حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18982
18982
باب الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم تجده مقتولا

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ :

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ حَتَّى أَتَى الرَّوْحَاءَ رَأَى حِمَارًا عَقِيرًا ( زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ : فِي بَعْضِ أَفْنَائِهَا ، وَقَالَا جَمِيعًا : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا ) حِمَارٌ عَقِيرٌ . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهُ سَيَجِيءُ . فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ هَذَا فَشَأْنُكُمْ بِهِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْأُثَابَةِ بَيْنَ الْعَرْجِ وَالرُّوَيْثَةِ إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ آخِرُ النَّاسِ لَا يُعْرِضُ لَهُ
معلقمرفوع· رواه عمير بن سلمة الضمريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق محمد بن أبي بكر المقدمي1 حُكم
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فقال تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد رواه الدارقطني عن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي عن إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني عن سفيان بن عيينة فذكره قال علي بن المديني قلت لسفيان لما أتيت هذا الحديث هذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن أبيه أنه في الثقفي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي فقال سفيان ظننت أنه عن طلحة وليس أستيقنه فأما الحديث فقد جئتك به قال الدارقطني والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد

    صحيح
الإسناد المشترك1 حُكم
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمير بن سلمة الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عيسى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  6. 06
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة420هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 510) برقم: (727) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 511) برقم: (5116) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 30) برقم: (783) والنسائي في "المجتبى" (1 / 560) برقم: (2819) والنسائي في "الكبرى" (4 / 78) برقم: (3789) وابن ماجه في "سننه" (4 / 277) برقم: (3194) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 188) برقم: (10021) ، (6 / 171) برقم: (12078) ، (9 / 243) برقم: (18982) ، (9 / 243) برقم: (18983) ، (9 / 322) برقم: (19465) وأحمد في "مسنده" (6 / 3273) برقم: (15616) ، (6 / 3360) برقم: (15914) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 83) برقم: (1555) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 431) برقم: (8400) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 172) برقم: (3566) والطبراني في "الكبير" (5 / 259) برقم: (5289)

الشواهد1 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [وَهُوَ(١)] يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ [وفي رواية : بِبَعْضِ أَفْنَاءِ الرَّوْحَاءِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِالرَّوْحَاءِ(٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنَ الرَّوْحَاءِ(٥)] إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ [وفي رواية : وَحْشِيٌّ(٦)] عَقِيرٌ [فِيهِ سَهْمٌ ، قَدْ مَاتَ(٧)] [وفي رواية : وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِحِمَارِ وَحْشٍ عَقِيرٍ لِلنَّاسِ(٩)] ، فَذُكِرَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا(١٠)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ الْقَوْمُ(١١)] [وفي رواية : فَذَكَرُوهُ(١٢)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوهُ [وفي رواية : ذَرُوهُ(١٣)] [وفي رواية : أَقِرُّوهُ(١٤)] فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهُ(١٧)] . فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَى(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٩)] الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : وَكَانَ صَاحِبَهُ(٢٠)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ [هِيَ رَمْيَتِي فَكُلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي اصْطَدْتُ هَذَا الْحِمَارَ فَشَأْنُكُمْ بِهِ(٢٢)] ، فَأَمَرَ [بِهِ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٤)] فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ [وفي رواية : فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ(٢٥)] [وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ :(٢٦)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ(٢٧)] ، ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : مَرَرْنَا(٢٨)] [وفي رواية : سِرْنَا(٢٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا(٣٠)] [وفي رواية : سَارَ(٣١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : كُنَّا(٣٢)] بِالْأُثَايَةِ [وفي رواية : بِأُثَايَةِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالْإِثَايَةِ(٣٤)] بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ [وفي رواية : الرُّوَيْبَةِ(٣٥)] وَالْعَرْجِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأُثَايَةِ الْعَرَجِ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ(٣٧)] إِذَا ظَبْيٌ [وفي رواية : إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ(٣٩)] حَاقِفٌ [وفي رواية : وَاقِفٌ(٤٠)] فِي ظِلٍّ [شَجَرَةٍ(٤١)] [وفي رواية : مُسْتَظِلٍّ فِي حُقْفِ جَبَلٍ(٤٢)] وَفِيهِ سَهْمٌ [وَهُوَ حَيٌّ(٤٣)] ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ [وفي رواية : يَثْبُتُ(٤٤)] [وفي رواية : يُقِيمُ(٤٥)] عِنْدَهُ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ عَنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يُخْبِرَ عَنْهُ النَّاسَ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : قِفْ هَهُنَا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ حَتَّى تَمْضِيَ الرِّفَاقُ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٦١٦·صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٣١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥١١٦·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٢١٩٤٦٥·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·شرح معاني الآثار٣٥٦٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٥٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٩١٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٨٩٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18982
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عَقِيرٌ(المادة: عقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ " عُقْرُ الْحَوْضِ بِالضَّمِّ : مَوْضِعُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ : أَيْ أَطْرُدُهُمْ لِأَجْلِ أَنْ يَرِدَ أَهْلُ الْيَمَنِ . [ هـ ] وَفِيهِ : مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا ، عُقْرُ الدَّارِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : أَصْلُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ الشَّامُ أَيْ : أَصْلُهُ وَمَوْضِعُهُ ، كَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى وَقْتِ الْفِتَنِ : أَيْ يَكُونُ الشَّامُ يَوْمَئِذٍ آمِنًا مِنْهَا ، وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ بِهِ أَسْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، كَانُوا يَعْقِرُونَ الْإِبِلَ عَلَى قُبُورِ الْمَوْتَى : أَيْ يَنْحَرُونَهَا وَيَقُولُونَ : إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ يَعْقِرُ لِلْأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ فَنُكَافِئُهُ بِمِثْلِ صَنِيعِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . وَأَصْلُ الْعَقْرِ : ضَرْبُ قَوَائِمِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّاةِ بِالسَّيْفِ وَهُوَ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَعْقِرَنَّ شَاةً وَلَا بَعِيرًا إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ وَتَعْذِيبٌ لِلْحَيَوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " فَمَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ " أَيْ : أَقْتُلُ مَرْكُوبَهُمْ . يُقَالُ : عَقَرْتَ بِهِ : إِذَا قَتَلْتَ مَرْكُوبَهُ وَجَعَلْتَهُ رَاجِلًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْ

