حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5111
5116
ذكر إباحة قبول الجماعة الهبة الواحدة المشاعة من الرجل الواحد وإن لم يعلم كل واحد منهم حصته منها

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْبَهْزِيِّ ،

أَنَّ ج١١ / ص٥١٢رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ ، إِذَا حِمَارٌ وَحْشِيٌّ عَقِيرٌ ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ ، فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ ، وَهُوَ صَاحِبُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْأُثَايَةِ بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ وَالْعَرْجِ ، إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ ، وَفِيهِ سَهْمٌ ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ
معلقمرفوع· رواه زيد بن كعب البهزيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمة
    صححه ابن خزيمة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن كعب البهزي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمير بن سلمة الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    عيسى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة119هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  6. 06
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  7. 07
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  8. 08
    الوفاة300هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 510) برقم: (727) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 511) برقم: (5116) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 30) برقم: (783) والنسائي في "المجتبى" (1 / 560) برقم: (2819) والنسائي في "الكبرى" (4 / 78) برقم: (3789) وابن ماجه في "سننه" (4 / 277) برقم: (3194) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 188) برقم: (10021) ، (6 / 171) برقم: (12078) ، (9 / 243) برقم: (18982) ، (9 / 243) برقم: (18983) ، (9 / 322) برقم: (19465) وأحمد في "مسنده" (6 / 3273) برقم: (15616) ، (6 / 3360) برقم: (15914) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 83) برقم: (1555) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 431) برقم: (8400) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 172) برقم: (3566) والطبراني في "الكبير" (5 / 259) برقم: (5289)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [وَهُوَ(١)] يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ [وفي رواية : بِبَعْضِ أَفْنَاءِ الرَّوْحَاءِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِالرَّوْحَاءِ(٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنَ الرَّوْحَاءِ(٥)] إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ [وفي رواية : وَحْشِيٌّ(٦)] عَقِيرٌ [فِيهِ سَهْمٌ ، قَدْ مَاتَ(٧)] [وفي رواية : وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِحِمَارِ وَحْشٍ عَقِيرٍ لِلنَّاسِ(٩)] ، فَذُكِرَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا(١٠)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ الْقَوْمُ(١١)] [وفي رواية : فَذَكَرُوهُ(١٢)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوهُ [وفي رواية : ذَرُوهُ(١٣)] [وفي رواية : أَقِرُّوهُ(١٤)] فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا قَدْ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهُ(١٧)] . فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَى(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٩)] الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ [وفي رواية : وَكَانَ صَاحِبَهُ(٢٠)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ [هِيَ رَمْيَتِي فَكُلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي اصْطَدْتُ هَذَا الْحِمَارَ فَشَأْنُكُمْ بِهِ(٢٢)] ، فَأَمَرَ [بِهِ(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٤)] فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ [وفي رواية : فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ(٢٥)] [وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، قَالَ :(٢٦)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ(٢٧)] ، ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : مَرَرْنَا(٢٨)] [وفي رواية : سِرْنَا(٢٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا(٣٠)] [وفي رواية : سَارَ(٣١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : كُنَّا(٣٢)] بِالْأُثَايَةِ [وفي رواية : بِأُثَايَةِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالْإِثَايَةِ(٣٤)] بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ [وفي رواية : الرُّوَيْبَةِ(٣٥)] وَالْعَرْجِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأُثَايَةِ الْعَرَجِ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأَبْوَاءِ(٣٧)] إِذَا ظَبْيٌ [وفي رواية : إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ(٣٩)] حَاقِفٌ [وفي رواية : وَاقِفٌ(٤٠)] فِي ظِلٍّ [شَجَرَةٍ(٤١)] [وفي رواية : مُسْتَظِلٍّ فِي حُقْفِ جَبَلٍ(٤٢)] وَفِيهِ سَهْمٌ [وَهُوَ حَيٌّ(٤٣)] ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ [وفي رواية : يَثْبُتُ(٤٤)] [وفي رواية : يُقِيمُ(٤٥)] عِنْدَهُ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ عَنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يُخْبِرَ عَنْهُ النَّاسَ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : قِفْ هَهُنَا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ حَتَّى تَمْضِيَ الرِّفَاقُ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٦١٦·صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٣١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٦٥·السنن الكبرى٣٧٨٩·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥١١٦·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٢٠٧٨١٨٩٨٢١٩٤٦٥·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·شرح معاني الآثار٣٥٦٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٥٦١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٨٢·شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٩١٤·المعجم الكبير٥٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·الأحاديث المختارة٧٨٣·المطالب العالية١٥٥٥·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·الأحاديث المختارة٧٨٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٩١٤·مصنف عبد الرزاق٨٤٠٠·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٧٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١١٨٩٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٢١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٨٩·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٦٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5111
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
وَحْشِيٌّ(المادة: وحشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْل

لسان العرب

[ وحش ] وحش : الْوَحْشُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ مِمَّا لَا يَسْتَأْنِسُ مُؤَنَّثٌ ، وَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; حِمَارٌ وَحْشِيٌّ وَثَوْرٌ وَحْشِيٌّ - كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْشِ . وَيُقَالُ : حِمَارُ وَحْشٍ - بِالْإِضَافَةِ - وَحِمَارٌ وَحْشِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الْوَحْشِ هَذَا وَحْشٌ ضَخْمٌ ، وَهَذِهِ شَاةٌ وَحْشٌ ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْوَحْشُ وَالْوُحُوشُ وَالْوَحِيشُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَمْسَى يَبَابًا وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ قَفْرًا وَآجَالُ الْوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضَائِنٍ وَضَئِينٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ فَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنِسُ بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ . وَالْوَحْشَةُ : الْفَرَقُ مِنَ الْخَلْوَةِ . يُقَالُ : أَخَذَتْهُ وَحْشَةٌ . وَأَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَحْشِ . وَاسْتَوْحَشَ مِنْهُ : لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كَالْوَحْشِيِّ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ عَدَوْتُ وَصَاحِبِي وَحْشِيَّةٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ قِيلَ : عَنَى بِوَحْشِيَّةٍ رِيحًا تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَقَوْلُهُ " بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ " يَعْنِي الرِّيحَ ؛ أَيْ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصَابَتْهُ ، وَالرِّدَاءُ السَّيْفُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ ؛ أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ف

عَقِيرٌ(المادة: عقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ " عُقْرُ الْحَوْضِ بِالضَّمِّ : مَوْضِعُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ : أَيْ أَطْرُدُهُمْ لِأَجْلِ أَنْ يَرِدَ أَهْلُ الْيَمَنِ . [ هـ ] وَفِيهِ : مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا ، عُقْرُ الدَّارِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : أَصْلُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ الشَّامُ أَيْ : أَصْلُهُ وَمَوْضِعُهُ ، كَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى وَقْتِ الْفِتَنِ : أَيْ يَكُونُ الشَّامُ يَوْمَئِذٍ آمِنًا مِنْهَا ، وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ بِهِ أَسْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، كَانُوا يَعْقِرُونَ الْإِبِلَ عَلَى قُبُورِ الْمَوْتَى : أَيْ يَنْحَرُونَهَا وَيَقُولُونَ : إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ يَعْقِرُ لِلْأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ فَنُكَافِئُهُ بِمِثْلِ صَنِيعِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . وَأَصْلُ الْعَقْرِ : ضَرْبُ قَوَائِمِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّاةِ بِالسَّيْفِ وَهُوَ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَعْقِرَنَّ شَاةً وَلَا بَعِيرًا إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ وَتَعْذِيبٌ لِلْحَيَوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " فَمَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ " أَيْ : أَقْتُلُ مَرْكُوبَهُمْ . يُقَالُ : عَقَرْتَ بِهِ : إِذَا قَتَلْتَ مَرْكُوبَهُ وَجَعَلْتَهُ رَاجِلًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْ

لسان العرب

[ عقر ] عقر : الْعَقْرُ وَالْعُقْرُ : الْعُقْمُ ، وَهُوَ اسْتِعْقَامُ الرَّحِمِ ، وَهُوَ أَنْ لَا تَحْمِلَ . وَقَدْ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ عَقَارَةً وَعِقَارَةً وَعَقَرَتْ تَعْقِرُ عَقْرًا وَعُقْرًا وَعَقِرَتْ عَقَارًا ، وَهِيَ عَاقِرٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وَمِمَّا عَدُّوهُ شَاذًّا مَا ذَكَرُوهُ مِنْ فَعُلَ فَهُوَ فَاعِلٌ ، نَحْوُ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ عَاقِرٌ ، وَشَعُرَ فَهُوَ شَاعِرٌ ، وَحَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ ، وَطَهُرَ فَهُوَ طَاهِرٌ ; قَالَ : وَأَكْثَرُ ذَلِكَ وَعَامَّتُهُ إِنَّمَا هُوَ لُغَاتٌ تَدَاخَلَتْ فَتَرَكَّبَتْ ، قَالَ : هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْتَقِدَ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِحِكْمَةِ الْعَرَبِ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ عَاقِرٌ مِنْ عَقُرَتْ بِمَنْزِلَةِ حَامِضٍ مِنْ حَمُضَ وَلَا خَاثِرٍ مِنْ خَثُرَ ، وَلَا طَاهِرٍ مِنْ طَهُرَ ، وَلَا شَاعِرٍ مِنْ شَعُرَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ هُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ ، وَهُوَ جَارٍ عَلَى فَعَلَ ، فَاسْتُغْنِيَ بِهِ عَمَّا يَجْرِي عَلَى فَعُلَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْمٌ بِمَعْنَى النَّسَبِ بِمَنْزِلَةِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ وَطَالِقٍ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَجَمْعُهَا عُقَّرٌ ; قَالَ : وَلَوْ أَنَّ مَا فِي بَطْنِهِ بَيْنَ نِسْوَةٍ حَبِلْنَ وَلَوْ كَانَتْ قَوَاعِدَ عُقَّرَا وَلَقَدْ عَقُرَتْ - بِضَمِّ الْقَافِ - أَشَدَّ الْعُقْرِ وَأَعْقَرَ اللَّهُ رَحِمَهَا ، فَهِيَ مُعْقَرَةٌ ، وَعَقُرَ الرَّجُلُ مِثْلُ الْمَرْأَةِ أَيْضًا ، وَرِجَالٌ عُقَّرٌ وَنِسَاءٌ عُقَّرٌ . وَقَالُوا : امْرَأَةٌ عُقَرَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ ; وَأَنْشَدَ : سَقَى الْكِلَابِيُّ الْعُقَيْلِيَّ الْعُقُرْ وَالْعُقُرُ : كُلُّ مَا شَرِبَهُ الْإِنْ

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

حَاقِفٌ(المادة: حاقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ " أَيْ نَائِمٌ قَدِ انْحَنَى فِي نَوْمِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " فِي تَنَائِفِ حِقَافٍ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " فِي تَنَائِفِ حَقَائِفٍ " الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ : وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ . فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، إِمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ .

لسان العرب

[ حقف ] حقف : الْحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ : الْمُعْوَجُّ ، وَجَمْعُهُ أَحْقَافٌ وَحُقُوفٌ وَحِقَافٌ وَحِقَفَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ : مُحْقَوْقِفٌ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : فِي تَنَائِفَ حِقَافٍ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : حَقَائِفَ ؛ الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ ، وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ ، فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ فَقِيلَ : هِيَ مِنَ الرِّمَالِ أَيْ أَنْذِرْهُمْ هُنَالِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْقَافُ دِيَارُ عَادٍ . قَالَ تَعَالَى : وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَاحِدُهَا حِقْفٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيلُ الْمُشْرِفُ ، وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ : بِالْأَحْقَافِ فَقَالَ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ الْأَوَّلُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْأَحْقَافُ فِي الْقُرْآنِ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ تَلْتَهِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي وَصَفَهُ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ، وَأَمَّا الْأَحْقَافُ فَهِيَ رِمَالٌ بِظَاهِرِ بِلَادِ الْيَمَنِ كَانَتْ عَادٌ تَنْزِلُ بِهَا . وَالْحِقْفُ : أَصْلُ الرَّمْلِ وَأَصْلُ الْجَبَلِ ، وَأَصْلُ الْحَائِطِ . وَقَدِ احْقَوْقَفَ الرَّمْلُ إِذَا طَالَ وَاعْوَجَّ . وَاحْقَوْقَفَ الْهِلَالُ : اعْوَجَّ . وَكُلُّ مَا طَالَ وَاعْوَجَّ ، فَقَدِ احْقَوْقَفَ كَظَهْرِ الْبَعِيرِ وَشَخْصِ الْقَمَرِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <الصفحات جزء="4"

يَرِيبُهُ(المادة: يريبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِبَاحَةِ قَبُولِ الْجَمَاعَةِ الْهِبَةَ الْوَاحِدَةَ الْمُشَاعَةَ مِنَ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حِصَّتَهُ مِنْهَا 5116 5111 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْبَهْزِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث