كان من العباد يعني ليث بن أبي سليم لكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل تركه يحيى بن القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
وكذلك رواه ابن علية وغيره عن ليث وقد أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في مناظرة جرت بينه وبين من خالفه وجوابه عن هذا الأثر مع أنك تزعم أن هذا ليس بثابت عن ابن مسعود من وجهين أحدهما أنه منقطع وأن الذي رواه ليس بحافظ قال الشيخ وجهة انقطاعه أن مجاهدا لم يدرك ابن مسعود وراويه الذي ليس بحافظ هو ليث بن أبي سليم وقد ضعفه أهل العلم بالحديث وروي عن ابن عباس إلا أنه يتفرد بإسناده ابن لهيعة وابن لهيعة لا يحتج به والله أعلم
صحيح
البيهقي
وكذلك رواه ابن علية وغيره عن ليث وقد أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في مناظرة جرت بينه وبين من خالفه وجوابه عن هذا الأثر مع أنك تزعم أن هذا ليس بثابت عن ابن مسعود من وجهين أحدهما أنه منقطع وأن الذي رواه ليس بحافظ قال الشيخ وجهة انقطاعه أن مجاهدا لم يدرك ابن مسعود وراويه الذي ليس بحافظ هو ليث بن أبي سليم وقد ضعفه أهل العلم بالحديث وروي عن ابن عباس إلا أنه يتفرد بإسناده ابن لهيعة وابن لهيعة لا يحتج به والله أعلم
صحيح
الشافعي
قال الشافعي في مناظرة جرت بينه وبين من خالفه وجوابه عن هذا الأثر مع أنك تزعم أن هذا ليس بثابت عن ابن مسعود من وجهين أحدهما أنه منقطع وأن الذي رواه ليس بحافظ قال الشيخ وجهة انقطاعه أن مجاهدا لم يدرك ابن مسعود وراويه الذي ليس بحافظ هو ليث بن أبي سليم وقد ضعفه أهل العلم بالحديث
صحيح
يحيى بن معين
ضعفه الشافعي من وجهين أحدهما أنه منقطع لأن مجاهدا لم يدرك ابن مسعود والثاني أن ليث بن أبي سليم ضعيف