لسان العرب

[ عقر ] عقر : الْعَقْرُ وَالْعُقْرُ : الْعُقْمُ ، وَهُوَ اسْتِعْقَامُ الرَّحِمِ ، وَهُوَ أَنْ لَا تَحْمِلَ . وَقَدْ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ عَقَارَةً وَعِقَارَةً وَعَقَرَتْ تَعْقِرُ عَقْرًا وَعُقْرًا وَعَقِرَتْ عَقَارًا ، وَهِيَ عَاقِرٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وَمِمَّا عَدُّوهُ شَاذًّا مَا ذَكَرُوهُ مِنْ فَعُلَ فَهُوَ فَاعِلٌ ، نَحْوُ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ عَاقِرٌ ، وَشَعُرَ فَهُوَ شَاعِرٌ ، وَحَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ ، وَطَهُرَ فَهُوَ طَاهِرٌ ; قَالَ : وَأَكْثَرُ ذَلِكَ وَعَامَّتُهُ إِنَّمَا هُوَ لُغَاتٌ تَدَاخَلَتْ فَتَرَكَّبَتْ ، قَالَ : هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْتَقِدَ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِحِكْمَةِ الْعَرَبِ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ عَاقِرٌ مِنْ عَقُرَتْ بِمَنْزِلَةِ حَامِضٍ مِنْ حَمُضَ وَلَا خَاثِرٍ مِنْ خَثُرَ ، وَلَا طَاهِرٍ مِنْ طَهُرَ ، وَلَا شَاعِرٍ مِنْ شَعُرَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ هُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ ، وَهُوَ جَارٍ عَلَى فَعَلَ ، فَاسْتُغْنِيَ بِهِ عَمَّا يَجْرِي عَلَى فَعُلَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْمٌ بِمَعْنَى النَّسَبِ بِمَنْزِلَةِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ وَطَالِقٍ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَجَمْعُهَا عُقَّرٌ ; قَالَ : وَلَوْ أَنَّ مَا فِي بَطْنِهِ بَيْنَ نِسْوَةٍ حَبِلْنَ وَلَوْ كَانَتْ قَوَاعِدَ عُقَّرَا وَلَقَدْ عَقُرَتْ - بِضَمِّ الْقَافِ - أَشَدَّ الْعُقْرِ وَأَعْقَرَ اللَّهُ رَحِمَهَا ، فَهِيَ مُعْقَرَةٌ ، وَعَقُرَ الرَّجُلُ مِثْلُ الْمَرْأَةِ أَيْضًا ، وَرِجَالٌ عُقَّرٌ وَنِسَاءٌ عُقَّرٌ . وَقَالُوا : امْرَأَةٌ عُقَرَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ ; وَأَنْشَدَ : سَقَى الْكِلَابِيُّ الْعُقَيْلِيَّ الْعُقُرْ وَالْعُقُرُ : كُلُّ مَا شَرِبَهُ الْإِنْ

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

حَاقِفٌ(المادة: حاقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ " أَيْ نَائِمٌ قَدِ انْحَنَى فِي نَوْمِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " فِي تَنَائِفِ حِقَافٍ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " فِي تَنَائِفِ حَقَائِفٍ " الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ : وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ . فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، إِمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ .

لسان العرب

[ حقف ] حقف : الْحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ : الْمُعْوَجُّ ، وَجَمْعُهُ أَحْقَافٌ وَحُقُوفٌ وَحِقَافٌ وَحِقَفَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ : مُحْقَوْقِفٌ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : فِي تَنَائِفَ حِقَافٍ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : حَقَائِفَ ؛ الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ ، وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ ، فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ فَقِيلَ : هِيَ مِنَ الرِّمَالِ أَيْ أَنْذِرْهُمْ هُنَالِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْقَافُ دِيَارُ عَادٍ . قَالَ تَعَالَى : وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَاحِدُهَا حِقْفٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيلُ الْمُشْرِفُ ، وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ : بِالْأَحْقَافِ فَقَالَ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ الْأَوَّلُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْأَحْقَافُ فِي الْقُرْآنِ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ تَلْتَهِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي وَصَفَهُ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ، وَأَمَّا الْأَحْقَافُ فَهِيَ رِمَالٌ بِظَاهِرِ بِلَادِ الْيَمَنِ كَانَتْ عَادٌ تَنْزِلُ بِهَا . وَالْحِقْفُ : أَصْلُ الرَّمْلِ وَأَصْلُ الْجَبَلِ ، وَأَصْلُ الْحَائِطِ . وَقَدِ احْقَوْقَفَ الرَّمْلُ إِذَا طَالَ وَاعْوَجَّ . وَاحْقَوْقَفَ الْهِلَالُ : اعْوَجَّ . وَكُلُّ مَا طَالَ وَاعْوَجَّ ، فَقَدِ احْقَوْقَفَ كَظَهْرِ الْبَعِيرِ وَشَخْصِ الْقَمَرِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <الصفحات جزء="4"

يُقِيمَ(المادة: يقيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

يُجِيزَ(المادة: يجيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18982 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث