حَدَّثَنَا النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ ، رَيْعُهُ إِدَامُهُ
حَدَّثَنَا النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ ، رَيْعُهُ إِدَامُهُ
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1542) برقم: (790) والدارقطني في "سننه" (5 / 290) برقم: (4338) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 507) برقم: (16148) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 118) برقم: (4430)
( رَيَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْلُكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ الرَّيْعُ : الزِّيَادَةُ وَالنَّمَاءُ عَلَى الْأَصْلِ ، يُرِيدُ زِيَادَةَ الدَّقِيقِ عِنْدَ الطَّحْنِ عَلَى كَيْلِ الْحِنْطَةِ ، وَعِنْدَ الْخُبْزِ عَلَى الدَّقِيقِ . وَالْمَلْكُ وَالْإِمْلَاكُ : إِحْكَامُ الْعَجْنِ وَإِجَادَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدُّ حِنْطَةٍ رَيْعُهُ إِدَامُهُ أَيْ لَا يَلْزَمُهُ مَعَ الْمُدِّ إِدَامٌ ، وَأَنَّ الزِّيَادَةَ الَّتِي تَحْصُلُ مِنْ دَقِيقِ الْمُدِّ إِذَا طَحَنَهُ يَشْتَرِي بِهِ الْإِدَامَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَمَاؤُنَا يَرِيعُ أَيْ يَعُودُ وَيَرْجِعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ فِي الْقَيْءِ إِنْ رَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى جَوْفِهِ فَقَدْ أَفْطَرَ أَيْ إِنْ رَجَعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هِشَامٍ فِي صِفَةِ نَاقَةٍ إِنَّهَا لَمِرْيَاعٌ مِسْيَاعٌ أَيْ يُسَافَرُ عَلَيْهَا وَيُعَادُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ رَائِعَةَ هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ بِهِ قَبْرُ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلٍ .
[ ريع ] ريع : الرَّيْعُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ : رَاعَ الطَّعَامُ وَغَيْرُهُ يَرِيعُ رَيْعًا وَرُيُوعًا وَرِيَاعًا ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَرَيَعَانًا وَأَرَاعَ وَرَيَّعَ كُلُّ ذَلِكَ : زَكَا وَزَادَ ، وَقِيلَ : هِيَ الزِّيَادَةُ فِي الدَّقِيقِ وَالْخُبْزِ . وَأَرَاعَهُ وَرَيَّعَهُ . وَرَاعَتِ الْحِنْطَةُ وَأَرَاعَتْ أَيْ : زَكَتْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَاعَتْ زَكَتْ ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : رَاعَتْ ، وَهُوَ قَلِيلٌ . وَيُقَالُ : طَعَامٌ كَثِيرُ الرَّيْعِ . وَأَرْضٌ مَرِيعَةٌ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، أَيْ : مُخْصِبَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَرَاعَتِ الشَّجَرَةُ كَثُرَ حَمْلُهَا ، قَالَ : وَرَاعَتْ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . وَأَرَاعَتِ الْإِبِلُ : كَثُرَ وَلَدُهَا . وَرَاعَ الطَّحِينُ : زَادَ وَكَثُرَ رَيْعًا . وَكُلُّ زِيَادَةٍ رَيْعٌ . وَرَاعَ الطَّعَامُ وَأَرَاعَ أَيْ : صَارَتْ لَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعَجْنِ وَالْخَبْزِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : امْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ ، قَالَ : هُوَ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنَّمَاءِ عَلَى الْأَصْلِ ، يُرِيدُ زِيَادَةَ الدَّقِيقِ عِنْدَ الطَّحْنِ وَفَضْلَهُ عَلَى كَيْلِ الْحِنْطَةِ وَعِنْدَ الْخَبْزِ عَلَى الدَّقِيقِ ، وَالْمَلْكُ وَالْإِمْلَاكُ إِحْكَامُ الْعَجِينِ وَإِجَادَتُهُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى حَدِيثُ عُمَرَ أَيْ : أَنْعِمُوا عَجْنَهُ فَإِنَّ إِنْعَامَكُمْ إِيَّاهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدُّ حِنْطَةٍ رَيْعُهُ إِدَامُهُ أَيْ : لَا يَلْزَمُهُ مَعَ الْمُدِّ إِدَامٌ ، وَإِنَّ الزِّيَادَةَ الَّتِي تَحْصُلُ مِنْ دَقِيقِ الْمُدِّ إِذَا طَحَنَهُ يَشْتَرِي بِهَا الْإِدَامَ . وَفِي النَّوَادِرِ : رَاعَ فِي يَدِي كَذَا وَكَذَا وَرَاقَ مِثْلُهُ
4338 4335 - حَدَّثَنَا النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ ، رَيْعُهُ إِدَامُهُ .