حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3614
3607
مسند عمران بن حصين رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : نَا سَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَالْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرعله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    سنده قوي
  • ابن حجر
    سنده قوي
  • الهيثميالإسناد المشترك
    رجال البزار رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرع
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    سلم بن أبي الذيال البصري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 443) برقم: (5924) وأحمد في "مسنده" (8 / 4569) برقم: (20073) ، (8 / 4571) برقم: (20081) ، (8 / 4582) برقم: (20132) ، (8 / 4591) برقم: (20157) ، (9 / 4779) برقم: (20922) ، (9 / 4779) برقم: (20921) ، (9 / 4780) برقم: (20926) ، (9 / 4780) برقم: (20927) ، (9 / 4780) برقم: (20924) ، (9 / 4781) برقم: (20929) والطيالسي في "مسنده" (2 / 184) برقم: (892) ، (2 / 187) برقم: (898) والبزار في "مسنده" (9 / 11) برقم: (3507) ، (9 / 54) برقم: (3574) ، (9 / 70) برقم: (3592) ، (9 / 81) برقم: (3607) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 335) برقم: (20777) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 245) برقم: (34405) والطبراني في "الكبير" (3 / 208) برقم: (3149) ، (3 / 211) برقم: (3159) ، (3 / 211) برقم: (3158) ، (18 / 150) برقم: (16443) ، (18 / 165) برقم: (16486) ، (18 / 170) برقم: (16500) ، (18 / 171) برقم: (16504) ، (18 / 177) برقم: (16526) ، (18 / 184) برقم: (16551) ، (18 / 184) برقم: (16553) ، (18 / 184) برقم: (16552) ، (18 / 185) برقم: (16557) ، (18 / 185) برقم: (16556) ، (18 / 185) برقم: (16554) ، (18 / 229) برقم: (16690) ، (18 / 229) برقم: (16689) والطبراني في "الأوسط" (2 / 92) برقم: (1354) ، (4 / 321) برقم: (4328)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٧٩) برقم ٢٠٩٢٢

أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى خُرَاسَانَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَتَرَكْتَ خُرَاسَانَ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا ، إِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْتِيَنِي كِتَابٌ مِنْ زِيَادٍ ، فَإِنْ أَنَا مَضَيْتُ هَلَكْتُ ، وَإِنْ رَجَعْتُ ضُرِبَتْ عُنُقِي . قَالَ : فَأَرَادَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَانْقَادَ لِأَمْرِهِ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : اسْتُعْمِلَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عَلَى خُرَاسَانَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ(٢)] [فَبَلَغَ ذَلِكَ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ(٣)] ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ : أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو لِيَ الْحَكَمَ ؟ [وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : فَتَمَنَّاهُ عِمْرَانُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يَلْقَى الْآخَرَ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، وَإِنَّهُ لَقِيَهُ(٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ عِمْرَانُ يَتَمَنَّاهُ(٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَلَقِيَهُ(٨)] [فَلَقِيَهُ بِالْبَابِ(٩)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْحَكَمَ حَتَّى لَقِيَهُ فِي الرَّحْبَةِ(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي أَلْقَاهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ(١١)] [حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ(١٣)] [أَلَا نَدْعُوهُ لَكَ ؟(١٤)] قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ إِلَيْهِ قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ لِلْحَكَمِ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عِمْرَانُ فَلَقِيَهُ(١٥)] [فِي دَارِ الْإِمَارَةِ(١٦)] [بَيْنَ الْبَابَيْنِ(١٧)] [بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ عِمْرَانُ(١٨)] [لَقَدْ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَلْقَاكَ(١٩)] [إِنَّكَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمًا(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا زِلْتُ أَطْلُبُكَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، إِنَّكَ بُعِثْتَ عَلَى أَمَرٍ عَظِيمٍ(٢١)] [ثُمَّ أَمَرَهُ وَنَهَاهُ وَوَعَظَهُ ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَذْكُرُ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَذْكُرُ(٢٣)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَتَذْكُرُ(٢٥)] [يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ ، أَوَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٧)] : لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لِمَخْلُوقٍ(٢٨)] فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ عِمْرَانُ : لِلَّهِ الْحَمْدُ ، أَوِ اللَّهُ أَكْبَرُ [ثَلَاثًا(٣٠)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ عِمْرَانُ(٣١)] [حَسِبْتُ نَسِيتَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي(٣٣)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٣٤)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٣٥)] [فِيمَا جِئْتُكَ ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ : قُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُمْ(٣٧)] [فَقَعْ(٣٨)] [وفي رواية : قَعْ(٣٩)] [فِي النَّارِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ فَأَمْسَكَهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأُدْرِكَ فَأُمْسِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسَ(٤٢)] [فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ(٤٤)] [وفي رواية : لَدَخَلَا(٤٥)] [النَّارَ(٤٦)] [لَدَخَلَا النَّارَ جَمِيعًا(٤٧)] [لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ قَالَ الْحَكَمُ : بَلَى قَالَ عِمْرَانُ : إِنَّمَا(٤٨)] [وفي رواية : أَيْ قَالَ ، وَإِنَّمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٥٠)] [أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ(٥٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣١٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٩٢١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣١٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٩٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٥٥٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤٢٠٩٢٦·المعجم الكبير١٦٥٥٣١٦٥٥٤·مسند الطيالسي٨٩٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٩٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩٢١٢٠٩٢٤·المعجم الكبير١٦٤٨٦١٦٥٠٠١٦٥٢٦١٦٥٥٦١٦٦٩٠·المعجم الأوسط٤٣٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠٨١·المعجم الأوسط١٣٥٤·مسند الطيالسي٨٩٢٨٩٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٥١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠١٣٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٥٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٢٦·مسند الطيالسي٨٩٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨١٦٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٠٩٢٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٤٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣١٥٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٠٩٢٧·المعجم الكبير٣١٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٧٧·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3614
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالْحَكَمِ(المادة: والحكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

طَاعَةَ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

سَلْمًا(المادة: سلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3607 3614 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : نَا سَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَالْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ أَخْرَجْنَاهُ ، عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ حَسَنٍ وَإِنَّمَا أَعَدْنَاهُ هَاهُنَا لِمَكَانِ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ ؛ لِأَنَّ سَلْمًا لَمْ يُسْنِدْ إِلَّا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَوْ سِتَّةً فَأَرَدْنَا أَنْ نُخَرِّجَهُ عَنْ سَلْمٍ لِعِزَّةِ حَدِيثِ سَلْمٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث