3090باب عيادة النساءحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى . ( ح ) وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا لَفْظُهُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : أَيَّةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾. قَالَ : أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُسْلِمَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ ، أَوِ الشَّوْكَةُ ، فَيُكَافَأُ بِأَسْوَأِ عَمَلِهِ ، وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ، قَالَتْ : أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ : ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾، قَالَ : ذَاكُمُ الْعَرْضُ يَا عَائِشَةُ ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ . معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
الشَّوْكَةُ(المادة: الشوكة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَوَكَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَشُوكٌ . وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ أَيْ إِذَا شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِقَاشِهَا ، وَهُوَ إِخْرَاجُهَا بِالْمِنْقَاشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا يُشَاكُ الْمُؤْمِنُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِعُمَرَ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ بِالْهُرْمُزَانِ : تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَبِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً أَيْ : قِتَالًا شَدِيدًا وَقُوَّةً ظَاهِرَةً . وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ يَعْنِي الْحَجَّ .لسان العرب[ شوك ] شوك : الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ شَوْكَةٌ ، وَالطَّاقَةُ مِنْهَا شَوْكَةٌ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيَانِ تَأَيَّدَا وَإِذَا أُحَاوِلُ شَوْكَتِي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَرَادَ شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ . وَأَرْضٌ شَاكَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّوْكِ . وَشَجَرَةٌ شَاكَةٌ وَشَوِكَةٌ : وَشَائِكَةٌ وَمُشِيكَةٌ : فِيهَا شَوْكٌ . وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَيْ ذُو شَوْكٍ . وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَيْ كَثُرَ شَوْكُهَا ، وَقَدْ شَوَّكَتْ وَأَشْوَكَتْ . وَقَدْ شَاكَتْ إِصْبَعَهُ شَوْكَةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا . وَشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ : دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ . وَشُكْتُهُ أَنَا : أَدْخَلْتُ الشَّوْكَ فِي جِسْمِهِ . وَشَاكَ يَشَاكُ : وَقَعَ فِي الشَّوْكِ . وَشَاكَ الشَّوْكَةَ يَشَاكُهَا : خَالَطَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَشِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ أَصَابَكَ قُلْتَ : شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشُوكُنِي شَوْكًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ شَاكَةً وَشِيكَةً بِالْكَسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الشَّوْكِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ ، أَصْلُهُ شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِقِيلَ وَصِيغَ . وَمَا أَشَاكَهُ شَوْكَةً وَلَا شَاكَهُ بِهَا أَيْ مَا أَصَابَهُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : شَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ أَصَابَتْهُ . وَتَقُولُ : مَا أَشَكْتُهُ أَنَا شَوْكَةً وَلَا شُكْتُهُ بِهَا ، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَيْ لَمْ أُوذِهِ بِهَا ; قَالَ : لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غَيْرِكَ شَوْكَةً فَتَقِي بِرِجْلِكَ رِجْلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا شَاكَهَا : مِنْ شِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ . بِرِجْلِ غَي
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .لسان العرب[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ
الْعَرْضُ(المادة: العرض)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِلسان العرب[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب
نُوقِشَ(المادة: نوقش)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَقَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ ، أَيْ مَنِ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسِبَتِهِ وَحُوقِقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ : مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ ، إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِهِ ، وَقَدْ نَقَشَهَا وَانْتَقَشَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ، أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا . وَبِهِ سُمِّيَ الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ ، وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ ، أَيْ نَقُّوا مَرَابِضَهَا مِمَّا يُؤْذِيهَا مِنْ حِجَارَةٍ وَشَوْكٍ وَغَيْرِهِ .لسان العرب[ نقش ] نقش : النَّقْشُ النَّقَّاشُ ، نَقَشَهُ يَنْقُشُهُ نَقْشًا وَانْتَقَشَهُ : نَمْنَمَهُ فَهُوَ مَنْقُوشٌ ، وَنَقَّشَهُ تَنْقِيشًا ، وَالنَّقَّاشُ صَانِعُهُ وَحِرْفَتُهُ النِّقَاشَةُ ، وَالْمِنْقَاشُ الْآلَةُ الَّتِي يُنْقَشُ بِهَا ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَوَاحَزَنَا ! إِنَّ الْفِرَاقَ يَرُوعُنِي بِمِثْلِ مَنَاقِيشِ الْحُلِيِّ قِصَارِ قَالَ : يَعْنِي الْغِرْبَانَ . وَالنَّقْشُ : النَّتْفُ بِالْمِنْقَاشِ ، وَهُوَ كَالنَّتْشِ سَوَاءٌ . وَالْمَنْقُوشَةُ : الشَّجَّةُ الَّتِي تُنْقَشُ مِنْهَا الْعِظَامُ أَيْ تُسْتَخْرَجُ ، قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ : الْمُنَقِّشَةُ الْمُنَقِّلَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي تَنَقَّلَ مِنْهَا الْعِظَامُ . وَنَقَشَ الشَّوْكَةَ يَنْقُشُهَا نَقْشًا وَانْتَقَشَهَا : أَخْرَجَهَا مِنْ رِجْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : عَثَرَ فَلَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ! أَيْ إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ شَوْكَةٌ لَا أَخْرَجَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَبِهِ سُمِّي الْمِنْقَاشُ الَّذِي يُنْقَشُ بِهِ . وَقَالُوا : كَأَنَّ وَجْهَهُ نُقِشَ بِقَتَادَةٍ أَيْ خُدِشَ بِهَا ، وَذَلِكَ فِي الْكَرَاهَةِ وَالْعُبُوسِ وَالْغَضَبِ . وَنَاقَشَهُ الْحِسَابَ مُنَاقَشَةً وَنِقَاشًا : اسْتَقْصَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ . أَيْ مِنَ اسْتُقْصِيَ فِي مُحَاسَبَتِهِ وَحُوقِقَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ . هُوَ مَصْدَرٌ مِنْهُ . وَأَصْلُ الْمُنَاقَشَةِ مِنْ نَقَشَ الشَّوْكَةَ : إِذَا اسْتَخْرَجَهَا مِنْ جِسْمِ
مسند أبي يعلى الموصلي#98يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
مسند البزار#102أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ فِي الدُّنْيَا
الأحاديث المختارة#64غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