حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17604
17604
باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره

وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ - أَوْ قَالَ : نَشْوَانَ - فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ . فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    النجراني عن ابن عمر
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    داود بن الزبرقان
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    ابن خزيمة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة369هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 92) برقم: (5216) ، (6 / 92) برقم: (5215) والنسائي في "الكبرى" (5 / 140) برقم: (5280) وأبو داود في "سننه" (3 / 293) برقم: (3465) وابن ماجه في "سننه" (3 / 386) برقم: (2368) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 24) برقم: (11232) ، (6 / 24) برقم: (11231) ، (8 / 317) برقم: (17604) ، (8 / 317) برقم: (17603) والدارقطني في "سننه" (4 / 220) برقم: (3362) ، (5 / 476) برقم: (4703) ، (5 / 477) برقم: (4704) وأحمد في "مسنده" (3 / 1126) برقم: (5132) ، (3 / 1138) برقم: (5194) ، (3 / 1153) برقم: (5301) ، (3 / 1333) برقم: (6390) والطيالسي في "مسنده" (3 / 448) برقم: (2057) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 64) برقم: (14389) ، (9 / 213) برقم: (17051) ، (9 / 213) برقم: (17052) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 249) برقم: (24487) ، (15 / 57) برقم: (29717) والطبراني في "الكبير" (12 / 380) برقم: (13444) ، (13 / 127) برقم: (13830) والطبراني في "الأوسط" (2 / 28) برقم: (1129) ، (4 / 333) برقم: (4362)

الشواهد16 شاهد
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٥٧) برقم ٢٩٧١٧

قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ(١)] : أُسْلِمُ فِي نَخْلٍ قَبْلَ أَنْ يُطْلِعَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : لِمَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ ،(٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْئَيْنِ(٣)] [عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ(٤)] قَالَ : إِنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ [وفي رواية : أَسْلَفَ(٥)] عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيقَةِ نَخْلٍ قَبْلَ أَنْ تُطْلِعَ [النَّخِيلُ(٦)] ، فَلَمْ تُطْلِعْ [وفي رواية : فَلَمْ تُخْرِجْ(٧)] شَيْئًا ذَلِكَ الْعَامَ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : هُوَ لِي حَتَّى تُطْلِعَ ، وَقَالَ الْبَائِعُ : إِنَّمَا بِعْتُكَ النَّخْلَ هَذِهِ السَّنَةَ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَائِعِ : أَجَدَّ مِنْ نَخْلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَبِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَهُ ؟ ارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُسْلِمُوا [وفي رواية : لَا تُسْلِفُوا(٨)] [وفي رواية : وَلَا تُسْلِفَنَّ(٩)] فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَّا السَّلَمُ فِي النَّخْلِ ؛ فَإِنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فِي نَخْلٍ لِرَجُلٍ ، فَلَمْ يَحْمِلْ ذَلِكَ الْعَامَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : بِمَ يَأْكُلُ مَالَهُ ؟ وَأَمَرَهُ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَسْلَمَ رَجُلٌ فِي نَخْلٍ لِرَجُلٍ ، فَقَالَ : لَمْ تَحْمِلْ نَخْلُهُ ذَلِكَ الْعَامَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ دَرَاهِمَهُ فَلَمْ يُعْطِهِ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَمْ تَحْمِلْ نَخْلُهُ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَفِيمَ تَحْبِسُ دَرَاهِمَهُ ؟ قَالَ : فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : أَسْلَمَ رَجُلٌ فِي نَخْلٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمْ يَحْمِلْ ذَلِكَ الْعَامَ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : حَمَلَ نَخْلُكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَبِمَا تَأْكُلُ مَالَهُ ؟ ! ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ ، قَالَ : فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُ ، قَالَ : فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحَمَلَتْ نَخْلُكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَهُ ؟ قَالَ : فَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ تَبَايَعَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلًا قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الثَّمَرَةُ ، فَلَمْ تُطْلِعْ شَيْئًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَأْكُلُ مَالَهُ ؟(١٤)] [، ثُمَّ نَهَى عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ(١٥)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ(١٦)] [حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١٧)] [وفي رواية : ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ يُخْرِجْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا ، فَاجْتَمَعَا فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَ تَسْتَحِلُّ دَرَاهِمَهُ ؟ ارْدُدْ إِلَيْهِ دَرَاهِمَهُ ، وَلَا تُسْلِمُنَّ فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١٨)] [وَأَمَّا الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ(١٩)] [وفي رواية : بِرَجُلٍ نَشْوَانَ(٢٠)] [قَدْ شَرِبَ زَبِيبًا وَتَمْرًا(٢١)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا ، إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمْرًا(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ(٢٣)] [، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ الْحَدَّ ،(٢٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ(٢٦)] [وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا(٢٧)] [وفي رواية : فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُجْمَعَا(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ يُخْلَطَ بَلَحٌ وَتَمْرٌ ، يَعْنِي : يُنْتَبَذَا(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ(٣٠)] [وفي رواية : نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ(٣١)] [وفي رواية : أَنْ يُنْتَبَذَ(٣٢)] [الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا(٣٣)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : إِنَّا بِأَرْضٍ ذَاتِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، فَهَلْ يُخْلَطُ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ فَنَنْبِذُهُمَا جَمِيعًا ؟(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : أَجْمَعُ التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ(٣٥)] [ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا سَكِرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَضَرَبَهُ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ شَرَابِهِ ، قَالَ : شَرِبْتُ نَبِيذًا ، قَالَ : أَيُّ نَبِيذٍ ؟ قَالَ : نَبِيذُ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَخْلِطُوهُمَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَكْفِي وَحْدَهُ ] [وفي رواية : سَكِرَ رَجُلٌ فَحَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُنْظَرَ مَا شَرَابُهُ ، فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥١٣٢·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٥١٩٤·
  4. (٤)مسند أحمد٥١٩٤·مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٣٢·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٣٦٨·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٤٦٥·مصنف عبد الرزاق١٤٣٨٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٣٢·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٤٣٨٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  11. (١١)مسند أحمد٥١٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٣٨٣٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٥١٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٥٣٠١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١٢٣١·مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٥٣٠١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٤٦٥·سنن ابن ماجه٢٣٦٨·مسند أحمد٥١٣٢٥١٩٤٥٣٠١٦٣٩٠·المعجم الكبير١٣٨٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧١٧·مصنف عبد الرزاق١٤٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى١١٢٣١١١٢٣٢·مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٣٩٠·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٥١٩٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٥١٩٤·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٣·مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٠٣·مسند الطيالسي٢٠٥٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٥١٣٢·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٤٣٦٢·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط١١٢٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥٢١٥٥٢١٦·المعجم الكبير١٣٤٤٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق١٧٠٥٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٢١٥٥٢١٦·المعجم الكبير١٣٤٤٤·مصنف عبد الرزاق١٧٠٥٢·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٨٧·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق١٧٠٥١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٧٠٥١·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17604
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَجْرَانَ(المادة: نجران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَرَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ . هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْرَانَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدِمَ عَلَيْهِ نَصَارَى نَجْرَانَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ . النَّجْرُ : الطَّبْعُ ، وَالْأَصْلُ ، وَالسَّوْقُ الشَّدِيدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالْوَفْدُ ، قَالَ لَهُمْ : نَجِّرُوا . أَيْ سُوقُوا الْكَلَامَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ نجر ] نجر : النَّجْرُ وَالنِّجَارُ وَالنُّجَارُ : الْأَصْلُ وَالْحَسَبُ ، وَيُقَالُ : النَّجْرُ اللَّوْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : نِجَارُ كُلِّ إِبِلٍ نِجَارُهَا ، وَنَارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نَارُهَا هَذِهِ إِبِلٌ مَسْرُوقَةٌ مِنْ آبَالٍ شَتَّى وَفِيهَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَلَوْنٍ وَسِمَةٍ ضَرْبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْمُخَلَّطِ : كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُهَا أَيْ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَثْبُتُ عَلَيْهِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ " ، النَّجْرُ : الطَّبْعُ وَالْأَصْلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْرُ شَكْلُ الْإِنْسَانِ وَهَيْئَتُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : وَبَيْضَاءُ لَا نَجْرُ النَّجَاشِيِّ نَجْرُهَا إِذَا الْتَهَبَتْ مِنْهَا الْقَلَائِدُ وَالنَّحْرُ وَالنَّجْرُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ نَجْرُ النَّجَّارِ ، وَقَدْ نَجَرَ الْعُودَ نَجْرًا . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ النَّجْرُ عَمَلُ النَّجَّارِ وَنَحْتُهُ ، وَالنَّجْرُ نَحْتُ الْخَشَبَةِ ، نَجَرَهَا يَنْجُرُهَا نَجْرًا : نَحَتَهَا . وَنُجَارَةُ الْعُودِ : مَا انْتُحِتَ مِنْهُ عِنْدَ النَّجْرِ . وَالنَّجَّارُ : صَاحِبُ النَّجْرِ ، وَحِرْفَتُهُ النِّجَارَةُ . وَالنَّجْرَانُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا رِجْلُ الْبَابِ ، وَأَنْشَدَ : صَبَبْتُ الْمَاءَ فِي النَّجْرَانِ صَبَّا تَرَكْتُ الْبَابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِأَنْفِ الْبَابِ الرِّتَاجُ ، وَلِدَرَوَنْدِهِ النَّجْرَانُ ، وَلِمِتْرَسِهِ الْقُنَّاحُ وَالنِّجَافُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا . وَالنَّوْجَرُ :

خَمْرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17604 - ( وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ - أَوْ قَالَ : نَشْوَانَ - فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث