حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2532
2536
حديث سلمان

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا تَغْضَبُونَ فَأَيُّمَا عَبْدٍ سَبَبْتُهُ سَبَّةً ، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أَوْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَرَحْمَةً
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة34هـ
  2. 02
    عمرو بن أبي قرة الأشج
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن قيس الماصر
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 347) برقم: (4645) والبزار في "مسنده" (6 / 496) برقم: (2536) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 281) برقم: (30165) والطبراني في "الكبير" (6 / 259) برقم: (6171) ، (6 / 260) برقم: (6172)

الشواهد65 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٢٥٩) برقم ٦١٧١

كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(١)] يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْغَضَبِ [وفي رواية : كَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَضَبِهِ لِأَقْوَامٍ(٢)] ، فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ ، فَيَأْتُونَ سَلْمَانَ ، فَيَذْكُرُونَ [وفي رواية : وَيَذْكُرُونَ(٣)] لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ ، فَيَقُولُ سَلْمَانُ : حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ ، فَيَقُولُونَ : قَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ [وفي رواية : ذَكَرْنَا قَوْلَكَ(٤)] لِسَلْمَانَ ، فَمَا صَدَّقَكَ وَلَا كَذَّبَكَ ، فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ [وفي رواية : وَهُوَ فِي مَبْقَلَةٍ(٥)] ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّقَنِي بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْضَبُ ، فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ لِأُنَاسٍ [وفي رواية : لِنَاسٍ(٦)] مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَيَمْرَضُ فَيَقُولُ فِي الْمَرَضِ [وَيَرْضَى فَيَقُولُ فِي الرِّضَا(٧)] لِأُنَاسٍ [وفي رواية : لِنَاسٍ(٨)] مِنْ أَصْحَابِهِ ، أَمَا تَنْتَهِي حَتَّى تُورِثَ رِجَالًا حُبَّ رِجَالٍ ، وَرِجَالًا بُغْضَ رِجَالٍ حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(٩)] تُوقِعَ اخْتِلَافًا وَفُرْقَةً ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : أَيُّمَا رَجُلٍ [وفي رواية : فَأَيُّمَا عَبْدٍ(١١)] مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً [أَوْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ ِ(١٢)] [فِي غَيْرِ كُنْهِهِ(١٣)] ، لَعَنْتُهُ لَعْنَةً مِنْ [وفي رواية : فِي(١٤)] غَضَبِي ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ(١٥)] أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ [وفي رواية : كَمَا تَغْضَبُونَ(١٦)] ، وَإِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَاَجْعَلْهَا عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٧)] صَلَاةً [وَرَحْمَةً(١٨)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، [فَقُلْتُ : يَا حُذَيْفَةُ(١٩)] وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَكْتُبَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٦١٧٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦١٧٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٦١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٦٥·مسند البزار٢٥٣٦·
  12. (١٢)مسند البزار٢٥٣٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٦٥·مسند البزار٢٥٣٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٦٤٥·المعجم الكبير٦١٧١٦١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٦٥·مسند البزار٢٥٣٦·
  15. (١٥)مسند البزار٢٥٣٦·
  16. (١٦)مسند البزار٢٥٣٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٦٤٥·
  18. (١٨)مسند البزار٢٥٣٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦١٧٢·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2532
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
كُنْهِهِ(المادة: كنهه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَهَ ) ( س ) فِيهِ " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ " كُنْهُ الْأَمْرِ : حَقِيقَتُهُ ، وَقِيلَ : وَقْتُهُ وَقَدْرُهُ ، وَقِيلَ : غَايَتُهُ ، يَعْنِي مَنْ قَتَلَهُ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ أَوْ غَايَةِ أَمْرِهِ الَّذِي يَجُوزُ فِيهِ قَتْلُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَهَا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ " أَيْ : فِي غَيْرِ أَنْ تَبْلُغَ مِنَ الْأَذَى إِلَى الْغَايَةِ الَّتِي تُعْذَرُ فِي سُؤَالِ الطَّلَاقِ مَعَهَا .

لسان العرب

[ كنه ] كنه : كُنْهُ كِلِّ شَيْءٍ : قَدْرُهُ وَنِهَايَتُهُ وَغَايَتُهُ . يُقَالُ : اعْرِفْهُ كُنْهَ الْمَعْرِفَةِ ، وَفِي بَعْضِ الْمَعَانِي : كُنْهُ كُلِّ شَيْءٍ وَقْتُهُ وَوَجْهُهُ . تَقُولُ : بَلَغْتُ كُنْهَ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ غَايَتَهُ ، وَفَعَلْتُ كَذَا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، وَأَنْشَدَ : وَإِنَّ كَلَامَ الْمَرْءِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي لَيْسَ فِيهَا نِصَالُهَا الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا يَكْتَنِهُهُ الْوَصْفُ بِمَعْنَى لَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ ، كَلَامٌ مُوَلَّدٌ . الْأَزْهَرِيُّ : اكْتَنَهْتُ الْأَمْرَ اكْتِنَاهًا إِذَا بَلَغْتَ كُنْهَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْكُنْهُ جَوْهَرُ الشَّيْءِ ، وَالْكُنْهُ الْوَقْتُ ، تَقُولُ : تَكَلَّمَ فِي كُنْهِ الْأَمْرِ أَيْ فِي وَقْتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، يَعْنِي مَنْ قَتَلَهُ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ أَوْ غَايَةِ أَمْرِهِ الَّذِي يَجُوزُ فِيهِ قَتْلُهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَهَا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ أَيْ فِي غَيْرِ أَنْ تَبْلُغَ مِنَ الْأَذَى إِلَى الْغَايَةِ الَّتِي تُعْذَرُ فِي سُؤَالِ الطَّلَاقِ مَعَهَا . وَالْكُنْهُ : نِهَايَةُ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2536 2532 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا تَغْضَبُونَ فَأَيُّمَا عَبْدٍ سَبَبْتُهُ سَبَّةً ، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أَوْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَرَحْمَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث