حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26155ط. مؤسسة الرسالة: 25515
26101
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تَقُولُ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟ فَقَالَ : الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ، وَلَا يُصِيبُ عَبْدًا شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَاصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 32) برقم: (105) ، (6 / 167) برقم: (4741) ، (8 / 111) برقم: (6306) ، (8 / 112) برقم: (6307) ومسلم في "صحيحه" (8 / 164) برقم: (7326) ، (8 / 164) برقم: (7324) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (965) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 369) برقم: (7377) ، (16 / 370) برقم: (7378) ، (16 / 371) برقم: (7379) ، (16 / 372) برقم: (7380) والحاكم في "مستدركه" (1 / 57) برقم: (190) ، (1 / 255) برقم: (942) ، (4 / 249) برقم: (7731) ، (4 / 579) برقم: (8825) ، (4 / 580) برقم: (8826) والنسائي في "الكبرى" (10 / 311) برقم: (11582) ، (10 / 312) برقم: (11583) ، (10 / 328) برقم: (11623) وأبو داود في "سننه" (3 / 151) برقم: (3090) والترمذي في "جامعه" (4 / 223) برقم: (2630) ، (5 / 360) برقم: (3664) وأحمد في "مسنده" (11 / 5849) برقم: (24781) ، (11 / 5852) برقم: (24796) ، (11 / 5948) برقم: (25188) ، (11 / 5972) برقم: (25299) ، (11 / 5983) برقم: (25352) ، (11 / 5984) برقم: (25355) ، (11 / 6021) برقم: (25542) ، (11 / 6143) برقم: (26101) ، (12 / 6195) برقم: (26293) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 432) برقم: (4453) والبزار في "مسنده" (18 / 207) برقم: (10290) ، (18 / 229) برقم: (10333) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 113) برقم: (35541) ، (19 / 230) برقم: (35887) والطبراني في "الأوسط" (4 / 74) برقم: (3654) ، (8 / 266) برقم: (8603)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/١٥١) برقم ٣٠٩٠

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : أَيَّةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ . قَالَ : أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُسْلِمَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ ، أَوِ الشَّوْكَةُ ، فَيُكَافَأُ بِأَسْوَأِ عَمَلِهِ ، وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ [وفي رواية : لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ(١)] [وفي رواية : فَقَدْ هَلَكَ(٢)] ، قَالَتْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ،(٣)] : أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى(٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ( مَنْ ) ، وَقَالَ يُوسُفُ(٦)] [وفي رواية : فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى(٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : ، فَأَيْنَ قَوْلُهُ(١٠)] : [فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ(١١)] فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ يَسِيرًا(١٢)] ، قَالَ : [لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ ،(١٣)] ذَاكُمُ [ وفي رواية : وَلَكِنَّ ذَلِكَ ] [وفي رواية : ذَاكَ(١٤)] الْعَرْضُ [يُعْرَضُونَ(١٥)] يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ ،(١٦)] ، [فَأَمَّا كُلُّ(١٧)] مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ [وفي رواية : يَهْلِكْ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ يُغْفَرْ لَهُ(١٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ .(٢٠)] . [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ :(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟(٢٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْ يَنْظُرَ فِي كِتَابِهِ فَيَتَجَاوَزَ عَنْهُ ،(٢٥)] [وفي رواية : الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ(٢٩)] [وفي رواية : يُلْقِي اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةَ تَشُوكُهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَكُلَّمَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ(٣١)] [وفي رواية : فَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ(٣٢)] [وفي رواية : كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَا يُصِيبُ عَبْدًا شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَاصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ .(٣٤)] [وفي رواية : يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى الشَّوْكَةَ تَشُوكُهُ(٣٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا رَافِعَةٌ يَدَيَّ وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَدْرِينَ مَا ذَلِكَ الْحِسَابُ ؟ فَقُلْتُ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، فَقَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ مَنْ حُوسِبَ خُصِمَ ذَلِكَ الْمَمَرُّ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى(٣٦)] [وفي رواية : لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرَ لَهُ , يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ، يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٣٠٧·صحيح ابن حبان٧٣٧٧٧٣٧٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٢٩٣·المعجم الأوسط٣٦٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٧٤١·
  4. (٤)
  5. (٥)صحيح البخاري٦٣٠٧·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٥٨٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨٦٠٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٠٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٥٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٣٥٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٧٤١٦٣٠٧·جامع الترمذي٢٦٣٠٣٦٦٤·صحيح ابن حبان٧٣٧٧٧٣٧٨٧٣٧٩·السنن الكبرى١١٥٨٢·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٦٦٤·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤١·السنن الكبرى١١٦٢٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧٤١·صحيح مسلم٧٣٢٤٧٣٢٦·مسند أحمد٢٤٧٨١٢٥١٨٨٢٥٣٥٢٢٦٢٩٣·صحيح ابن حبان٧٣٧٧٧٣٧٨٧٣٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٧٤١·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٠٥٦٣٠٧·السنن الكبرى١١٦٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٠٥·السنن الكبرى١١٥٨٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٨٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٣٠٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٧٩٦·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣٦٥٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٧٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦١٠١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٧٩٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦١٠١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٣٨٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٢٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٩٤٢٧٧٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٧٩٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٩٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٥·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٩٤٢·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٧٣١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦١٠١·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٥·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٢٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٢٩٩·
مقارنة المتون137 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26155
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25515
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تُعْرَضُ(المادة: تعرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

نُوقِشَ(المادة: نوقش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ ، أَيْ مَنِ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسِبَتِهِ وَحُوقِقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ : مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ ، إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِهِ ، وَقَدْ نَقَشَهَا وَانْتَقَشَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ، أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا . وَبِهِ سُمِّيَ الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ ، وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ ، أَيْ نَقُّوا مَرَابِضَهَا مِمَّا يُؤْذِيهَا مِنْ حِجَارَةٍ وَشَوْكٍ وَغَيْرِهِ .

لسان العرب

[ نقش ] نقش : النَّقْشُ النَّقَّاشُ ، نَقَشَهُ يَنْقُشُهُ نَقْشًا وَانْتَقَشَهُ : نَمْنَمَهُ فَهُوَ مَنْقُوشٌ ، وَنَقَّشَهُ تَنْقِيشًا ، وَالنَّقَّاشُ صَانِعُهُ وَحِرْفَتُهُ النِّقَاشَةُ ، وَالْمِنْقَاشُ الْآلَةُ الَّتِي يُنْقَشُ بِهَا ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَوَاحَزَنَا ! إِنَّ الْفِرَاقَ يَرُوعُنِي بِمِثْلِ مَنَاقِيشِ الْحُلِيِّ قِصَارِ قَالَ : يَعْنِي الْغِرْبَانَ . وَالنَّقْشُ : النَّتْفُ بِالْمِنْقَاشِ ، وَهُوَ كَالنَّتْشِ سَوَاءٌ . وَالْمَنْقُوشَةُ : الشَّجَّةُ الَّتِي تُنْقَشُ مِنْهَا الْعِظَامُ أَيْ تُسْتَخْرَجُ ، قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ : الْمُنَقِّشَةُ الْمُنَقِّلَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي تَنَقَّلَ مِنْهَا الْعِظَامُ . وَنَقَشَ الشَّوْكَةَ يَنْقُشُهَا نَقْشًا وَانْتَقَشَهَا : أَخْرَجَهَا مِنْ رِجْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : عَثَرَ فَلَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ! أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَبِهِ سُمِّي الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . وَقَالُوا : كَأَنَّ وَجْهَهُ نُقِشَ بِقَتَادَةٍ أَيْ خُدِشَ بِهَا ، وَذَلِكَ فِي الْكَرَاهَةِ وَالْعُبُوسِ وَالْغَضَبِ . وَنَاقَشَهُ الْحِسَابَ مُنَاقَشَةً وَنِقَاشًا : اسْتَقْصَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ . أَيْ مِنَ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسَبَتِهِ وَحُوقِقَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . هُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ : إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِ

يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

شَوْكَةٌ(المادة: شوكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَكَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَشُوكٌ . وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ أَيْ إِذَا شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِقَاشِهَا ، وَهُوَ إِخْرَاجُهَا بِالْمِنْقَاشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا يُشَاكُ الْمُؤْمِنُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِعُمَرَ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ بِالْهُرْمُزَانِ : تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَبِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً أَيْ : قِتَالًا شَدِيدًا وَقُوَّةً ظَاهِرَةً . وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ يَعْنِي الْحَجَّ .

لسان العرب

[ شوك ] شوك : الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ شَوْكَةٌ ، وَالطَّاقَةُ مِنْهَا شَوْكَةٌ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيَانِ تَأَيَّدَا وَإِذَا أُحَاوِلُ شَوْكَتِي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَرَادَ شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ . وَأَرْضٌ شَاكَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّوْكِ . وَشَجَرَةٌ شَاكَةٌ وَشَوِكَةٌ : وَشَائِكَةٌ وَمُشِيكَةٌ : فِيهَا شَوْكٌ . وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَيْ ذُو شَوْكٍ . وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَيْ كَثُرَ شَوْكُهَا ، وَقَدْ شَوَّكَتْ وَأَشْوَكَتْ . وَقَدْ شَاكَتْ إِصْبَعَهُ شَوْكَةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا . وَشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ : دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ . وَشُكْتُهُ أَنَا : أَدْخَلْتُ الشَّوْكَ فِي جِسْمِهِ . وَشَاكَ يَشَاكُ : وَقَعَ فِي الشَّوْكِ . وَشَاكَ الشَّوْكَةَ يَشَاكُهَا : خَالَطَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَشِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ أَصَابَكَ قُلْتَ : شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشُوكُنِي شَوْكًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ شَاكَةً وَشِيكَةً بِالْكَسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الشَّوْكِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ ، أَصْلُهُ شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِقِيلَ وَصِيغَ . وَمَا أَشَاكَهُ شَوْكَةً وَلَا شَاكَهُ بِهَا أَيْ مَا أَصَابَهُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : شَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ أَصَابَتْهُ . وَتَقُولُ : مَا أَشَكْتُهُ أَنَا شَوْكَةً وَلَا شُكْتُهُ بِهَا ، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَيْ لَمْ أُوذِهِ بِهَا ; قَالَ : لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غَيْرِكَ شَوْكَةً فَتَقِي بِرِجْلِكَ رِجْلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا شَاكَهَا : مِنْ شِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ . بِرِجْلِ غَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26101 26155 25515 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟ فَقَالَ : الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ، وَلَا يُصِيبُ عَبْدًا شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَاصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث