حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8492
8492
باب صوم يوم التاسع

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرَةَ : بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ - قَاضِي مِصْرَ - ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَا : ثَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :

انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ، ثُمَّ قَالَ : عَنْ أَيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ ؟ قُلْتُ : عَنْ صِيَامِهِ ؛ أَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا ، قَالَ : قُلْتُ : كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ

أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ، ثُمَّ قَالَ : عَنْ أَيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ ؟ قُلْتُ : عَنْ صِيَامِهِ ؛ أَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا ، قَالَ : قُلْتُ : كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة65هـ
  2. 02
    الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة101هـ
  3. 03
    حاجب بن عمر الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 151) برقم: (2658) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 507) برقم: (2321) ، (3 / 507) برقم: (2323) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 395) برقم: (3638) والنسائي في "الكبرى" (3 / 238) برقم: (2873) وأبو داود في "سننه" (2 / 303) برقم: (2442) والترمذي في "جامعه" (2 / 119) برقم: (773) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 287) برقم: (8492) وأحمد في "مسنده" (2 / 530) برقم: (2149) ، (2 / 548) برقم: (2231) ، (2 / 622) برقم: (2563) ، (2 / 763) برقم: (3254) ، (2 / 795) برقم: (3440) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 223) برقم: (670) ، (1 / 223) برقم: (669) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 288) برقم: (7899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 234) برقم: (9471) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 75) برقم: (3084) والطبراني في "الكبير" (12 / 213) برقم: (12960)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٢٨٧) برقم ٨٤٩٢

انْتَهَيْتُ [وفي رواية : جَلَسْتُ(١)] إِلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(٢)] [وفي رواية : أَتَى(٣)] ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٤)] وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ [وفي رواية : وَهُوَ مُتَّكِئٌ(٥)] عِنْدَ [بِئْرِ(٦)] [وفي رواية : وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى حُجْرَةِ(٧)] زَمْزَمَ [وفي رواية : وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِ السِّقَايَةِ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدًا لَهُ(٩)] ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ [وفي رواية : وَنِعْمَ(١٠)] الْجَلِيسُ [كَانَ(١١)] فَقُلْتُ [يَا أَبَا عَبَّاسٍ(١٢)] : أَخْبِرْنِي [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(١٤)] عَنْ [صِيَامِ(١٥)] [وفي رواية : صَوْمِ(١٦)] يَوْمِ [وفي رواية : عَنْ يَوْمِ(١٧)] عَاشُورَاءَ ؟ فَاسْتَوَى قَاعِدًا [وفي رواية : جَالِسًا(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ : عَنْ أَيِّ حَالِهِ [وفي رواية : بَابِهِ(١٩)] [وفي رواية : بَالِهِ(٢٠)] تَسْأَلُ ؟ [قَالَ :(٢١)] قُلْتُ : [أَسْأَلُ(٢٢)] عَنْ صِيَامِهِ [وفي رواية : صَوْمِهِ(٢٣)] : أَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ [وفي رواية : نَصُومُهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَصُومُهُ(٢٥)] [وفي رواية : أَصُومُ(٢٦)] ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ [وفي رواية : اعْدُدْ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا أَنْتَ أَهْلَلْتَ الْمُحَرَّمَ فَاعْدُدْ تِسْعًا(٢٨)] ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ [وفي رواية : تَاسِعَةٍ(٢٩)] [وفي رواية : يَوْمَ التَّاسِعِ مِنَ الْمُحَرَّمِ(٣٠)] فَأَصْبِحْ [وفي رواية : فَاصْبِحْ(٣١)] [مِنْهَا(٣٢)] [وفي رواية : فَأَصْبِحْ مِنَ التَّاسِعَةِ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِعِ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِعِ(٣٥)] صَائِمًا [وفي رواية : فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ ، فَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبِحْ مِنْ تَاسِعِهِ صَائِمًا(٣٧)] ، [وفي رواية : قَالَ : هُوَ يَوْمُ التَّاسِعِ(٣٨)] [ وفي رواية : إِذَا أَصْبَحَتْ فَعُدَّ تِسْعًا ] [وَعِشْرِينَ ثَمَّ أَصْبِحْ صَائِمًا فَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ(٣٩)] قَالَ : قُلْتُ : [وفي رواية : قَالَ يُونُسُ : فَأُنْبِئْتُ عَنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ :(٤٠)] كَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَا(٤١)] [وفي رواية : أَكَذَلِكَ(٤٢)] [وفي رواية : أَكَذَاكَ(٤٣)] [وفي رواية : أَهَكَذَا(٤٤)] [وفي رواية : هَكَذَا(٤٥)] كَانَ يَصُومُ [وفي رواية : يَصُومُهُ(٤٦)] [وفي رواية : أَكَذَاكَ صَامَ(٤٧)] مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٤٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : كَذَاكَ كَانَ يَصُومُ(٤٩)] [قَالَ يُونُسُ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي الْحَكَمِ ، عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِيَامِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٦٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٤٤٢·مسند أحمد٢١٤٩·السنن الكبرى٢٨٧٣·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٩٦٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٦٥٨٢٦٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٥٦٣·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٤٤٢·المعجم الكبير١٢٩٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٣١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٦٥٨·سنن أبي داود٢٤٤٢·جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢١٤٩٢٢٣١٢٥٦٣٣٢٥٤·صحيح ابن حبان٣٦٣٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·المعجم الكبير١٢٩٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧١·سنن البيهقي الكبرى٨٤٩٢·السنن الكبرى٢٨٧٣·شرح معاني الآثار٣٠٨٤·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٣١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٤٤٢·مسند أحمد٢٥٦٣·صحيح ابن حبان٣٦٣٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·السنن الكبرى٢٨٧٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٩٦٠·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·المعجم الكبير١٢٩٦٠·السنن الكبرى٢٨٧٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٦٥٨٢٦٥٩·سنن أبي داود٢٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢١٤٩٣٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٤٩٢·شرح معاني الآثار٣٠٨٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٤٩٢٢٣١٢٥٦٣·شرح معاني الآثار٣٠٨٤·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٦٥٨٢٦٥٩·سنن أبي داود٢٤٤٢·جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢١٤٩٢٢٣١٢٥٦٣٣٢٥٤٣٤٤٠·صحيح ابن حبان٣٦٣٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٢١٢٣٢٢٢٣٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧١٩٤٧٨·مصنف عبد الرزاق٧٨٩٩·سنن البيهقي الكبرى٨٤٩٢·السنن الكبرى٢٨٧٣·شرح معاني الآثار٣٠٨٤·مسند عبد بن حميد٦٦٩٦٧٠·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٣٠٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٤٩·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢١٤٩٣٢٥٤·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٣٠٨٤·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·السنن الكبرى٢٨٧٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٤٩٣٤٤٠·شرح معاني الآثار٣٠٨٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٤٩·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٢٥٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٣١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٦٥٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٥٦٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة٢٣٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧٨·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٧٨٩٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٤٤٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٤٤٢·مسند أحمد٢٢٣١·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٦٣٨·المعجم الكبير١٢٩٦٠·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٤٩٣٢٥٤٣٤٤٠·صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢٥٦٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٦٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧١·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٦٥٨·جامع الترمذي٧٧٣·مسند أحمد٢١٤٩٢٢٣١٢٥٦٣٣٢٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٤٧١·السنن الكبرى٢٨٧٣·مسند عبد بن حميد٦٧٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٤٤٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٣٢٥٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن خزيمة٢٣٢١·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٧٨٩٩·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8492
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَاضِي(المادة: قاضى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَا ) ( س ) فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ " هُوَ فَاعَلَ ، مِنَ الْقَضَاءِ : الْفَصْلُ وَالْحُكْمُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الْقَضَاءِ " وَأَصْلُهُ : الْقَطْعُ وَالْفَصْلُ ، يُقَالُ : قَضَى يَقْضِي قَضَاءً فَهُوَ قَاضٍ : إِذَا حَكَمَ وَفَصَلَ ، وَقَضَاءُ الشَّيْءِ : إِحْكَامُهُ وَإِمْضَاؤُهُ وَالْفَرَاغُ مِنْهُ ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْخَلْقِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْقَضَاءُ فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ ، مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ عَمَلُهُ ، أَوْ أُتِمَّ ، أَوْ خُتِمَ ، أَوْ أُدِّيَ ، أَوْ أُوجِبَ ، أَوْ أُعْلِمَ ، أَوْ أُنْفِذَ ، أَوْ أُمْضِيَ ، فَقَدْ قُضِيَ ، وَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ : " الْقَضَاءُ الْمَقْرُونُ بِالْقَدَرِ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَرِ : التَّقْدِيرُ ، وَبِالْقَضَاءِ : الْخَلْقُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، أَيْ : خَلَقَهُنَّ . فَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ أَمْرَانِ مُتَلَازِمَانِ لَا يَنْفَكُّ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْأَسَاسِ وَهُوَ الْقَدَرُ ، وَالْآخَرَ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ وَهُوَ الْقَضَاءُ ، فَمَنْ رَامَ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا ، فَقَدْ رَامَ هَدْمَ الْبِنَاءِ وَنَقْضَهُ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " دَارِ الْقَضَاءِ بِالْمَدِينَةِ " قِيلَ : هِيَ دَارُ الْإِمَارَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَارٌ كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ بِيعَتْ بَعْدَ وَفَاتِه

حَالِهِ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

عَزْمِهِ(المادة: عزمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَيْرُ الْأُمُورِ عَوَازِمُهَا " . أَيْ : فَرَائِضُهَا الَّتِي عَزَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِفِعْلِهَا . وَالْمَعْنَى ذَوَاتُ عَزْمِهَا الَّتِي فِيهَا عَزْمٌ . وَقِيلَ : هِيَ مَا وَكَّدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ ، وَوَفَّيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ فِيهِ . وَالْعَزْمُ : الْجِدُّ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ " . أَيْ : يَجِدَّ فِيهَا وَيَقْطَعْهَا . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " فَعَزَمَ اللَّهُ لِي " . أَيْ : خَلَقَ لِي قُوَّةً وَصَبْرًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ " . أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ . وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ؛ فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ صَاحِبَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الزَّكَاةُ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ اللَّهِ تَعَالَى " . أَيْ : حَقٌّ مِنْ حُقُوقِهِ وَوَاجِبٌ مِنْ وَاجِبَاتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُجُودِ الْقُرْآ

لسان العرب

[ عزم ] عزم : الْعَزْمُ : الْجِدُّ . عَزَمَ عَلَى الْأَمْرِ يَعْزِمُ عَزْمًا وَمَعْزَمًا وَمَعْزِمًا وَعُزْمًا وَعَزِيمًا وَعَزِيمَةً وَعَزْمَةً وَاعْتَزَمَهُ وَاعْتَزَمَ عَلَيْهِ : أَرَادَ فِعْلَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَزْمُ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبُكَ مِنْ أَمْرٍ أَنَّكَ فَاعِلُهُ ، وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : يَرْمِي بِهَا فَيُصِيبُ النَّبْلُ حَاجَتَهُ طَوْرًا وَيُخْطِئُ أَحْيَانًا فَيَعْتَزِمُ قَالَ : يَعُودُ فِي الرَّمْيِ فَيَعْتَزِمُ عَلَى الصَّوَابِ فَيَحْتَشِدُ فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ يَعْتَزِمُ عَلَى الْخَطَإِ فَيَلِجُ فِيهِ إِنْ كَانَ هَجَاهُ . وَتَعَزَّمَ : كَعَزَمَ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَأَعْرَضْنَ لَمَّا شِبْتُ عَنِّي تَعَزُّمًا وَهَلْ لِيَ ذَنْبٌ فِي اللَّيَالِي الذَّوَاهِبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ عَزَمْتُ عَلَى الْأَمْرِ وَعَزَمْتُهُ ، قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ عُمَارَةَ النَّوْفَلِيُّ : خَلِيلَيَّ مِنْ سُعْدَى أَلِمَّا فَسَلِّمَا عَلَى مَرْيَمٍ لَا يُبْعِدُ اللَّهُ مَرْيَمَا وَقُولَا لَهَا هَذَا الْفِرَاقُ عَزَمْتِهِ فَهَلْ مَوْعِدٌ قَبْلَ الْفِرَاقِ فَيُعْلَمَا وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ ، أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ ، وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ، فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ بَابُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ . ( ح 194 ) أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أنا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِهِ قَبْلَ نُزُولِ فَرْضِ رَمَضَانَ ؛ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ كَانَ وَاجِبًا ، وَحُمِلَ الْأَمْرُ عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ نُسِخَ بِفَرْضِ رَمَضَانَ ، وَتَمَسَّكَ فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . ( ح 195 ) أَخْبَرَنِي أبو طاهر عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ نَاصِرُ بْنُ مَهدِّيٍّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْقَاضِي ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبهرِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ساكن ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ . فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةُ وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ ؛ مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ . ( ح 196 ) أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : <متن ربط="73001023" نوع="م

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ بَابُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ . ( ح 194 ) أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أنا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِهِ قَبْلَ نُزُولِ فَرْضِ رَمَضَانَ ؛ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ كَانَ وَاجِبًا ، وَحُمِلَ الْأَمْرُ عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ نُسِخَ بِفَرْضِ رَمَضَانَ ، وَتَمَسَّكَ فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . ( ح 195 ) أَخْبَرَنِي أبو طاهر عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ نَاصِرُ بْنُ مَهدِّيٍّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْقَاضِي ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبهرِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ساكن ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ . فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةُ وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ ؛ مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ . ( ح 196 ) أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : <متن ربط="73001023" نوع="م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8492 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرَةَ : بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ - قَاضِي مِصْرَ - ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَا : ثَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَاسْتَوَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث