حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1948
1949
باب تفسير الخليطين وما جاء فِي الزكاة على الخليطين

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْجَلَّابُ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَيْسَرَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ :

أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : أَيْشٍ فِي كِتَابِكَ ؟ فَقَالَ : لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا أَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا
معلقمرفوع· رواه مصدق النبي صلى الله عليه وسلمله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مصدق النبي صلى الله عليه وسلم
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة
  2. 02
    سويد بن غفلة المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية , من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة76هـ
  3. 03
    ميسرة الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    هلال بن خباب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أحمد بن إدريس البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    الحسين بن إسماعيل المحاملي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة330هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 494) برقم: (2458) والنسائي في "الكبرى" (3 / 19) برقم: (2250) وأبو داود في "سننه" (2 / 14) برقم: (1574) ، (2 / 14) برقم: (1573) والدارمي في "مسنده" (2 / 1014) برقم: (1666) وابن ماجه في "سننه" (3 / 20) برقم: (1870) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 101) برقم: (7400) ، (4 / 101) برقم: (7403) ، (4 / 101) برقم: (7402) ، (4 / 101) برقم: (7401) ، (4 / 106) برقم: (7427) والدارقطني في "سننه" (2 / 495) برقم: (1949) ، (2 / 495) برقم: (1948) ، (2 / 496) برقم: (1950) وأحمد في "مسنده" (8 / 4291) برقم: (19073) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 405) برقم: (10007) والطبراني في "الكبير" (7 / 91) برقم: (6496) ، (7 / 92) برقم: (6497)

الشواهد83 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/١٤) برقم ١٥٧٣

سِرْتُ أَوْ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَارَ مَعَ مُصَدِّقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : جَاءَنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١)] [وفي رواية : قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ : لَا تَأْخُذْ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ فِي عَهْدِي أَنْ لَا آخُذَ(٣)] [وفي رواية : أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ فِي عَهْدِي أَنْ لَا نَأْخُذَ(٤)] مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ [وفي رواية : شَيْئًا(٥)] ، وَلَا تَجْمَعْ [وفي رواية : يُجْمَعَ(٦)] [وفي رواية : نَجْمَعَ(٧)] بَيْنَ مُفْتَرِقٍ [وفي رواية : مُتَفَرِّقٍ(٨)] ، وَلَا تُفَرِّقْ [وفي رواية : يُفَرَّقَ(٩)] [وفي رواية : نُفَرِّقَ(١٠)] بَيْنَ مُجْتَمِعٍ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، وَأَخَذَ بِيَدِي ، فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ : أَنْ لَا يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَرَأْتُ فِي كِتَابِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ(١٢)] [وفي رواية : فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : أَيْشٍ فِي كِتَابِكَ ؟ فَقَالَ : لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا أَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ،(١٣)] [خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ(١٤)] ، وَكَانَ إِنَّمَا يَأْتِي الْمِيَاهَ حِينَ تَرِدُ الْغَنَمُ ، فَيَقُولُ : أَدُّوا صَدَقَاتِ أَمْوَالِكُمْ قَالَ : فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى نَاقَةٍ كَوْمَاءَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا صَالِحٍ مَا الْكَوْمَاءُ قَالَ : عَظِيمَةُ السَّنَامِ [وفي رواية : وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ ، فَقَالَ : خُذْ هَذِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : خُذْهَا(١٦)] قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا(١٧)] قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ خَيْرَ إِبِلِي قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا قَالَ : فَخَطَمَ لَهُ أُخْرَى دُونَهَا ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا [وفي رواية : أَخَذْتُ بِيَدِ مُصَدِّقِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَيْتُهُ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ ، فَقَالَ : أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ حَسْنَاءَ مُلَمْلَمَةٍ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، وَقَالَ : مَا عُذْرِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَخَذْتُ هَذِهِ مِنْ مَالِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ،(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُلَمْلَمَةٍ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَنَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ إِبِلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا أَخَذْتُ هَذِهِ مِنْ مَالِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ(٢١)] [وفي رواية : إِبِلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ(٢٢)] ، ثُمَّ خَطَمَ لَهُ أُخْرَى دُونَهَا فَقَبِلَهَا [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَخَذَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِنَاقَةٍ مِنَ الْإِبِلِ ، فَقَبِلَهَا(٢٤)] ، وَقَالَ : إِنِّي آخِذُهَا ، وَأَخَافُ أَنْ يَجِدَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِي : عَمَدْتَ إِلَى رَجُلٍ فَتَخَيَّرْتَ عَلَيْهِ إِبِلَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٨٧٠·
  2. (٢)سنن الدارقطني١٩٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٠٧٣·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٢٥٠·
  5. (٥)سنن الدارقطني١٩٤٨·
  6. (٦)سنن أبي داود١٥٧٤·سنن ابن ماجه١٨٧٠·مسند أحمد١٩٠٧٣·مسند الدارمي١٦٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٠٧٤٠١٧٤٠٣٧٤٢٧·سنن الدارقطني١٩٤٨١٩٥٠·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٢٥٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٨٧٠·مسند أحمد١٩٠٧٣·مسند الدارمي١٦٦٦·المعجم الكبير٦٤٩٦٦٤٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٠٧٤٠١٧٤٠٣٧٤٢٧·سنن الدارقطني١٩٤٨١٩٤٩١٩٥٠·
  9. (٩)سنن أبي داود١٥٧٣١٥٧٤·سنن ابن ماجه١٨٧٠·مسند أحمد١٩٠٧٣·مسند الدارمي١٦٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٠٧٤٠١٧٤٠٣٧٤٢٧·سنن الدارقطني١٩٤٨١٩٥٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى٢٢٥٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٣·
  12. (١٢)سنن الدارقطني١٩٥٠·
  13. (١٣)سنن الدارقطني١٩٤٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٥٧٤·سنن ابن ماجه١٨٧٠·مسند الدارمي١٦٦٦·المعجم الكبير٦٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٣٧٤٢٧·سنن الدارقطني١٩٥٠·
  15. (١٥)سنن الدارقطني١٩٤٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠١·السنن الكبرى٢٢٥٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٨٧٠·مسند أحمد١٩٠٧٣·المعجم الكبير٦٤٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١٠٠٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٣·سنن الدارقطني١٩٤٨١٩٥٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٢·
  19. (١٩)سنن الدارقطني١٩٥٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٣·
  21. (٢١)سنن الدارقطني١٩٥٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٨٧٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٨٧٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٢·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1948
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَجْمَعُ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مُتَفَرِّقٍ(المادة: متفرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

كَوْمَاءَ(المادة: كوماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَعْظَمُ الصَّدَقَةِ رِبَاطُ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَا يُمْنَعُ كَوْمُهُ " الْكَوْمُ بِالْفَتْحِ : الضِّرَابُ ، وَقَدْ كَامَ الْفَرَسُ أُنْثَاهُ كَوْمًا ، وَأَصْلُ الْكَوْمِ : مِنَ الِارْتِفَاعِ وَالْعُلُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ قَوْمًا مِنَ الْمُوَحِّدِينَ يُحْبَسُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَوْمِ إِلَى أَنْ يُهَذَّبُوا " هِيَ بِالْفَتْحِ : الْمَوَاضِعُ الْمُشْرِفَةُ ، وَاحِدُهَا : كَوْمَةُ ، وَيُهَذَّبُوا : أَيْ يُنَقَّوْا مِنَ الْمَآثِمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ " حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ أُتِيَ بِالْمَالِ فَكَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَوْمَةً مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَالَ : يَا حَمْرَاءُ احْمَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ، غُرِّي غَيْرِي ، هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ ، إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ " أَيْ : جَمَعَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صُبْرَةً وَرَفَعَهَا وَعَلَّاهَا . وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّ الْكَافَ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا كُوِّمَ ، وَبِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَعْلَةِ الْوَاحِدَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ " أَيْ : مُشْرِفَةَ السَّنَامِ عَالِيَتَهُ . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ كوم ] كوم : الْكَوَمُ : الْعِظَمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى السَّنَامِ ، سَنَامٌ أَكْوَمُ : عَظِيمٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَجُزٌ خَلْفَ السَّنَامِ الْأَكْوَمِ وَبَعِيرٌ أَكْوَمُ ، وَالْجَمْعُ كُومٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : رِقَابٌ كَالْمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ وَأَسْتَاهٌ عَلَى الْأَكْوَارِ كُومُ . وَالْكُومُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْإِبِلِ . وَنَاقَةٌ كَوْمَاءُ : عَظِيمَةُ السَّنَامِ طَوِيلَتُهُ . وَالْكَوَمُ : عِظَمٌ فِي السَّنَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، وَهِيَ الضَّخْمَةُ السَّنَامِ ، أَيْ مُشْرِفَةَ السَّنَامِ عَالِيَتَهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيَأْتِي مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ ، قَلَبَ الْهَمْزَةُ فِي التَّثْنِيَةِ وَاوًا . وَجَبَلٌ أَكْوَمُ : مُرْتَفِعٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمَا زَالَ فَوْقَ الْأَكْوَمِ الْفَرْدِ وَاقِفًا عَلَيْهِنَّ ، حَتَّى فَارَقَ الْأَرْضَ نُورُهَا وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْمُوَحِّدِينَ يُحْبَسُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَوْمِ إِلَى أَنْ يُهَذَّبُوا ; هِيَ بِالْفَتْحِ الْمَوَاضِعُ الْمُشْرِفَةُ ، وَاحِدَتُهَا كَوْمَةٌ ، وَيُهَذَّبُوا أَيْ يُنَقَّوْا مِنَ الْمَآثِمِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ : حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّهُ <متن نوع="م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    1949 1948 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْجَلَّابُ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَيْسَرَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ : أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : أَيْشٍ فِي كِتَابِكَ ؟ فَقَالَ : لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا أَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    31 - حديث آخر : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا محمد بن إسحاق أبو بكر ، نا أبو الأسود ، نا ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد قال : سمعت السائب بن يزيد يقول : صحبت سعد بن أبي وقاص زمانا ، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا واحدا يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة ، والخليطان ما اجتمع على الفحل والراعي والحوض . أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد -بالبصرة- نا علي بن إسحاق المادرائي ، نا عباس بن محمد بن الدوري ، نا علي بن بحر القطان ، نا الوليد بن مسلم ، نا ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب ابن يزيد قال : صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين فما سمعته يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا في حديث واحد . سمعته يقول ذات يوم : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع في الصدقة ، الخليطان ما اجتمع على الحوض والراعي والفحل . لم يسمع عبد الله بن لهيعة هذا الحديث من يحيى بن سعيد الأنصاري، وإنما كان يرويه من كتابه إليه ، ذكر ذلك أبو عبيد القاسم بن سلام عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي عن ابن لهيعة . وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، أنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد ، نا أبو الأسود عن ابن لهيعة قال : كتب إلي يحيى بن سعيد أنه سمع السائب بن يزيد يحدث عن سعد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : الخليطان ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض قال أبو الأسود : كل شيء حدث به ابن لهيعة عن يحيى فإنما هو كتاب كتب به إليه . قال الخطيب : وحديث أبي عبيد هذا هو مقتضب من حديث محمد بن إسحاق الصغاني ، عن أبي الأسود الذي قدمناه ، ومتنه لا يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإنما هو كلام يحيى بن سعيد . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، أنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني -بمكة- ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي ، نا محمد بن إسماعيل، نا الحسن بن علي قال : سمعت ابن أبي مريم يقول : لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئا ، ولكن كتب إليه يحيى ، وكان فيما كتب إليه يحيى هذا الحديث ، يعني حديث السائب بن يزيد ابن أخت نمر : صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة ، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا واحدا ، وكتب في عقبه على إثره : ولا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد أنه يعني بقوله : إلا حديثًا واحدًا : لا يفرق بين مجتمع، ولا يجتمع بين متفرق وإنما كان هذا كلامًا مبتدءا من المسائل التي كتب بها إليه . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، أنا محمد بن حميد المخرمي ، نا علي بن الحسين بن حيان ، قال : وحلق في كتاب إلي بخط يده ، قال أبو زكريا - يعني : يحيى بن معين - : الحديث الذي حدث به ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد ، عن السائب بن يزيد : صحبت طلحة بن عبيد اللّه وسعد فلم أسمعهم يحدثون عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقالوا : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع . فقال أبو زكريا : هذا باطل ، إنما هذا من قول يحيى بن سعيد : لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق ، كذا حدث به ليث بن سعد وغيره . قال الخطيب : قد روى سليمان بن بلال وحماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن السائب بن يزيد ، عن سعد هذا الحديث فلم يذكرا فصل الجمع والتفريق ولا ذكرا الخليطين . وروى الليث بن سعد الحديث عن يحيى بن سعيد في الخليطين مثل رواية ابن لهيعة غير أن الليث جعله من قول يحيى بن سعيد . أما حديث سليمان بن بلال : فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا عبد الله بن محمد بن ياسين ، نا محمد بن مسكين ، نا يحيى بن حسان ، نا سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن السائب بن يزيد قال : صحبت سعد بن أبي وقاص من المدينة إلى مكة - قال سليمان بن بلال : كذا وكذا من سنة - غير أنه قد أكثر فلم أسمعه يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا واحدا . وأما حديث حماد بن زيد : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني السائب بن يزيد قال : صحبت سعد بن مالك من المدينة إلى مكة فلم أسمعه يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى رجع . وأما حديث الليث بن سعد في الخليطين : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، أنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد ، أنا عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث