها كذلك في جميع النسخ الخطية ، والصواب : ( الجرشي ) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث