حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14823
14823
باب ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نَا الْحُمَيْدِيُّ ، نَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قَالَتْ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ قَالَ : أَيْ هَذِهِ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ ؟ . قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ " . قَالَتْ : مَا آلُوهُ إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ ، قَالَ : " فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ
معلقمرفوع· رواه عمة حصين بن محصنله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمة حصين بن محصن
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  2. 02
    حصين بن محصن الخطمي
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    بشير بن يسار الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة342هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 189) برقم: (2785) والنسائي في "الكبرى" (8 / 184) برقم: (8933) ، (8 / 185) برقم: (8934) ، (8 / 186) برقم: (8940) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 291) برقم: (14823) والحميدي في "مسنده" (1 / 349) برقم: (362) والطبراني في "الكبير" (25 / 183) برقم: (23213) ، (25 / 183) برقم: (23212) والطبراني في "الأوسط" (1 / 168) برقم: (530)

الشواهد17 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/١٨٤) برقم ٨٩٣٣

أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ [وفي رواية : أَنَّهَا أَتَتْ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ(٤)] [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٥)] [وفي رواية : فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ(٦)] [وفي رواية : لِتَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ(٧)] ، فَقَضَى [لَهَا(٨)] حَاجَتَهَا [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهَا(٩)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٠)] لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [أَيْ هَذِهِ(١١)] أَذَاتُ زَوْجٍ [وفي رواية : بَعْلٍ(١٢)] أَنْتِ [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا لَكِ بَعْلٌ(١٣)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(١٤)] : نَعَمْ ، قَالَ : كَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(١٥)] أَنْتِ لَهُ ؟ قَالَتْ [فَقُلْتُ(١٦)] : مَا آلُوهُ [وفي رواية : مَا آلُو(١٧)] إِلَّا مَا عَجَزْتُ [وفي رواية : مَا أَعْجِزُ(١٨)] عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرِي [وفي رواية : فَانْظُرِي(١٩)] أَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٢٠)] أَنْتِ مِنْهُ [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتِ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَأَحْسِنِي(٢٢)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّمَا هُوَ(٢٣)] [وفي رواية : اعْلَمِي أَنَّهُ(٢٤)] جَنَّتُكِ وَنَارُكِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٢١٢٢٣٢١٣·السنن الكبرى٨٩٣٤٨٩٣٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·مسند الحميدي٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢١٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٩٣٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·مسند الحميدي٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٩٤٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢١٢·المعجم الأوسط٥٣٠·السنن الكبرى٨٩٣٣·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٩٣٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢١٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٣٢١٢٢٣٢١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·مسند الحميدي٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢١٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·مسند الحميدي٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·السنن الكبرى٨٩٣٤٨٩٤٠·
  16. (١٦)مسند الحميدي٣٦٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢١٣·مسند الحميدي٣٦٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٩٣٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢١٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·مسند الحميدي٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٣٢١٢٢٣٢١٣·المعجم الأوسط٥٣٠·السنن الكبرى٨٩٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٩٤٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٧٨٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢١٣·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١14823
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بَعْلٍ(المادة: تبعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ الْبِعَالُ : النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . وَالْمُبَاعَلَةُ : الْمُبَاشَرَةُ . وَيُقَالُ لِحَدِيثِ الْعَرُوسَيْنِ بِعَالٌ . وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ : حُسْنُ الْعِشْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ أَيْ مُصَاحَبَتَهُمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ . وَالْبَعْلُ الزَّوْجُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ " وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ . يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ رَبِّهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا " أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ الْبَعْلُ : الْكَلُّ . يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ ، أَيْ ثِقَلًا وَعِيَالًا . وَقِيلَ أَرَادَ هَل

لسان العرب

[ بعل ] بعل : الْبَعْلُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ . أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ . وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ : مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ : مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ : مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ ; وَأَنْشَدَ : أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا . وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ : مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . وَالْبَعْلُ : مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    ( 14823 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نَا الْحُمَيْدِيُّ ، نَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ قَالَ : أَيْ هَذِهِ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ ؟ . قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ " . قَالَتْ : مَا آلُوهُ إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ ، قَالَ : " فَأَيْن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث