حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21633
21633
باب ما جاء في إعتاق الكافر وتدبيره

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، أَنْبَأَ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ هِشَامٌ يَعْنِي أَتَبَرَّرُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْلَمْتَ عَلَى صَالِحِ مَا سَلَفَ لَكَ . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ : لَا أَدَعُ شَيْئًا صَنَعْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلهِ إِلَّا صَنَعْتُ لِلهِ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهُ . قَالَ فَكَانَ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ فَأَعْتَقَ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهَا مِائَةَ رَقَبَةٍ ج١٠ / ص٣١٧وَسَاقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَسَاقَ فِي الْإِسْلَامِ مِائَةَ بَدَنَةٍ .
معلقمرفوع· رواه حكيم بن حزامفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حكيم بن حزام
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم يوم الفتح وصحب
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    يحيى بن منصور النيسابورى
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة351هـ
  8. 08
    العنبر بن الطيب النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة420هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 114) برقم: (1399) ، (3 / 81) برقم: (2154) ، (3 / 147) برقم: (2451) ، (8 / 6) برقم: (5768) ومسلم في "صحيحه" (1 / 79) برقم: (284) ، (1 / 79) برقم: (287) ، (1 / 79) برقم: (285) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 37) برقم: (331) والحاكم في "مستدركه" (3 / 483) برقم: (6100) ، (3 / 484) برقم: (6101) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 123) برقم: (18361) ، (10 / 316) برقم: (21633) ، (10 / 316) برقم: (21632) وأحمد في "مسنده" (6 / 3230) برقم: (15479) ، (6 / 3231) برقم: (15480) ، (6 / 3316) برقم: (15742) والحميدي في "مسنده" (1 / 475) برقم: (565) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 453) برقم: (19762) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 152) برقم: (5056) ، (11 / 152) برقم: (5057) والطبراني في "الكبير" (3 / 188) برقم: (3075) ، (3 / 190) برقم: (3083) ، (3 / 191) برقم: (3085) ، (3 / 191) برقم: (3088) ، (3 / 191) برقم: (3087) ، (3 / 191) برقم: (3086) ، (3 / 191) برقم: (3084)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٣١٦) برقم ٢١٦٣٣

[أَنَّ(١)] [وفي رواية : كَانَ(٢)] [حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ ، وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٣)] قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] : [وفي رواية : فَلَمَّا أَسْلَمَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ [وفي رواية : إِنِّي أَعْتَقْتُ أَرْبَعِينَ مُحَرَّرًا(٦)] بِهِ [وفي رواية : كُنْتُ أَصْنَعُهُ(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ أَفْعَلُهَا(٨)] [وفي رواية : أَتَحَنَّثُ ، أَوْ أَتَحَنَّتُ ، بِهَا(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ أَدَعُ شَيْئًا تَبَرُّعًا(١٠)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا(١١)] [مِنْ صَدَقَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ ، هَلْ لِي فِيهَا(١٢)] [وفي رواية : فِيهِ(١٣)] [وفي رواية : هَلْ لِي فِيهِمْ(١٤)] [مِنْ أَجْرٍ ؟(١٥)] [وفي رواية : هَلْ لِي مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ أَفِيهَا أَجْرٌ ؟(١٧)] قَالَ هِشَامٌ يَعْنِي أَتَبَرَّرُ بِهِ فَقَالَ [لَهُ(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْلَمْتَ عَلَى صَالِحِ مَا سَلَفَ لَكَ [وفي رواية : لَكَ مَا أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ(١٩)] [وفي رواية : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَّفْتَ(٢٠)] [وفي رواية : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ(٢١)] [مِنْ خَيْرٍ(٢٢)] [وفي رواية : مِنَ الْخَيْرِ(٢٣)] [ وفي رواية : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ . وَالتَّحَنُّثُ : التَّعَبُّدُ ] . فَقَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٤)] [فَوَاللَّهِ(٢٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَا أَدَعُ شَيْئًا صَنَعْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلَّهِ إِلَّا صَنَعْتُ لِلَّهِ [وفي رواية : إِلَّا فَعَلْتُ(٢٦)] فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهُ . قَالَ فَكَانَ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ فَأَعْتَقَ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهَا مِائَةَ رَقَبَةٍ وَسَاقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَسَاقَ فِي الْإِسْلَامِ مِائَةَ بَدَنَةٍ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٥٤٢٤٥١٥٧٦٨·صحيح مسلم٢٨٤٢٨٥٢٨٨·مسند أحمد١٥٤٨٠·صحيح ابن حبان٣٣١·المعجم الكبير٣٠٨٦٣٠٨٧٣٠٨٨·شرح مشكل الآثار٥٠٥٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦١٠١·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٤٥١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٤٥١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦١٠١·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٠٧٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦١٠١·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٨٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢١٥٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٠٥٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٤٥١·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٠٥٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦١٠١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٦١٠٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٣٩٩٥٧٦٨·صحيح ابن حبان٣٣١·المعجم الكبير٣٠٨٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦١٢١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٠٠٦١٠١·شرح مشكل الآثار٥٠٥٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٠٨٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٨٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٨٤·مسند أحمد١٥٤٧٩·المعجم الكبير٣٠٨٦·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦١·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٥٠٥٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٤٨٠·المعجم الكبير٣٠٨٦٣٠٨٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٧٤٢·المعجم الكبير٣٠٧٥٣٠٨٣·المستدرك على الصحيحين٦١٠٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٣٩٩٢١٥٤٢٤٥١٥٧٦٨·صحيح مسلم٢٨٤٢٨٥·مسند أحمد١٥٤٧٩١٥٧٤٢·المعجم الكبير٣٠٨٤٣٠٨٥٣٠٨٦٣٠٨٧٣٠٨٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦١٢١٦٣٢·مسند الحميدي٥٦٥·شرح مشكل الآثار٥٠٥٦٥٠٥٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٨٧·المعجم الكبير٣٠٨٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٣٩٩·صحيح مسلم٢٨٧·مسند أحمد١٥٤٧٩١٥٤٨٠·المعجم الكبير٣٠٧٥٣٠٨٣٣٠٨٤٣٠٨٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦١٢١٦٣٢٢١٦٣٣·مسند الحميدي٥٦٥·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٨٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٨٧·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21633
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

