19928 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا شَيْبَانُ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْعُقُوقَ ..رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَىمتن مخفي
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُسند مخفي
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
- 01عبد الله بن عمرو بن العاصتقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءفي هذا السند:عنالوفاة63هـ
- 02الوفاة103هـ
- 03الوفاة129هـ
- 04الوفاة164هـ
- 05الوفاة212هـ
- 06سعيد بن مسعود ابن عبد الرحمن المروزيفي هذا السند:حدثناالوفاة271هـ
- 07محمد بن أحمد بن محبوب المروزيفي هذا السند:أنبأالوفاة346هـ
- 08الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»في هذا السند:أخبرناالوفاة403هـ
- 09الوفاة458هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 137) برقم: (6437) ، (9 / 3) برقم: (6622) ، (9 / 14) برقم: (6671) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 373) برقم: (5567) والنسائي في "المجتبى" (1 / 793) برقم: (4022) ، (1 / 945) برقم: (4882) والنسائي في "الكبرى" (3 / 424) برقم: (3461) ، (10 / 63) برقم: (11063) والترمذي في "جامعه" (5 / 117) برقم: (3307) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 35) برقم: (19928) ، (10 / 35) برقم: (19927) وأحمد في "مسنده" (3 / 1448) برقم: (6963) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 565) برقم: (4273) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 345) برقم: (999) ، (13 / 341) برقم: (6247) والطبراني في "الكبير" (13 / 514) برقم: (14433) ، (14 / 6) برقم: (14626)
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا ! أَبْشِرُوا ! إِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ . قَالَ الْمُطَّلِبُ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ ؟ [وفي رواية : الْكَبَائِرُ سَبْعٌ(١)] قَالَ : نَعَمْ : عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ [الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٢)] ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ [وفي رواية : وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ(٣)] ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ(٤)] [- عَزَّ وَجَلَّ -(٥)] [ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ] [وفي رواية : وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ -(٦)] [ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْيَمِينُ ] [وفي رواية : وَالْيَمِينُ(٧)] [وفي رواية : وَيَمِينُ(٨)] [الْغَمُوسُ ، قُلْتُ لِعَامِرٍ : مَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِ صَبْرٍ ، وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ(٩)]
( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ
[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ
- شرح مشكل الآثار
849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى
- شرح مشكل الآثار
849 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سب الوالدين : أنه أكبر الذنوب ، أو أكبر الكبائر . 6259 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه " . قيل له : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6260 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة . - وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن يحدث ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه " ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : " يسب الرجل الرجل ، فيسب أباه ، فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " . 6261 - وحدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني سفيان الثوري - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله . . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : أن سب الرجل والديه أكبر الكبائر ، أو أكبر الذنوب ، وكان ذلك مما يبعد في القلوب أن يكون كذلك ، لأن في الكبائر وفي الذنوب ما هو فوق سب الرجل والديه ، وهو الشرك بالله - عز وجل - . فنظرنا هل روي هذا الحديث بخلاف ما قد ذكرناه به في هذا الباب . 6262 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا شيبان - يعني النحوي - عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : " الإشراك بالله - عز وجل - " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم عقوق الوالدين " ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم اليمين الغموس " . . قال لنا أبو أمية : في كتابي هذا الحديث في موضعين ، أحدهما : عن شيبان ، والآخر : عن سفيان . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو ، وهو الذي روى
- سنن البيهقي الكبرى
19928 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا شَيْبَانُ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْعُقُوقَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى . ( ) ، ، <راوي ربط="13132" نص="سَعِيدُ