التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 1731 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) . الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَقَالَا جَمِيعًا : الصَّوَابُ عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّامِن " أنَّه - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَن قَوْله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ : فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي " مراسيله " عَن إِسْمَاعِيل بن سميع قَالَ : سمعتُ أَبَا رزين الْأَسدي يَقُول : " جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا سَوَّلَ الله : أرأيتَ قَول الله - تعالى - : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : تَسْرِيح بِإِحْسَان " . وَهَذَا مُرْسل ، فَإِن أَبَا رزين هَذَا من التَّابِعين . قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِي فِي كِتَابه " معرفَة الصَّحَابَة " قَالَ : وَلم يذكرهُ فِي الصَّحَابَة غير ابْن شاهين ، قَالَ عبد الْحق : وقد أسْند هَذَا عَن إِسْمَاعِيل بن سميع ، عَن أنس ، وَع
العلل الواردة في الأحاديث النبوية س1189 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي قَولِهِ عَزّ وجَلّ : الطَّلاقُ مَرَّتانِ . الثّالِثَةُ قَولُهُ : تَسرِيحٌ بِإِحسانٍ . فَقال : يَروِيهِ لَيثُ بن حَمّادٍ الصَّفّارُ ، عَن أَبِي عَوانَة ، عَن إِسماعِيل بنِ سُمَيعٍ ، عَن أَنَسٍ ، ووَهِم فِيهِ . وَإِنَّما رَواهُ إِسماعِيلُ بن سُمَيعٍ ، عَن أَبِي رَزِينٍ الأَسدِيِّ مُرسَلاً .
اعرض الكلَّ (4) ←