أَتَحَنَّثُ(المادة: أتحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

أَتَبَرَّرُ(المادة: أتبرر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي

لسان العرب

[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب

بَدَنَةٍ(المادة: بدنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ بَدُنْتُ ، يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَدَّنْتُ بِالتَّشْدِيدِ : أَيْ كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ ، وَالتَّخْفِيفُ مِنَ الْبَدَانَةِ وَهِيَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِينًا . قُلْتُ : قَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ : " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، وَالْبَادِنُ الضَّخْمُ ، فَلَمَّا قَالَ بَادِنٌ أَرْدَفَهُ بِمُتَمَاسِكٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ بَعْضًا ، فَهُوَ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلًا بَادِنًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قِيلَ : مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : فَرَسِي وَبَدَنِي " الْبَدَنُ الدِّرْعُ مِنَ الزَّرَدِ . وَقِيلَ هِيَ الْقَصِيرَةُ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُطَيْحٍ . أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ أَيْ وَاسِعُ الدِّرْعِ يُرِيدُ بِهِ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ : " فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ بَدَنِهِ " اسْتَعَارَ الْبَدَنَ هَاهُنَا لِلْجُبَّةِ الصَّغِيرَةِ ، تَشْبِيهًا بِالدِّرْعِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ مِنْ أَسْفَلِ بَدَنِ الْجُبَّةِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخ

لسان العرب

[ بدن ] بدن : بَدَنُ الْإِنْسَانِ : جَسَدُهُ . وَالْبَدَنُ مِنَ الْجَسَدِ : مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُضْوُ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَخَصَّ مَرَّةً بِهِ أَعْضَاءَ الْجَزُورِ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَحَسَنَةُ الْأَبْدَانِ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَ بَدَنًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا ; قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ : إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السُّبَجْ وَرَجُلٌ بَادِنٌ : سِمِينٌ جَسِيمٌ ، وَالْأُنْثَى بَادِنٌ وَبَادِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ بُدْنٌ وَبُدَّنٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : فَلَا تَرْهَبِي أَنْ يَقْطَعَ النَّأْيُ بَيْنَنَا وَلَمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُرُوبُ وَقَالَ زُهَيْرٌ : غَزَتْ سِمَانًا فَآبَتْ ضُمَّرًا خُدُجًا مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبُوهَا بُدَّنًا عُقُقَا وَقَدْ بَدُنَتْ وَبَدَنَتْ تَبْدُنُ بَدْنًا وَبُدْنًا وَبَدَانًا وَبَدَانَةً ; قَالَ : وَانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ وَاسْمَأَلَّا إِنَّمَا عَنَى بِالْبُدْنِ هُنَا الْجَوْهَرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّكَ إِنْ جَعَلْتَ الْبُدْنَ عَرَضًا جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ . وَالْمُبَدَّنُ وَالْمُبَدَّنَةُ : كَالْبَادِنِ وَالْبَادِنَةِ ، إِلَّا أَنَّ الْمُبَدَّنَةَ صِيغَةُ مَفْعُولٍ . وَالْمِبْدَانُ : الشَّكُورُ السَّرِيعُ السِّمَنِ ; قَالَ : وَإِنِّي لَمِبْدَانٌ ، إِذَا الْقَوْمُ أَخْمَصُوا وَفِيٌّ ، إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ ، شَحُوبُ وَبَدَّنَ الرَّجُلُ : أَسَنَّ وَضَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    673 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه من سأله عن ذوي المكارم في الجاهلية ممن لم يدرك الإسلام . 5056 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، إن ابن جدعان في الجاهلية كان يصل الرحم ويطعم المسكين ، فهل ذلك نافعه ؟ قال : " لا يا عائشة ، إنه لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . 5057 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة مثله ، غير أنه لم يقل فيه : " يا عائشة " ، وقال فيه زيادة على ما في حديث أبي أمية : ويفك العاني . 5058 - م- وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا عيسى بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5059 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن ابن عمتي ابن جدعان ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان ؟ " قلت : كان ينحر الكوماء ، وكان يجلب على الماء ، وكان يكرم الجار ، وكان يقري الضيف ، وكان يصدق الحديث ، وكان يصل الرحم ، ويوفي بالذمة ، ويفك العاني ، ويطعم الطعام ، ويؤدي الأمانة ، قال : " هل قال يوما واحدا : اللهم إني أعوذ بك من نار جهنم ؟ " قلت : ما كان يدري ما نار جهنم ، قال : " فلا إذا " . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ابن جدعان لما سألته عنه ، ووصفت له من أحواله التي كان عليها في الجاهلية ما وصفته له ، ومن جوابه لها في ذلك أن ذلك غير نافعه ، ولم يزدها على ذلك شيئا . 5060 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، أنبأنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن مري بن قطري رجل من بني ثعل ، عن عدي بن حاتم قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يفعل كذا وكذا ، ويصل الرحم ، قال : " إن أباك أراد أمرا فأدركه " . 5061 - وحدثنا إبراهيم ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن سماك ، عن مري ، عن عدي بن حاتم قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي كان يطعم المساكين ، ويعتق الرقاب ، فهل له في ذلك من أجر ؟ قال

  • شرح مشكل الآثار

    673 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه من سأله عن ذوي المكارم في الجاهلية ممن لم يدرك الإسلام . 5056 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، إن ابن جدعان في الجاهلية كان يصل الرحم ويطعم المسكين ، فهل ذلك نافعه ؟ قال : " لا يا عائشة ، إنه لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . 5057 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة مثله ، غير أنه لم يقل فيه : " يا عائشة " ، وقال فيه زيادة على ما في حديث أبي أمية : ويفك العاني . 5058 - م- وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا عيسى بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5059 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن ابن عمتي ابن جدعان ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان ؟ " قلت : كان ينحر الكوماء ، وكان يجلب على الماء ، وكان يكرم الجار ، وكان يقري الضيف ، وكان يصدق الحديث ، وكان يصل الرحم ، ويوفي بالذمة ، ويفك العاني ، ويطعم الطعام ، ويؤدي الأمانة ، قال : " هل قال يوما واحدا : اللهم إني أعوذ بك من نار جهنم ؟ " قلت : ما كان يدري ما نار جهنم ، قال : " فلا إذا " . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ابن جدعان لما سألته عنه ، ووصفت له من أحواله التي كان عليها في الجاهلية ما وصفته له ، ومن جوابه لها في ذلك أن ذلك غير نافعه ، ولم يزدها على ذلك شيئا . 5060 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، أنبأنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن مري بن قطري رجل من بني ثعل ، عن عدي بن حاتم قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يفعل كذا وكذا ، ويصل الرحم ، قال : " إن أباك أراد أمرا فأدركه " . 5061 - وحدثنا إبراهيم ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن سماك ، عن مري ، عن عدي بن حاتم قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي كان يطعم المساكين ، ويعتق الرقاب ، فهل له في ذلك من أجر ؟ قال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    21633 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، أَنْبَأَ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ هِشَامٌ يَعْنِي أَتَبَرَّرُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث