وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يُفَارِقَ صَاحِبَهُ ، فَيَخْتَارُ كُلُّ وَاحِدٍ هَوَاهُ مِنَ الْبَيْعِ
وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يُفَارِقَ صَاحِبَهُ ، فَيَخْتَارُ كُلُّ وَاحِدٍ هَوَاهُ مِنَ الْبَيْعِ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 15) برقم: (2193) والنسائي في "المجتبى" (1 / 877) برقم: (4493) ، (1 / 877) برقم: (4492) والنسائي في "الكبرى" (6 / 14) برقم: (6043) ، (6 / 15) برقم: (6044) وابن ماجه في "سننه" (3 / 304) برقم: (2264) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 271) برقم: (10560) وأحمد في "مسنده" (9 / 4648) برقم: (20396) ، (9 / 4658) برقم: (20436) ، (9 / 4660) برقم: (20444) ، (9 / 4661) برقم: (20454) ، (9 / 4670) برقم: (20501) ، (9 / 4672) برقم: (20512) ، (9 / 4673) برقم: (20513) ، (9 / 4674) برقم: (20529) والبزار في "مسنده" (10 / 413) برقم: (4563) ، (10 / 452) برقم: (4623) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 95) برقم: (37315) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 13) برقم: (5187) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 280) برقم: (6195) والطبراني في "الكبير" (7 / 201) برقم: (6858) ، (7 / 202) برقم: (6861) ، (7 / 202) برقم: (6863) ، (7 / 202) برقم: (6859) ، (7 / 202) برقم: (6860) ، (7 / 202) برقم: (6862) ، (7 / 251) برقم: (7050)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذَا تَبَايَعَ مِنَّا الرَّجُلَانِ ، فَإِنَّ أَحَدَهُمَا يَبِيعُهُ بِالْخِيَارِ حَتَّى يُقَارَّ [وفي رواية : يُفَارِقَ(١)] صَاحِبَهُ ، وَيُخَيِّرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، فَيَخْتَارُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هَوَاهُ مِنَ الْبَيْعِ [وفي رواية : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَاٍ(٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا(٣)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَفْتَرِقَا(٤)] [أَوْ يَأْخُذَ(٥)] [وفي رواية : وَيَأْخُذُ(٦)] [كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَ(٧)] [وفي رواية : مَا يَهْوَى(٨)] [وفي رواية : مَا رَضِيَ مِنْ صَاحِبِهِ وَمَا هَوِيَ(٩)] [وَيَتَخَايَرَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(١١)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(١٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا بِالْخِيَارِ(١٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَيَرَ ) * فِيهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ الْخَيْرُ ضِدُّ الشَّرِّ . تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ فَأَنْتَ خَائِرٌ وَخَيِّرٌ . وَخَارَ اللَّهُ لَكَ : أَيْ أَعْطَاكَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ . وَالْخِيرَةُ بِسُكُونِ الْيَاءِ : الِاسْمُ مِنْهُ . فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِيَ الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ : اخْتَارَهُ اللَّهُ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ . يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْهُ . يُقَالُ : اسْتَخِرِ اللَّهَ يَخِرْ لَكَ . * وَمِنْهُ دُعَاءُ الِاسْتِخَارَةِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي . أَيِ اخْتَرْ لِي أَصْلَحَ الْأَمْرَيْنِ ، وَاجْعَلْ لِي الْخِيَرَةَ فِيهِ . * وَفِيهِ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِنَفْسِهِ مَعْنَاهُ : إِذَا جَامَلَ النَّاسَ جَامَلُوهُ ، وَإِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ كَافَأوهُ بِمِثْلِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ . هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالْحَثِّ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمَا لَا يُمَيَّزُ بَيْنَهُمَا ، فَيُبَالَغُ فِي طَلَبِ الْجَنَّةِ وَالْهَرَبِ مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَعْطِهِ جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا يُقَالُ : جَمَلٌ خِيَارٌ وَنَاقَةٌ خِيَارٌ ، أَيْ مُخْتَارٌ وَمُخْتَارَةٌ .
[ خير ] خير : الْخَيْرُ : ضِدُّ الشَّرِّ ، وَجَمْعُهُ خُيُورٌ ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَلَاقَيْتُ الْخُيُورَ وَأَخْطَأَتْنِي خُطُوبٌ جَمَّةٌ وَعَلَوْتُ قِرْنِي تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ ، فَأَنْتَ خَائِرٌ ، وَخَارَ اللَّهُ لَكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا كِنَانَةُ فِي خَيْرٍ بِخَائِرَةٍ وَلَا كِنَانَةُ فِي شَرٍّ بِأَشْرَارِ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَخْيَرُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ؛ أَيْ تَجِدُوهُ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا . وَفُلَانَةُ الْخَيْرَةُ مِنَ الْمَرْأَتَيْنِ ، وَهِيَ الْخَيْرَةُ وَالْخِيَرَةُ وَالْخُوْرَى وَالْخِيَرَى . وَخَارَهُ عَلَى صَاحِبِهِ خَيْرًا وَخِيَرَةً وَخَيَّرَهُ : فَضَّلَهُ ؛ وَرَجُلٌ خَيِّرٌ وَخَيْرٌ ، مُشَدَّدٌ وَمُخَفَّفٌ ، وَامْرَأَةٌ خَيِّرَةٌ وَخَيْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَارٌ وَخِيَارٌ . وَقَالَ تَعَالَى : وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ؛ جَمْعُ خَيْرَةٍ ، وَهِيَ الْفَاضِلَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهُ لَمَّا وُصِفَ بِهِ ؛ وَقِيلَ : فُلَانٌ خَيْرٌ ، أَشْبَهَ الصِّفَاتِ فَأَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِلْمُؤَنَّثِ وَلَمْ يُرِيدُوا بِهِ أَفْعَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ تَيْمِ تَمِيمٍ ، جَاهِلِيٌّ : وَلَقَدْ طَعَنْتُ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ رَبَلَاتِ هِنْدٍ خَيْرَةِ الْمَلَكَاتِ فَإِنْ أَ
838- باب بيان مشكل ما رواه سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6210 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، ويأخذ كل واحد منهما ما رضي من البيع " . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه : " ويأخذ كل واحد منهما ما رضي من البيع " ، ولا اختلاف بين القائلين في هذا الباب بأن الافتراق المذكور في هذا الحديث هو بعد البيع بالأبدان ، أنه ليس للمبتاع أن يأخذ ما رضي من البيع ويترك بقيته ، إنما له عنده أن يأخذه كله ، أو يدعه كله ، وإنما يأخذ بعضه ويترك بعضه قبل عقد البيع ، فيكون البيع ينعقد بينه وبين صاحبه فيما يرضاه منه ، لا فيما سواه مما لا يرضاه منه . وفي ذلك ما قد دل أن الخيار للمتبايعين قبل انعقاد البيع بينهما ، وهو بين قول أحدهما لصاحبه : قد بعتك ، وقول الآخر : قد قبلت منك ، والله نسأله التوفيق .
4623 4617 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يُفَارِقَ صَاحِبَهُ ، فَيَخْتَارُ كُلُّ وَاحِدٍ هَوَاهُ مِنَ الْبَيْعِ . ، قَالَ: أَبِي، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ،