حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7923
7923
باب وجوه الصدقة وما على كل سلامى من الناس منها كل يوم

7923 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِنِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ ، ثَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلَ أَرْبَعَةِ رَجُلٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ،
قَالَ عَلِيٌّ : وَابْنُ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، قَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ آخَرُ ، يَعْنِي عَنْ أَبِيهِ ، فِي وَادِي ثَمُودَ .
متن مخفيسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثْلَ أَرْبَعَةِ رجلٍ رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَآتَاهُ مَالًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ آتَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ لَفَعَلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا فَهُوَ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ وَيُنْفِقُهُ فِي الْبَاطِلِ وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمًا وَلَا مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ اللهَ آتَانِي مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ لَفَعَلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ
معلقمرفوع· رواه أبو كبشة المذحجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو كبشة المذحجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة299هـ
  9. 09
    الوفاة370هـ
  10. 10
    الوفاة
  11. 11
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 153) برقم: (2511) وابن ماجه في "سننه" (5 / 306) برقم: (4350) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 189) برقم: (7923) ، (4 / 189) برقم: (7922) وأحمد في "مسنده" (7 / 4078) برقم: (18243) ، (7 / 4080) برقم: (18250) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 238) برقم: (279) والطبراني في "الكبير" (22 / 341) برقم: (20348) ، (22 / 343) برقم: (20353) ، (22 / 344) برقم: (20359) ، (22 / 344) برقم: (20355) ، (22 / 345) برقم: (20360) ، (22 / 345) برقم: (20361) ، (22 / 346) برقم: (20363) والطبراني في "الأوسط" (4 / 337) برقم: (4373)

الشواهد22 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٨٠) برقم ١٨٢٥٠

ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(١)] أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ » قَالَ : « فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ : فَإِنَّهُ مَا نَقَصَ مَالَ عَبْدٍ صَدَقَةٌ [وفي رواية : مِنْ صَدَقَةٍ(٢)] ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ [وفي رواية : مَظْلَمَةً(٣)] فَيَصْبِرُ [وفي رواية : فَصَبَرَ(٤)] عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا ، وَلَا يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٥)] بَابَ فَقْرٍ [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(٦)] . وَأَمَّا الَّذِي أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : وَأُحَدِّثُكُمْ(٧)] حَدِيثًا [وفي رواية : إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا(٨)] فَاحْفَظُوهُ ، فَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ أَهْلُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةُ(٩)] [وفي رواية : مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ(١٠)] [وفي رواية : ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلَ أَرْبَعَةٍ(١١)] [وفي رواية : مَثَلُ أُمَّتِي أَرْبَعَةُ(١٢)] [وفي رواية : أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ(١٣)] نَفَرٍ عَبْدٌ [وفي رواية : رَجُلٌ(١٤)] رَزَقَهُ [وفي رواية : آتَاهُ(١٥)] [وفي رواية : أَعْطَاهُ(١٦)] اللَّهُ [وفي رواية : رَجُلٌ أُعْطِيَ(١٧)] مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ، وَيَعْلَمُ [وفي رواية : وَيَعْمَلُ(١٨)] لِلَّهِ فِيهِ حَقَّهُ [وفي رواية : حَقًّا(١٩)] [وفي رواية : بِحَقِّهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَهُوَ يَعْمَلُ بِهِ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : يَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِهِ الَّذِي فَرَضَ(٢٤)] [وفي رواية : رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا وَنَفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ(٢٥)] ، قَالَ : فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ [وفي رواية : رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَآتَاهُ عِلْمًا ، فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ(٢٧)] [فَرَآهُ رَجُلٌ(٢٨)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢٩)] [فَقَالَ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ(٣٠)] [وفي رواية : صَنَعْتُ(٣١)] [فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ(٣٢)] [وفي رواية : صَنَعَ(٣٣)] [وفي رواية : عَمِلْتُ فِيهِ بِالَّذِي يَعْمَلُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْتَ لِي مِثْلُ مَالِ فُلَانٍ فَأَعْمَلَ فِيهِ كَعَمَلِهِ(٣٥)] [فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ(٣٦)] [وفي رواية : مُسْتَوِيَانِ(٣٧)] ، قَالَ : وَعَبْدٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٣٨)] رَزَقَهُ [وفي رواية : آتَاهُ(٣٩)] اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ [وفي رواية : يُؤْتِهِ(٤٠)] مَالًا [فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ(٤١)] ، قَالَ : فَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ(٤٢)] لِي مَالٌ عَمِلْتُ [وفي رواية : لَعَمِلْتُ(٤٣)] بِعَمَلِ فُلَانٍ [فَهُوَ بِنِيَّتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : لَوْ آتَانِي اللَّهُ مِثْلَ مَا آتَى هَذَا لَعَمِلْتُ فِيهِ كَمَا يَعْمَلُ(٤٥)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ اللَّهَ آتَانِي مِثْلَ مَا آتَى فُلَانًا لَفَعَلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَفْعَلُ(٤٦)] ، قَالَ : فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ [وفي رواية : فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ(٤٧)] ، قَالَ : وَعَبْدٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٤٨)] رَزَقَهُ [وفي رواية : آتَاهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَعْطَاهُ(٥٠)] اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ [وفي رواية : يُؤْتِهِ(٥١)] عِلْمًا ، فَهُوَ يَخْبِطُ [وفي رواية : يَتَخَبَّطُ(٥٢)] فِي مَالِهِ [وفي رواية : فِيهِ(٥٣)] بِغَيْرِ عِلْمٍ [وفي رواية : فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي غَيْرِ الْحَقِّ(٥٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ فِي مُلَاعَبَتِهِ وَشَهَوَاتِهِ وَلَذَّاتِهِ(٥٥)] ، لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ [وفي رواية : رَبًّا(٥٦)] وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ [وفي رواية : رَحِمًا(٥٧)] ، وَلَا يَعْلَمُ [وفي رواية : يَعْمَلُ(٥٨)] لِلَّهِ فِيهِ حَقَّهُ [وفي رواية : حَقًّا(٥٩)] [وفي رواية : يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ(٦٠)] [وفي رواية : فَهُوَ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ ، وَيُنْفِقُهُ فِي الْبَاطِلِ(٦١)] ، فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ ، قَالَ : وَعَبْدٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ(٦٢)] لَمْ يَرْزُقْهُ [وفي رواية : يُؤْتِهِ(٦٣)] اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا [وفي رواية : لَمْ يُؤْتِهِ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا(٦٤)] ، فَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ(٦٥)] لِي مَالٌ [مِثْلُ هَذَا(٦٦)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ اللَّهَ آتَانِي مِثْلَ مَا آتَى فُلَانًا(٦٧)] [وفي رواية : مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ(٦٨)] لَعَمِلْتُ [وفي رواية : عَمِلْتُ(٦٩)] [فِيهِ(٧٠)] بِعَمَلِ فُلَانٍ [وفي رواية : مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ(٧١)] ، [وفي رواية : لَوْ آتَانِي اللَّهُ مِثْلَ مَا آتَى هَذَا لَعَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ(٧٢)] [وفي رواية : لَفَعَلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَفْعَلُ(٧٣)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا لَصَنَعْتُ فِيهِ مِثْلَ هَذَا(٧٤)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] : هِيَ [وفي رواية : فَهِيَ(٧٦)] نِيَّتُهُ [وفي رواية : فَهُوَ بِنِيَّتِهِ(٧٧)] ، فَوِزْرُهُمَا [وفي رواية : وَوِزْرُهُمَا(٧٨)] فِيهِ سَوَاءٌ [وفي رواية : فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ(٧٩)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا فَخَبَطَ فِيهِ وَأَفْسَدَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٥١١·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٥١١·المعجم الكبير٢٠٣٤٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥١١·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥١١·المعجم الكبير٢٠٣٤٨·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٥١١·سنن ابن ماجه٤٣٥٠٤٣٥١·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤١٨٢٤٥١٨٢٤٦١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٤٨٢٠٣٥٣٢٠٣٥٤٢٠٣٥٥٢٠٣٥٧٢٠٣٥٨٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦١٢٠٣٦٢٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢٧٩٢٣·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٥١١·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٥١١·مسند أحمد١٨٢٥٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٣٦٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٩٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢٧٩٢٣·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٠٣٥٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٥١١·مسند أحمد١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢٤٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٣٦٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٣٥٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٩٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٣٦٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٠٣٥٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٠٣٦٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٣٥٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠٣٦٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٥٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٥١١·المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢٥١١·المعجم الكبير٢٠٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٢٥١١·مسند أحمد١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٥١١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٥٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٢٥١١·سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦١٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٠٣٥٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠٢٠٣٦١٢٠٣٦٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٥١١·مسند أحمد١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٦٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  63. (٦٣)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٢٥١١·المعجم الكبير٢٠٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٦٠٢٠٣٦١٢٠٣٦٣·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٥١١·سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٤١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٥٣٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦١٢٠٣٦٣·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٦٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٠٣٥٥·
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٤٣٧٣·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٥١١·سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣١٨٢٤٥١٨٢٤٦١٨٢٥٠·المعجم الكبير٢٠٣٤٨٢٠٣٥٣٢٠٣٥٤٢٠٣٥٥٢٠٣٥٩٢٠٣٦٠٢٠٣٦١·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢٧٩٢٣·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٥١١·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٠٣٦١·
  79. (٧٩)سنن ابن ماجه٤٣٥٠·مسند أحمد١٨٢٤٣·المعجم الكبير٢٠٣٥٥٢٠٣٦٠·المعجم الأوسط٤٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٢٧٩·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٠٣٦٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7923
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَعْرُوفِ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    44 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : وَإِيَّاكَ وَاللَّوَّ ، فَإِنَّهَا تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ . 276 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُك ، وَلَا تَعْجِزْ ، فَإِنْ فَاتَك شَيْءٌ فَقُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ ؛ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) . فَتَأَمَّلْنَا إسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ هَلْ هُوَ مَوْصُولٌ أَوْ قَدْ دَخَلَهُ تَدْلِيسٌ مِنْ ابْنِ عَجْلَانَ أَتَاهُ بِهِ عَنْ الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْهُ بِغَيْرِ سَمَاعٍ مِنْهُ إيَّاهُ . 277 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيَّ الذُّهْلِيَّ أَبَا الْعَلَاءِ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيِّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُك وَلَا تَعْجِزْ ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ صَنَعَ ، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ ؛ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ مِنْ الشَّيْطَانِ ) . ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَحِفْظِي لَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ . 278 - وَوَجَدْنَا يَحْيَى بْنَ عُثْمَانَ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي أَوَّلِهِ رَبِيعَةُ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ إنَّمَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ الْأَعْرَجِ تَدْلِيسًا مِنْهُ بِهِ عَنْهُ ، وَأَنَّهُ إنَّمَا كَانَ أَخَذَهُ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْهُ . ثُمَّ تَأَمَّلْنَا حَدِيثَ رَبِيعَةَ عَنْ الْأَعْرَجِ ، هَلْ هُوَ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْهُ ، أَوْ عَلَى التَّدْلِيسِ بِهِ عَنْهُ . 279 - فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَد

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    44 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : وَإِيَّاكَ وَاللَّوَّ ، فَإِنَّهَا تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ . 276 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُك ، وَلَا تَعْجِزْ ، فَإِنْ فَاتَك شَيْءٌ فَقُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ ؛ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) . فَتَأَمَّلْنَا إسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ هَلْ هُوَ مَوْصُولٌ أَوْ قَدْ دَخَلَهُ تَدْلِيسٌ مِنْ ابْنِ عَجْلَانَ أَتَاهُ بِهِ عَنْ الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْهُ بِغَيْرِ سَمَاعٍ مِنْهُ إيَّاهُ . 277 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيَّ الذُّهْلِيَّ أَبَا الْعَلَاءِ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيِّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُك وَلَا تَعْجِزْ ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ صَنَعَ ، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ ؛ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ مِنْ الشَّيْطَانِ ) . ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَحِفْظِي لَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ . 278 - وَوَجَدْنَا يَحْيَى بْنَ عُثْمَانَ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي أَوَّلِهِ رَبِيعَةُ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ إنَّمَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ الْأَعْرَجِ تَدْلِيسًا مِنْهُ بِهِ عَنْهُ ، وَأَنَّهُ إنَّمَا كَانَ أَخَذَهُ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْهُ . ثُمَّ تَأَمَّلْنَا حَدِيثَ رَبِيعَةَ عَنْ الْأَعْرَجِ ، هَلْ هُوَ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْهُ ، أَوْ عَلَى التَّدْلِيسِ بِهِ عَنْهُ . 279 - فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7923 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِنِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ ، ثَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ مَثَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث