حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1933
1934
باب ليس فِي الخضراوات صدقة

حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، ج٢ / ص٤٨٩حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ ، وَمَنْ دَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً لَا يُعِدُّهَا لِغَرِيمٍ وَلَا يُنْفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَنْزٌ يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن الملقن

    الطريقان الأولان معللان بموسى بن عبيدة الربذي والطريق الثالث معلل بعبد الله بن معاوية

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي
    هذا حديث لا يصح
  • الحاكم
    صححه
  • ابن حجر
    هذا إسناد لا بأس به
  • ابن حجر
    طريقه ضعيفة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مالك بن أوس بن الحدثان النصري
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمران بن أبي أنس العامري
    تقييم الراوي:ثقة· من الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    موسى بن جبير الأنصاري
    تقييم الراوي:مستور· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  5. 05
    سعيد بن سلمة السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    عبد الله بن رجاء الغداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    الوفاة284هـ
  8. 08
    دعلج بن أحمد السجزي
    في هذا السند:حدثنا من أصل كتابه
    الوفاة351هـ
  9. 09
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 388) برقم: (1436) ، (1 / 388) برقم: (1435) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 147) برقم: (7694) ، (4 / 147) برقم: (7693) ، (4 / 147) برقم: (7696) والدارقطني في "سننه" (2 / 488) برقم: (1934) ، (2 / 488) برقم: (1933) ، (2 / 490) برقم: (1935) وأحمد في "مسنده" (9 / 5042) برقم: (21897) والبزار في "مسنده" (9 / 340) برقم: (3902) ، (9 / 341) برقم: (3903) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 45) برقم: (10801)

الشواهد12 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٣٤٠) برقم ٣٩٠٢

كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ أَبُو ذَرٍّ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ سَارِيَةٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ ، كَيْفَ أَنْتَ ؟ ثُمَّ وَلَّى وَاسْتَفْتَحَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ وَكَانَ رَجُلًا صُلْبَ الصَّوْتِ فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَارْتَجَّ الْمَسْجِدُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ عُثْمَانَ جَاءَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَاحْتَوَشُوهُ ، فَكُنْتُ فِيمَنِ احْتَوَشَهُ(١)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢)] : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَوْ قَالَ لَهُ النَّاسُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : فِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ [وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ(٤)] ، وَفِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالتِّبْرِ صَدَقَتُهُ ، وَمَنْ جَمَعَ مَالًا فَلَمْ يُنْفِقْهُ [وفي رواية : مَنْ جَمَعَ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً(٥)] [وفي رواية : وَمَنْ رَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً لَا يُعِدُّهَا(٦)] [وفي رواية : وَمَنْ دَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً لَا يُعِدُّهَا(٧)] [وفي رواية : لَا يُعِدُّهُ(٨)] [لِغَرِيمٍ ، وَلَا يُنْفِقُهَا(٩)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَفِي الْغَارِمِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ كَانَ كَيَّةً عَلَيْهِ [وفي رواية : فَهُوَ كَنْزٌ يُكْوَى بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَهُوَ كَيٌّ يُكْوَى بِهِ(١١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اتَّقِ اللَّهَ وَانْظُرْ مَا تَقُولُ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَ ابْنُ أَخِي : انْتَسِبْ لِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ : قَدْ عَرَفْتُ نَسَبَكَ الْأَكْبَرَ أَفَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ فَاقْرَأْ ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ : فَافْقَهْ إِذًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني١٩٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٦·سنن الدارقطني١٩٣٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٦·سنن الدارقطني١٩٣٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٣٧٦٩٤٧٦٩٦·سنن الدارقطني١٩٣٣١٩٣٤١٩٣٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٤·المستدرك على الصحيحين١٤٣٥·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٩٣٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٤·سنن الدارقطني١٩٣٤·المستدرك على الصحيحين١٤٣٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٦٩٤·سنن الدارقطني١٩٣٤·المستدرك على الصحيحين١٤٣٥·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٠١·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1933
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُقَيَّدٌ(المادة: مقيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَيَّدَ الْإِيمَانُ الْفَتْكَ ، أَيْ : أَنَّ الْإِيمَانَ يَمْنَعُ عَنِ الْفَتْكِ ، كَمَا يَمْنَعُ الْقَيْدُ عَنِ التَّصَرُّفِ ، فَكَأَنَّهُ جَعَلَ الْفَتْكَ مُقَيَّدًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي صِفَةِ الْفَرَسِ : " هُوَ قَيْدُ الْأَوَابِدِ " يُرِيدُونَ أَنَّهُ يَلْحَقُهَا بِسُرْعَةٍ ، فَكَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ لَا تَعْدُو . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : " الدَّهْنَاءُ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ " أَرَادَتْ أَنَّهَا مُخْصِبَةٌ مُمْرِعَةٌ ، فَالْجَمَلُ لَا يَتَعَدَّى مَرْتَعَهُ ، وَالْمُقَيَّدُ هَاهُنَا : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُقَيَّدُ فِيهِ ؛ أَيْ أَنَّهُ مَكَانٌ يَكُونُ الْجَمَلُ فِيهِ ذَا قَيْدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ : أُقَيِّدُ جَمَلِي " أَرَادَتْ أَنَّهَا تَعْمَلُ لِزَوْجِهَا شَيْئًا يَمْنَعُهُ عَنْ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ ، فَكَأَنَّهَا تَرْبِطُهُ وَتُقَيِّدُهُ عَنْ إِتْيَانِ غَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ أَمَرَ أَوْسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَسِمَ إِبِلَهُ فِي أَعْنَاقِهَا قَيْدَ الْفَرَسِ ، هِيَ سِمَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، وَصُورَتُهَا حَلْقَتَانِ بَيْنَهُمَا مَدَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : " حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ قِيدَ الشِّرَاكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ " قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقِيدِ " فِي الْحَدِيثِ ، يُقَالُ : ب

لسان العرب

[ قيد ] قيد : الْقَيْدُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ أَقْيَادٌ وَقُيُودٌ ، وَقَدْ قَيَّدَهُ يُقَيِّدُهُ تَقْيِيدًا ، وَقَيَّدْتُ الدَّابَّةَ . وَفَرَسٌ قَيْدُ الْأَوَابِدِ ، أَيْ : أَنَّهُ لِسُرْعَتِهِ كَأَنَّهُ يُقَيِّدُ الْأَوَابِدَ ، وَهِيَ الْحُمُرُ الْوَحْشِيَّةُ بِلَحَاقِهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ نَكِرَةٌ وَإِنْ كَانَ بِلَفْظِ الْمَعْرِفَةِ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وَكَنَاتِهَا بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الْأَوَابِدِ هَيْكَلِ الْوَكَنَاتُ : جَمْعُ وَكْنَةٍ لِوَكْرِ الطَّائِرِ . وَالْمُنْجَرِدُ : الْقَصِيرُ الشَّعَرِ . وَالْأَوَابِدُ : الْوَحْشُ . يُقَالُ : تَأَبَّدَ ، أَيْ : تَوَحَّشَ . وَالْهَيْكَلُ : الْعَظِيمُ الْخَلْقِ ; وَأَنْشَدَ أَيْضًا لِامْرِئِ الْقَيْسِ : بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الْأَوَابِدِ لَاحَهُ طِرَادُ الْهَوَادِي كُلَّ شَأْوٍ مُغَرِّبِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَصْلُهُ تَقْيِيدُ الْأَوَابِدِ ، ثُمَّ حَذَفَ زِيَادَتَيْهِ ، فَجَاءَ عَلَى الْفِعْلِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : وَصَفَ بِالْجَوْهَرِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، نَحْوَ قَوْلِهِ : فَلَوْلَا اللَّهُ وَالْمُهْرُ الْمُفَدَّى لَرُحْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الْإِهَابِ وَضَعَ غِرْبَالُ مَوْضِعَ الْمُخَرَّقِ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ الَّذِي يَلْحَقُ الطَّرَائِدَ مِنَ الْوَحْشِ : قَيْدُ الْأَوَابِدِ ، مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَلْحَقُ الْوَحْشَ لِجَوْدَتِهِ ، وَيَمْنَعُهُ مِنَ الْفَوَاتِ بِسُرْعَتِهِ ، فَكَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ لَهُ لَا تَعْدُو . وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : أَأُقَيِّدُ جَمَلِي ؟ أَرَادَتْ بِذَلِكَ تَأْخِيذَهَا إِيَّاهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    1934 1933 - حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ ، وَمَنْ دَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً لَا يُعِدُّهَا لِغَرِيمٍ وَلَا يُنْفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَنْزٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث