حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 10021
10021
باب ما يأكل المحرم من الصيد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَهْزٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ ، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ذَرُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ . فَأَتَى الْبَهْزِيُّ ، وَكَانَ صَاحِبَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ فَإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، وَفِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يُقِيمُ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسُ عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمة
    صححه ابن خزيمة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمير بن سلمة الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عيسى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة143هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    محمد بن رمح البزاز
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة350هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 510) برقم: (727) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 511) برقم: (5116) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 30) برقم: (783) والنسائي في "المجتبى" (1 / 560) برقم: (2819) والنسائي في "الكبرى" (4 / 78) برقم: (3789) وابن ماجه في "سننه" (4 / 277) برقم: (3194) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 188) برقم: (10021) ، (6 / 171) برقم: (12078) ، (9 / 243) برقم: (18983) ، (9 / 243) برقم: (18982) ، (9 / 322) برقم: (19465) وأحمد في "مسنده" (6 / 3273) برقم: (15616) ، (6 / 3360) برقم: (15914) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 83) برقم: (1555) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 431) برقم: (8400) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 172) برقم: (3566) والطبراني في "الكبير" (5 / 259) برقم: (5289)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [وَهُوَ(١)] يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ [وفي رواية : بِبَعْضِ أَفْنَاءِ الرَّوْحَاءِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِالرَّوْحَاءِ(٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنَ الرَّوْحَاءِ(٥)] إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ [وفي رواية : وَحْشِيٌّ(٦)] عَقِيرٌ [فِيهِ سَهْمٌ ، قَدْ مَاتَ(٧)] [وفي رواية : وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِحِمَارِ وَحْشٍ عَقِيرٍ لِلنَّاسِ(٩)] ، فَذُكِرَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا(١٠)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ الْقَوْمُ(١١)] [وفي رواية : فَذَكَرُوهُ(١٢)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوهُ [وفي رواية : ذَرُوهُ(١٣)] [وفي رواية : أَقِرُّوهُ(١٤)] فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهُ(١٧)] . فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَى(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٩)] الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : وَكَانَ صَاحِبَهُ(٢٠)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ [هِيَ رَمْيَتِي فَكُلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي اصْطَدْتُ هَذَا الْحِمَارَ فَشَأْنُكُمْ بِهِ(٢٢)] ، فَأَمَرَ [بِهِ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٤)] فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ [وفي رواية : فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ(٢٥)] [وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ :(٢٦)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ(٢٧)] ، ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : مَرَرْنَا(٢٨)] [وفي رواية : سِرْنَا(٢٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا(٣٠)] [وفي رواية : سَارَ(٣١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : كُنَّا(٣٢)] بِالْأُثَايَةِ [وفي رواية : بِأُثَايَةِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالْإِثَايَةِ(٣٤)] بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ [وفي رواية : الرُّوَيْبَةِ(٣٥)] وَالْعَرْجِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأُثَايَةِ الْعَرَجِ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ(٣٧)] إِذَا ظَبْيٌ [وفي رواية : إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ(٣٩)] حَاقِفٌ [وفي رواية : وَاقِفٌ(٤٠)] فِي ظِلٍّ [شَجَرَةٍ(٤١)] [وفي رواية : مُسْتَظِلٍّ فِي حُقْفِ جَبَلٍ(٤٢)] وَفِيهِ سَهْمٌ [وَهُوَ حَيٌّ(٤٣)] ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ [وفي رواية : يَثْبُتُ(٤٤)] [وفي رواية : يُقِيمُ(٤٥)] عِنْدَهُ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ عَنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يُخْبِرَ عَنْهُ النَّاسَ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : قِفْ هَهُنَا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ حَتَّى تَمْضِيَ الرِّفَاقُ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٦١٦·صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٣١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥١١٦·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٢١٩٤٦٥·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·شرح معاني الآثار٣٥٦٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٥٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٩١٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٨٩٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١10021
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ذَرُوهُ(المادة: ذروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

حَاقِفٌ(المادة: حاقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ " أَيْ نَائِمٌ قَدِ انْحَنَى فِي نَوْمِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " فِي تَنَائِفِ حِقَافٍ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " فِي تَنَائِفِ حَقَائِفٍ " الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ : وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ . فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، إِمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ .

لسان العرب

[ حقف ] حقف : الْحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ : الْمُعْوَجُّ ، وَجَمْعُهُ أَحْقَافٌ وَحُقُوفٌ وَحِقَافٌ وَحِقَفَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ : مُحْقَوْقِفٌ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : فِي تَنَائِفَ حِقَافٍ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : حَقَائِفَ ؛ الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ ، وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ ، فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ فَقِيلَ : هِيَ مِنَ الرِّمَالِ أَيْ أَنْذِرْهُمْ هُنَالِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْقَافُ دِيَارُ عَادٍ . قَالَ تَعَالَى : وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَاحِدُهَا حِقْفٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيلُ الْمُشْرِفُ ، وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ : بِالْأَحْقَافِ فَقَالَ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ الْأَوَّلُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْأَحْقَافُ فِي الْقُرْآنِ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ تَلْتَهِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي وَصَفَهُ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ، وَأَمَّا الْأَحْقَافُ فَهِيَ رِمَالٌ بِظَاهِرِ بِلَادِ الْيَمَنِ كَانَتْ عَادٌ تَنْزِلُ بِهَا . وَالْحِقْفُ : أَصْلُ الرَّمْلِ وَأَصْلُ الْجَبَلِ ، وَأَصْلُ الْحَائِطِ . وَقَدِ احْقَوْقَفَ الرَّمْلُ إِذَا طَالَ وَاعْوَجَّ . وَاحْقَوْقَفَ الْهِلَالُ : اعْوَجَّ . وَكُلُّ مَا طَالَ وَاعْوَجَّ ، فَقَدِ احْقَوْقَفَ كَظَهْرِ الْبَعِيرِ وَشَخْصِ الْقَمَرِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <الصفحات جزء="4"

يُقِيمُ(المادة: يقيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

يُجِيزَ(المادة: يجيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    10021 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَهْزٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ ، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ <علم_مكان ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث