حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4494
4501
مسند أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه

4501 4494 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ :

نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .
متن مخفيالْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    عباد بن نسيب السحتني«أبو الوضيء»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    جميل بن مرة الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة146هـ
  5. 05
    عبد القاهر بن شعيب المعولي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن خالد بن خداش المهلبي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 231) برقم: (645) وأبو داود في "سننه" (3 / 288) برقم: (3455) وابن ماجه في "سننه" (3 / 303) برقم: (2263) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 270) برقم: (10550) ، (5 / 270) برقم: (10551) والدارقطني في "سننه" (3 / 385) برقم: (2813) وأحمد في "مسنده" (8 / 4567) برقم: (20062) والطيالسي في "مسنده" (2 / 236) برقم: (966) والبزار في "مسنده" (9 / 305) برقم: (3851) ، (10 / 364) برقم: (4500) ، (10 / 365) برقم: (4501) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 95) برقم: (37314) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 13) برقم: (5184) ، (4 / 13) برقم: (5183) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 276) برقم: (6192) ، (13 / 277) برقم: (6193)

الشواهد113 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٣٨٥) برقم ٢٨١٣

كُنَّا [وفي رواية : خَرَجْنَا(١)] فِي سَفَرٍ فِي عَسْكَرٍ [وفي رواية : غَزَوْنَا غَزْوَةً(٢)] [وفي رواية : غَزَاةً(٣)] [لَنَا(٤)] ، فَأَتَى رَجُلٌ مَعَهُ فَرَسٌ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَّا : أَتَبِيعُ هَذَا الْفَرَسَ بِهَذَا الْغُلَامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَبَاعَهُ [وفي رواية : فَنَزَلْنَا(٥)] [وفي رواية : نَزَلْنَا(٦)] [مَنْزِلًا فَبَاعَ صَاحِبٌ لَنَا فَرَسًا بِغُلَامٍ(٧)] [وفي رواية : بِعَبْدٍ(٨)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى رَجُلٌ عَبْدًا بِفَرَسٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُمُ اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ بَاعَ جَارِيَةً(١٠)] ، ثُمَّ بَاتَ مَعَنَا [وفي رواية : ثُمَّ أَقَامَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا(١١)] [وفي رواية : فَلَبِثَا(١٢)] [وفي رواية : فَبَقِينَا(١٣)] [بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا حَتَّى أَصْبَحَا(١٤)] [وفي رواية : فَأَقَمْنَا فِي مَنْزِلِنَا ( يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا )(١٥)] [وفي رواية : فَنَامَ مَعَهَا الْبَائِعُ(١٦)] ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَامَ إِلَى فَرَسِهِ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُنَا : مَا لَكَ وَلِلْفَرَسِ ؟ أَلَيْسَ قَدْ بِعْتَنِيهِ ؟ فَقَالَ : مَا لِي فِي هَذَا الْبَيْعِ مِنْ حَاجَةٍ ، قَالَ : مَا لَكَ ذَلِكَ ، لَقَدْ بِعْتَنِي [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ(١٨)] [مِنَ الْغَدِ حَضَرَ الرَّحِيلُ ، قَامَ إِلَى فَرَسِهِ يُسْرِجُهُ فَنَدِمَ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَ الرَّحْلُ قَامَ الرَّجُلُ إِلَى فَرَسِهِ لِيُسْرِجَهُ وَنَدِمَ(٢٠)] [فَأَتَى الرَّجُلَ ، وَأَخَذَهُ بِالْبَيْعِ(٢١)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ بِالْبَيْعَةِ(٢٢)] [وفي رواية : قَامَ الرَّجُلُ يُسْرِجُ فَرَسَهُ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : إِنَّكَ قَدْ بِعْتَنِي(٢٣)] [فَأَبَى الرَّجُلُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : لَا أَرْضَاهَا(٢٥)] ، فَقَالَ لَهُمَا الْقَوْمُ : هَذَا أَبُو بَرْزَةَ [الْأَسْلَمِيِّ(٢٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيَاهُ [وفي رواية : فَقَالَ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو بَرْزَةَ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيَا أَبَا بَرْزَةَ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ ، فَقَالَا لَهُ هَذِهِ الْقِصَّةَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا(٢٩)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمَا إِلَى أَبِي بَرْزَةَ(٣٠)] ، فَقَالَ لَهُمَا : أَتَرْضَيَانِ [أَنْ أَقْضِيَ(٣١)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمَا قَضَيْتُ(٣٢)] [بَيْنَكُمَا(٣٣)] بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : قَضَى أَنَّهُ(٣٤)] الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَإِنِّي لَا أُرَاكُمَا افْتَرَقْتُمَا [وفي رواية : وَمَا أُرَاكُمَا تَفَرَّقْتُمَا(٣٥)] [وَكَانَا فِي خِبَاءِ شَعَرٍ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٩٦٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  3. (٣)مسند الطيالسي٩٦٦·المنتقى٦٤٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·سنن الدارقطني٢٨١٤·مسند الطيالسي٩٦٦·المنتقى٦٤٥·شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·سنن الدارقطني٢٨١٤·مسند الطيالسي٩٦٦·المنتقى٦٤٥·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  8. (٨)المنتقى٦٤٥·
  9. (٩)مسند الطيالسي٩٦٦·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٥١٨٣·شرح مشكل الآثار٦١٩٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  12. (١٢)المنتقى٦٤٥·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٩٦٦·
  14. (١٤)المنتقى٦٤٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥١٨٣·شرح مشكل الآثار٦١٩٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٩٦٦·شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٤٥٥·
  20. (٢٠)المنتقى٦٤٥·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  22. (٢٢)المنتقى٦٤٥·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٥١٨٣·شرح مشكل الآثار٦١٩٣·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥١·مسند الطيالسي٩٦٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٥٠٠·المنتقى٦٤٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٤٥٥·
  29. (٢٩)المنتقى٦٤٥·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٩٦٦·شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·مسند الطيالسي٩٦٦·المنتقى٦٤٥·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٥٠·مسند الطيالسي٩٦٦·المنتقى٦٤٥·شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٩٦٦·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٦١٩٢·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار٥١٨٣·شرح مشكل الآثار٦١٩٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4494
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    836- باب بيان مشكل ما روى أبو برزة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6207 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن جميل بن مرة ، عن أبي الوضيء ، قال : نزلنا منزلا ، فباع صاحب لنا من رجل فرسا ، فأقمنا في منزلنا يومنا وليلتنا ، فلما كان الغد ، قام الرجل يسرج فرسه ، فقال له صاحبه : إنك قد بعتني ، فاختصما إلى أبي برزة ، فقال : إن شئتما قضيت بينكما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وما أراكما تفرقتما . قال أبو جعفر : وقد كان بعض من يذهب إلى الخيار الواجب للمتبايعين بعد عقد البيع يحتج بهذا الحديث ، وبما كان من أبي برزة فيه ، ومن قوله : وما أراكما تفرقتما . وكان ما في هذا الحديث لا حجة له فيه ؛ لأن المتبايعين قد أقاما في منزلهما الذي تبايعا فيه يوما وليلة ، ونحن نعلم أن كل واحد منهما قد كان منه في يومه وليلته مما يكون من مثله من القيام إلى ما يحتاج إليه من غائط ومن بول ، يكون بذلك مفارقا لصاحبه ، ومن قيام إلى صلاة يكون بذلك تاركا لما كان فيه ، ومتشاغلا بغيره . ومثل ذلك لو كان في صرف تعاقداه بينهما ، ثم كان من أحدهما مثل الذي قد كان منهما من القيام إلى ما نعلم أنهما قد قاما إليه من الغائط ومن البول ، ولم يتقابضا ما تصارفا عليه ، كان ذلك فسادا لصرفهما ، وخروجا منهما عنه ، وكان مثل ذلك الخيار لو كان واجبا بعد البيع ، لكانت هذه الأشياء تقطعه . وقد قال أبو برزة لهما : ما أراكما تفرقتما ، فدل ذلك أن التفرق كان عنده ، غير التفرق بالأبدان . 6208 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن أبي الوضيء ، عن أبي برزة : أنهم اختصموا إليه في رجل باع جارية ، فنام معها البائع ، فلما أصبح قال : لا أرضاها . فقال أبو برزة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وكانا في خباء شعر . فكان ما في هذا الحديث غير ما في الحديث الذي ذكرناه قبله ؛ لأن في الحديث الأول : أن المبيع كان فرسا ، وفي الحديث الثاني : أن المبيع كان جارية ، والحديث راجع إلى أبي برزة بالاختلاف الذي في هاتين الروايتين ، وإذا وقع فيه هذا الاختلاف كما ذكرنا ، لم يكن بإحدى الروايتين أولى منه بالأخرى ، ولم يكن لأحد أن يحتج بأحدهما إلا احتج عليه مخالفه بالآخر منهما ، وليس في واحد منهما ما يوجب أن الخيار ال

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    836- باب بيان مشكل ما روى أبو برزة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6207 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن جميل بن مرة ، عن أبي الوضيء ، قال : نزلنا منزلا ، فباع صاحب لنا من رجل فرسا ، فأقمنا في منزلنا يومنا وليلتنا ، فلما كان الغد ، قام الرجل يسرج فرسه ، فقال له صاحبه : إنك قد بعتني ، فاختصما إلى أبي برزة ، فقال : إن شئتما قضيت بينكما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وما أراكما تفرقتما . قال أبو جعفر : وقد كان بعض من يذهب إلى الخيار الواجب للمتبايعين بعد عقد البيع يحتج بهذا الحديث ، وبما كان من أبي برزة فيه ، ومن قوله : وما أراكما تفرقتما . وكان ما في هذا الحديث لا حجة له فيه ؛ لأن المتبايعين قد أقاما في منزلهما الذي تبايعا فيه يوما وليلة ، ونحن نعلم أن كل واحد منهما قد كان منه في يومه وليلته مما يكون من مثله من القيام إلى ما يحتاج إليه من غائط ومن بول ، يكون بذلك مفارقا لصاحبه ، ومن قيام إلى صلاة يكون بذلك تاركا لما كان فيه ، ومتشاغلا بغيره . ومثل ذلك لو كان في صرف تعاقداه بينهما ، ثم كان من أحدهما مثل الذي قد كان منهما من القيام إلى ما نعلم أنهما قد قاما إليه من الغائط ومن البول ، ولم يتقابضا ما تصارفا عليه ، كان ذلك فسادا لصرفهما ، وخروجا منهما عنه ، وكان مثل ذلك الخيار لو كان واجبا بعد البيع ، لكانت هذه الأشياء تقطعه . وقد قال أبو برزة لهما : ما أراكما تفرقتما ، فدل ذلك أن التفرق كان عنده ، غير التفرق بالأبدان . 6208 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن أبي الوضيء ، عن أبي برزة : أنهم اختصموا إليه في رجل باع جارية ، فنام معها البائع ، فلما أصبح قال : لا أرضاها . فقال أبو برزة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وكانا في خباء شعر . فكان ما في هذا الحديث غير ما في الحديث الذي ذكرناه قبله ؛ لأن في الحديث الأول : أن المبيع كان فرسا ، وفي الحديث الثاني : أن المبيع كان جارية ، والحديث راجع إلى أبي برزة بالاختلاف الذي في هاتين الروايتين ، وإذا وقع فيه هذا الاختلاف كما ذكرنا ، لم يكن بإحدى الروايتين أولى منه بالأخرى ، ولم يكن لأحد أن يحتج بأحدهما إلا احتج عليه مخالفه بالآخر منهما ، وليس في واحد منهما ما يوجب أن الخيار ال

  • شرح مشكل الآثار

    836- باب بيان مشكل ما روى أبو برزة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6207 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن جميل بن مرة ، عن أبي الوضيء ، قال : نزلنا منزلا ، فباع صاحب لنا من رجل فرسا ، فأقمنا في منزلنا يومنا وليلتنا ، فلما كان الغد ، قام الرجل يسرج فرسه ، فقال له صاحبه : إنك قد بعتني ، فاختصما إلى أبي برزة ، فقال : إن شئتما قضيت بينكما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وما أراكما تفرقتما . قال أبو جعفر : وقد كان بعض من يذهب إلى الخيار الواجب للمتبايعين بعد عقد البيع يحتج بهذا الحديث ، وبما كان من أبي برزة فيه ، ومن قوله : وما أراكما تفرقتما . وكان ما في هذا الحديث لا حجة له فيه ؛ لأن المتبايعين قد أقاما في منزلهما الذي تبايعا فيه يوما وليلة ، ونحن نعلم أن كل واحد منهما قد كان منه في يومه وليلته مما يكون من مثله من القيام إلى ما يحتاج إليه من غائط ومن بول ، يكون بذلك مفارقا لصاحبه ، ومن قيام إلى صلاة يكون بذلك تاركا لما كان فيه ، ومتشاغلا بغيره . ومثل ذلك لو كان في صرف تعاقداه بينهما ، ثم كان من أحدهما مثل الذي قد كان منهما من القيام إلى ما نعلم أنهما قد قاما إليه من الغائط ومن البول ، ولم يتقابضا ما تصارفا عليه ، كان ذلك فسادا لصرفهما ، وخروجا منهما عنه ، وكان مثل ذلك الخيار لو كان واجبا بعد البيع ، لكانت هذه الأشياء تقطعه . وقد قال أبو برزة لهما : ما أراكما تفرقتما ، فدل ذلك أن التفرق كان عنده ، غير التفرق بالأبدان . 6208 - وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن أبي الوضيء ، عن أبي برزة : أنهم اختصموا إليه في رجل باع جارية ، فنام معها البائع ، فلما أصبح قال : لا أرضاها . فقال أبو برزة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " ، وكانا في خباء شعر . فكان ما في هذا الحديث غير ما في الحديث الذي ذكرناه قبله ؛ لأن في الحديث الأول : أن المبيع كان فرسا ، وفي الحديث الثاني : أن المبيع كان جارية ، والحديث راجع إلى أبي برزة بالاختلاف الذي في هاتين الروايتين ، وإذا وقع فيه هذا الاختلاف كما ذكرنا ، لم يكن بإحدى الروايتين أولى منه بالأخرى ، ولم يكن لأحد أن يحتج بأحدهما إلا احتج عليه مخالفه بالآخر منهما ، وليس في واحد منهما ما يوجب أن الخيار ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4501 4494 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث