حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3364
3364
باب كراهية السدل في الصلاة وتغطية الفم

وَقَدْ كَرِهَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . - ( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -

أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن حنبل
    صح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سعيد بن وهب القراد«القراد»
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن سعيد الخيواني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة141هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة412هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (2 / 243) برقم: (3364) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 364) برقم: (1437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 414) برقم: (6541)

الشواهد45 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١3364
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَدَلُوا(المادة: سدلوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سُدِلَ ) * فِيهِ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ وَيُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ دَاخِلٍ ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَهُوَ كَذَلِكَ . وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَفْعَلُهُ فَنُهُوا عَنْهُ . وَهَذَا مُطَّرِدٌ فِي الْقَمِيصِ وَغَيْرِهِ مِنَ الثِّيَابِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَضَعَ وَسَطَ الْإِزَارِ عَلَى رَأْسِهِ وَيُرْسِلَ طَرَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّهَا سَدَلَتْ قِنَاعَهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ أَيْ أَسْبَلَتْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّدْلِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سدل ] سدل : سَدَلَ الشَّعَرَ وَالثَّوْبَ وَالسِّتْرَ يَسْدِلُهُ وَيَسْدُلُهُ سَدْلًا وَأَسْدَلَهُ : أَرْخَاهُ وَأَرْسَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السَّدْلُ هُوَ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ ، وَقَدْ رُوِيَتْ فِيهِ الْكَرَاهَةُ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهَا سَدَلَتْ طَرَفَ قِنَاعِهَا عَلَى وَجْهِهَا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ أَيْ أَسْبَلَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نهي عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ ; هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ وَيُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ دَاخِلٍ فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَفْعَلُهُ فَنُهُوا عَنْهُ ، وَهَذَا مُطَّرِدٌ فِي الْقَمِيصِ وَغَيْرِهِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَضَعَ وَسَطَ الْإِزَارِ عَلَى رَأْسِهِ وَيُرْسِلُ طَرَفَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : فَأَمَّا قَوْلُهُمْ يَزْدُلُ ثَوْبَهُ فَعَلَى الْمُضَارَعَةِ ؛ لِأَنَّ السِّينَ لَيْسَتْ بِمُطْبَقَةٍ ، وَهِيَ مِنْ مَوْضِعِ الزَّايِ فَحَسُنَ إِبْدَالُهَا لِذَلِكَ ، وَالْبَيَانُ فِيهَا أَجْوَدُ إِذَا كَانَ الْبَيَانُ فِي الصَّادِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ مَعَ كَوْنِ الْمُضَارَعَةِ فِي الصَّادِ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي السِّينِ . وَشَعْرٌ مُنْسَدِلٌ مُسْتَرْسِلٌ ، قَالَ اللَّيْثُ : شَعْرٌ مُنْسَدِلٌ وَمُنْسَدِرٌ كَثِيرٌ طَوِيلٌ . قَدْ وَقَعَ عَلَى الظَّهْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ ع

فُهْرِهِمْ(المادة: فهرهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ " يُقَالُ : أَفْهَرَ الرَّجُلُ : إِذَا جَامَعَ جَارِيَتَهُ ، وَفِي الْبَيْتِ أُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُجَامِعَ الْجَارِيَةَ وَلَا يُنْزِلَ مَعَهَا ، ثُمَّ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى فَيُنْزِلَ مَعَهَا . يُقَالُ : أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهَارًا ، وَالِاسْمُ الْفَهَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَفِيهِ " لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ " الْفِهْرُ : الْحَجَرُ مِلْءُ الْكَفِّ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَجَرُ مُطْلَقًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " رَأَى قَوْمًا قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ " أَيْ : مَوَاضِعِ مَدَارِسِهِمْ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَبَطِيَّةٌ أَوْ عِبْرَانِيَّةٌ عُرِّبَتْ . وَأَصْلُهَا " بَهْرَةٌ " بِالْبَاءِ .

لسان العرب

[ فهر ] فهر : الْفِهْرُ : الْحَجَرُ قَدْرَ مَا يُدَقُّ بِهِ الْجَوْزُ وَنَحْوُهُ ، أُنْثَى ; قَالَ اللَّيْثُ : عَامَّةُ الْعَرَبِ تُؤَنِّثُ الْفِهْرَ ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْرٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْفِهْرُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ يَمْلَأُ الْكَفَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا نَزَلَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ; قَالَ : هُوَ الْحَجَرُ مِلْءُ الْكَفِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَجَرُ مُطْلَقًا ، وَالْجَمْعُ أَفْهَارٌ وَفُهُورٌ ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ : فِهْرَةٌ وَفِهْرٌ ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْرَةٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ سُمِّيَ بِذَلِكَ . وَتَفَهَّرَ الرَّجُلُ فِي الْمَالِ : اتَّسَعَ . وَفَهَّرَ الْفَرَسُ وَفَيْهَرَ وَتَفَيْهَرَ : اعْتَرَاهُ بُهْرٌ وَانْقِطَاعٌ فِي الْجَرْيِ وَكَلَالٍ . وَالْفَهْرُ : أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَبْلَ الْفَرَاغِ إِلَى غَيْرِهَا فَيُنْزِلُ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْفَهْرِ ، وَكَذَلِكَ الْفَهَرُ ، مِثْلُ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ، بِالسُّكُونِ وَالتَّحْرِيكِ ; يُقَالُ : أَفْهَرَ يُفْهِرُ إِفْهَارًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَفْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَلَا مَعَ جَارِيَتِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَمَعَهُ فِي الْبَيْتِ أُخْرَى مِنْ جَوَارِيهِ ، فَأَكْسَلَ عَنْ هَذِهِ أَيْ أَوْلَجَ وَلَمْ يُنْزِلْ ، فَقَامَ مِنْ هَذِهِ إِلَى أُخْرَى فَأَنْزَلَ مَعَهَا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ فِي الْخَبَرِ . قَالَ : وَأَفْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مَعَ جَارِيَتِهِ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ . وَالْعَرَبُ تُسَمِّي هَذَا الْفَهْرَ وَالْوَجْسَ وَالرَّكْزَ وَالْحَفْحَفَةَ ; وَقَالَ غَيْرُهُ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ

مَخِيلَةٍ(المادة: مخيلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

بَطَرًا(المادة: بطرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَجَبَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ عَنِ الْحَقِّ فَلَا يَقْبَلُهُ .

لسان العرب

[ بطر ] بطر : الْبَطَرُ : النَّشَاطُ ، وَقِيلَ : التَّبَخْتُرُ ، وَقِيلَ : قِلَّةُ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ ، وَقِيلَ : الدَّهَشُ وَالْحَيْرَةُ . وَأَبْطَرَهُ أَيْ أَدْهَشَهُ ، وَقِيلَ : الْبَطَرُ الطُّغْيَانُ فِي النِّعْمَةِ . وَقِيلَ : هُوَ كَرَاهَةُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَحِقَّ الْكَرَاهِيَةَ . بَطِرَ بَطَرًا فَهُوَ بَطِرٌ . وَالْبَطَرُ : الْأَشَرُّ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَحِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " ، الْبَطَرُ : الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ " ، هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَحَيَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَقْبَلَهُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ; أَرَادَ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : نَصَبَ مَعِيشَتَهَا بِإِسْقَاطِ فِي وَعَمَلِ الْفِعْلِ ، وَتَأْوِيلُهُ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا . وَبَطِرَ الرَّجُلُ وَبَهِتَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْبَطَرُ كَالْحَيْرَةِ وَالدَّهَشِ ، وَالْبَطَرُ كَالْأَشَرِ وَغَمْطِ النِّعْمَةِ . وَبَطِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَرُ وَأَبْطَرَهُ الْمَالُ وَبَطِرَ بِالْأَمْرِ : ثَقُلَ بِهِ وَدَهِشَ فَلَمْ يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ . وَأَبْطَرَهُ حِلْمَهُ : أَدْهَشَهُ وَبَهَتَهُ عَنْهُ . وَأَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ : حَمَّلَهُ فَوْقَ مَا يُطِيقُ ، وَقِيلَ : قَطَعَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ وَأَبْلَى بَدَنَهُ ، وَهَ

أَشَارَ(المادة: أشار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (

لسان العرب

[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3364 - وَقَدْ كَرِهَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . - ( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث