حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5097
5103
حديث المكيين عن ابن عباس

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : نَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا أَحْسَبُ ، الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ، فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ : تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا الشَّفَاعَةُ مِنْهَا تُرْتَجَى . قَالَ : ج١١ / ص٢٩٧فَسَمِعَ ذَلِكَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا بِذَلِكَ فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • أبو بكر ابن العربي

    ذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها يقصد بذلك ما أخرجه ابن أبي حاتم والطبري وابن المنذر من طرق عن شعبة عن أبي بشر عنه وهو إطلاق مردود عليه

    ضعيف الإسناد
  • عياض بن موسى اليحصبي

    هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع إسناده

    ضعيف
  • البزار

    لا يروى متصلا إلا بهذا الإسناد تفرد بوصله أمية بن خالد وهو ثقة مشهور قال وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس

    لم يُحكَمْ عليه
  • البزار

    ولا نعلمه يروى بإسناد متصل يجوز ذكره

    لم يُحكَمْ عليه
  • عياض بن موسى اليحصبي

    هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواة ثقة بسند سليم متصل وإنما أولع به وبمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل قريب المتلقنون من الصحف كل صحيح وسقيم

    صحيح
  • ابن حجر

    كلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين

    صحيح
  • المباركفوري

    إنه لم يثبت برواية مرفوعة صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا اللفظ بطوعه وأنه آية من القرآن نسخ تلاوتها

    صحيح
  • أبو بكر ابن العربي

    ذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها

    ضعيف الإسناد
  • عياض بن موسى اليحصبي

    هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع إسناده

    ضعيف
  • محمد بن يوسف بن علي الكرماني
    لا صحة له عقلا ولا نقلا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أمية بن خالد الثوباني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    يوسف بن حماد البصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 41) برقم: (1053) ، (6 / 142) برقم: (4664) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 469) برقم: (2768) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 88) برقم: (3551) ، (10 / 234) برقم: (3699) والحاكم في "مستدركه" (2 / 468) برقم: (3766) والترمذي في "جامعه" (1 / 573) برقم: (589) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 313) برقم: (3768) ، (2 / 314) برقم: (3776) والدارقطني في "سننه" (2 / 272) برقم: (1524) ، (2 / 273) برقم: (1525) والبزار في "مسنده" (11 / 296) برقم: (5103) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 235) برقم: (4133) والطبراني في "الكبير" (11 / 318) برقم: (11899) ، (12 / 53) برقم: (12483) والطبراني في "الأوسط" (3 / 197) برقم: (2913)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/٢٣٤) برقم ٣٦٩٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ [( النَّجْمَ ) فَلَمَّا بَلَغَ(١)] [وفي رواية : كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى(٢)] : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [، فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ :(٣)] تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَشَفَاعَتُهُنَّ [وفي رواية : وَشَفَاعَتُهُمْ(٤)] [وفي رواية : الشَّفَاعَةُ مِنْهَا(٥)] تُرْتَجَى [وفي رواية : لَتُرْتَجَى(٦)] . . [فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهَا سَجَدَ وَسَجَدَ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَجَدَ وَهُوَ بِمَكَّةَ بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ(٨)] فَفَرِحَ الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا(٩)] بِذَلِكَ [فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] ، وَقَالُوا : قَدْ ذَكَرَ آلِهَتَنَا فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ عَلَيَّ مَا جِئْتُكَ بِهِ قَالَ : فَقَرَأَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَشَفَاعَتُهُنَّ تُرْتَجَى ، فَقَالَ : مَا أَتَيْتُكَ بِهَذَا ، هَذَا عَنِ الشَّيْطَانِ ، أَوْ قَالَ : هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لَمْ آتِكَ بِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ(١٢)] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ يَوْمُ بَدْرٍ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ تَرَكَهَا(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : وَآلِهِ(١٦)] [وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِيهَا - يَعْنِي وَالنَّجْمِ - ، وَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بِمَكَّةَ ، فَسَجَدَ مَعَهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكُونَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٤٨٣·الأحاديث المختارة٣٥٥١·
  2. (٢)مسند البزار٥١٠٣·
  3. (٣)مسند البزار٥١٠٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٥٥١·
  5. (٥)مسند البزار٥١٠٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٤٨٣·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٣٥٥١·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٨٩٩·المعجم الأوسط٢٩١٣·
  9. (٩)مسند البزار٥١٠٣·
  10. (١٠)مسند البزار٥١٠٣·
  11. (١١)مسند البزار٥١٠٣·
  12. (١٢)مسند البزار٥١٠٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٤٨٣·الأحاديث المختارة٣٥٥١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤١٣٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٠٥٣·المعجم الكبير١١٨٩٩·المعجم الأوسط٢٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٣٧٦٨٣٧٧٦·مسند البزار٥١٠٣·شرح مشكل الآثار٤١٣٣·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣٧٦٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٣٧٧٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٨٩٩·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5097
سورة النجم — آية 19
سورة النجم — آية 20
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
النَّجْمِ(المادة: النجم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ ، أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . يُقَالُ : نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ ، إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ : بَيْنَ نَخْلَةٍ وَضَالَّةٍ وَنَجْمَةٍ وَأَثْلَةٍ . النَّجْمَةُ : أَخَصُّ مِنَ النَّجْمِ ، وَكَأَنَّهَا وَاحِدَتُهُ ، كَنَبْتَةٍ وَنَبْتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . أَيْ يَنْفُذَ وَيَخْرُجَ مِنْ صُدُورِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَا طَلَعَ النَّجْمُ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيْءٌ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ . النَّجْمُ فِي الْأَصْلِ : اسْمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَجَمْعُهُ : نُجُومٌ ، وَهُوَ بِالثُّرَيَّا أَخَصُّ ، جَعَلُوهُ عَلَمًا لَهَا ، فَإِذَا أُطْلِقَ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ هِيَ ، وَهِيَ الْمُرَادَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِطُلُوعِهَا طُلُوعَهَا عِنْدَ الصُّبْحِ ، وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ أَيَّارَ ، وَسُقُوطُهَا مَعَ الصُّبْحِ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مَنْ تِشْرِينَ الْآخِرِ . وَالْعَرَبُ تَزْعُمُ أَ

لسان العرب

[ نجم ] نجم : نَجَمَ الشَّيْءُ يَنْجُمُ ، بِالضَّمِّ ، نُجُومًا : طَلَعَ وَظَهَرَ . وَنَجَمَ النَّبَاتُ وَالنَّابُ وَالْقَرْنُ وَالْكَوْكَبُ وَغَيْرُ ذَلِكَ : طَلَعَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ " ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يُقَالُ نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . وَالنَّجْمُ مِنَ النَّبَاتِ : كُلُّ مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَنَجَمَ عَلَى غَيْرِ سَاقٍ وَتَسَطَّحَ فَلَمْ يَنْهَضْ ، وَالشَّجَرُ كُلُّ مَا لَهُ سَاقٌ ، وَمَعْنَى سُجُودِهِمَا دَوَرَانُ الظِّلِّ مَعَهُمَا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَدْ قِيلَ : إِنَّ النَّجْمَ يُرَادُ بِهِ النُّجُومُ ، قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ النَّجْمُ هَاهُنَا مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَمَا طَلَعَ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَا طَلَعَ : قَدْ نَجَمَ ، وَالنَّجِيمُ مِنْهُ الطَّرِيُّ حِينَ نَجَمَ فَنَبَتَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بَيْنَ عُوجٍ كَأَنَّهَا زِجَاجُ الْقَنَا ، مِنْهَا نَجِيمٌ وَعَارِدُ وَالنُّجُومُ : مَا نَجَمَ مِنَ الْعُرُوقِ أَيَّامَ الرَّبِيعِ ، تَرَى رُؤوسَهَا أَمْثَالَ الْمَسَالِّ تَشُقُّ الْأَرْضَ شَقًّا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْمَةُ شَجَرَةٌ ، وَالنَّجْمَةُ الْكَلِمَةُ ، وَالنَّج

الْغَرَانِيقُ(المادة: الغرانيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرْنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى " الْغَرَانِيقُ هَاهُنَا : الْأَصْنَامُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الذُّكُورُ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ ، وَاحِدُهَا : غُرْنُوقٌ وَغُرْنَيْقٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِبَيَاضِهِ . وَقِيلَ : هُوَ الْكُرْكِيُّ . وَالْغُرْنُوقُ أَيْضًا : الشَّابُّ النَّاعِمُ الْأَبْيَضُ . وَكَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَصْنَامَ تُقَرِّبُهُمْ مِنَ اللَّهِ وَتَشْفَعُ لَهُمْ ، فَشُبِّهَتْ بِالطُّيُورِ الَّتِي تَعْلُو فِي السَّمَاءِ وَتَرْتَفِعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُرْنُوقٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ " أَيْ : شَابٍّ نَاعِمٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَمَّا أُتِيَ بِجَنَازَتِهِ الْوَادِيَ أَقْبَلَ طَائِرٌ غُرْنُوقٌ أَبْيَضُ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي نَعْشِهِ ، قَالَ الرَّاوِي : فَرَمَقْتُهُ فَلَمْ أَرَهُ خَرَجَ حَتَّى دُفِنَ " .

لسان العرب

[ غرنق ] غرنق : الْغُرْنُوقُ : النَّاعِمُ الْمُنْتَشِرُ مِنَ النَّبَاتِ . أَبُو حَنِيفَةَ : الْغُرْنُوقُ نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الْعَوْسَجِ وَهُوَ الْغُرَانِقُ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : وَلَا زَالَ يُسْقَى سِدْرُهُ وَغُرَانِقُهُ وَالْغُرْنُوقُ وَالْغِرْنَوْقُ وَالْغِرْنَيْقُ وَالْغِرْنِيقُ وَالْغِرْنَاقُ وَالْغُرَانِقُ وَالْغَرَوْنَقُ ، كُلُّهُ : الْأَبْيَضُ الشَّابُّ النَّاعِمُ الْجَمِيلُ قَالَ : إِذْ أَنْتَ غِرْنَاقُ الشَّبَابِ مَيَّالْ ذُو دَأْيَتَيْنِ يَنْفُجَانِ السِّرْبَالْ اسْتَعَارَ الدَّأْيَتَيْنِ لِلرَّجُلِ ، وَإِنَّمَا هُمَا لِلنَّاقَةِ وَالْجَمَلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُرْنُوقٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ أَيْ شَابٍّ نَاعِمٍ . وَشَبَابٌ غُرَانِقٌ : تَامٌّ ، وَشَابٌّ غُرَانِقٌ ؛ قَالَ : أَلَا إِنَّ تَطْلَابَ الصِّبَى مِنْكَ ضِلَّةٌ وَقَدْ فَاتَ رِيعَانُ الشَّبَابِ الْغُرَانِقِ وَأَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : أَلَا إِنَّ تَطْلَابِي لِمِثْلِكَ زَلَّةٌ وَامْرَأَةٌ غُرَانِقَةٌ وَغُرَانِقٌ : شَابَّةٌ مُمْتَلِئَةٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قُلْتُ لِسَعْدٍ وَهُوَ بَالْأَزَارِقِ عَلَيْكَ بِالْمَحْضِ وَبِالْمَشَارِقِ وَاللَّهْوِ عِنْدَ بَادِنٍ غُرَانِقِ وَالْغَرَانِقَةُ : الرِّجَالُ الشَّبَابُ ، وَيُقَالُ لِلشَّابِّ نَفْسِهِ الْغُرَانِقُ وَالْغُرْنُوقُ . وَالْغُرَانِقُ : الَّذِي فِي أَصْلِ الْعَوْسَجِ وَهُوَ لَيِّنُ النَّبَاتِ ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَكَذَلِكَ الْغَرَانِيقُ . وَالْغُرْنُوقُ وَالْغُرْنَيْقُ ، بِضَمِّ الْغَيْنِ وَفَتْحِ النُّونِ : طَائِرٌ أَبْيَضُ ، وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ أَسْوَدُ مِنْ طَيْ

تَمَنَّى(المادة: تمنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ " التَّمَنِّي : تَشَهِّي حُصُولِ الْأَمْرِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ بِمَا يَكُونُ وَمَا لَا يَكُونُ . وَالْمَعْنَى : إِذَا سَأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ وَفَضْلَهُ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّ فَضْلَ اللَّهِ كَثِيرٌ ، وَخَزَائِنَهُ وَاسِعَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي ، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ ، وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ " أَيْ لَيْسَ هُوَ بِالْقَوْلِ الَّذِي تُظْهِرُهُ بِلِسَانِكَ فَقَطْ ، وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ تُتْبِعَهُ مَعْرِفَةَ الْقَلْبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَنِّي : الْقِرَاءَةِ وَالتِّلَاوَةِ ; يُقَالُ : تَمَنَّى ، إِذَا قَرَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ مَرْثِيَةُ عُثْمَانَ : تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ وَآخِرَهَا لَاقَى حِمَامَ الْمَقَادِرِ * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : يَا ابْنَ الْمُتَمَنِّيَةِ " أَرَادَ أُمَّهُ ، وَهِيَ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ ، وَهِيَ الْقَائِلَةُ : هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَمْ هَلْ سَبِيلٍ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ وَكَانَ نَصْرٌ رَجُلًا جَمِيلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يَفْتَتِنُ بِهِ النِّسَاءُ ، فَحَلَقَ عُمَرُ رَأَسَهُ وَنَفَاهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . فَهَذَا كَانَ تَمَنِّيَهَا الَّذِي سَمَّاهَا بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ . ( س ( هـ ) ) وَمِنْهُ قَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ لِلْحَجَّاجِ " إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ لَا أُمَّ لَهُ ، يَا ابْنَ الْمُتَمَ

يُلْقِي(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    571 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المفصل من القرآن من سجوده فيه ، ومن تركه السجود فيه . 4139 - حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي ، عن مطر الوراق ، عن رجل ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل حين تحول إلى المدينة . قال أبو جعفر : فكان في إسناد هذا الحديث رجل مسكوت عن اسمه ، فأردنا أن نعلم من هو . 4140 - فوجدنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا موسى بن سهل ، قال : حدثنا بكر بن خلف ، قال : حدثنا أزهر بن القاسم ، عن الحارث بن عبيد ، عن مطر الوراق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وهو بمكة ، فلما هاجر إلى المدينة تركها . قال أبو جعفر : فوقفنا بذلك على أنه عكرمة مولى ابن عباس ، واستقام لنا بذلك قبول هذا الحديث ، وتأمله والنظر في أحوال رواته ، وهل لابن عباس معارض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر عنه فيه أم لا ؟ فوجدنا الذي دار عليه الحارث بن عبيد ، فذكر البخاري أن عبد الرحمن بن مهدي سئل عنه ، فقال : هو أحد شيوخنا ، وما رأينا إلا خيرا ، فكان هذا من عبد الرحمن إخبارا عن جلالة مقداره عنده . وشد ما عن ابن عباس في هذا الحديث ما قد 4141 - حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه سأل ابن عباس عن سجود القرآن ، فلم يعد عليه في المفصل شيئا . ثم تأملنا ما في متن هذا الحديث هل روي ما يدفعه أم لا ؟ . 4142 - فوجدنا الربيع بن سليمان المرادي قد حدثنا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نعيم المجمر أنه قال : صليت مع أبي هريرة فوق هذا المسجد ، فقرأ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ . فسجد فيها ، وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها . 4143 - ووجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا الثوري ، وابن جريج ، وابن عيينة ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة قال : سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في : <آية الآية

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    571 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المفصل من القرآن من سجوده فيه ، ومن تركه السجود فيه . 4139 - حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي ، عن مطر الوراق ، عن رجل ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل حين تحول إلى المدينة . قال أبو جعفر : فكان في إسناد هذا الحديث رجل مسكوت عن اسمه ، فأردنا أن نعلم من هو . 4140 - فوجدنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا موسى بن سهل ، قال : حدثنا بكر بن خلف ، قال : حدثنا أزهر بن القاسم ، عن الحارث بن عبيد ، عن مطر الوراق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وهو بمكة ، فلما هاجر إلى المدينة تركها . قال أبو جعفر : فوقفنا بذلك على أنه عكرمة مولى ابن عباس ، واستقام لنا بذلك قبول هذا الحديث ، وتأمله والنظر في أحوال رواته ، وهل لابن عباس معارض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر عنه فيه أم لا ؟ فوجدنا الذي دار عليه الحارث بن عبيد ، فذكر البخاري أن عبد الرحمن بن مهدي سئل عنه ، فقال : هو أحد شيوخنا ، وما رأينا إلا خيرا ، فكان هذا من عبد الرحمن إخبارا عن جلالة مقداره عنده . وشد ما عن ابن عباس في هذا الحديث ما قد 4141 - حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، قال : حدثنا الخصيب بن ناصح ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه سأل ابن عباس عن سجود القرآن ، فلم يعد عليه في المفصل شيئا . ثم تأملنا ما في متن هذا الحديث هل روي ما يدفعه أم لا ؟ . 4142 - فوجدنا الربيع بن سليمان المرادي قد حدثنا ، قال : حدثنا شعيب بن الليث ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نعيم المجمر أنه قال : صليت مع أبي هريرة فوق هذا المسجد ، فقرأ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ . فسجد فيها ، وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها . 4143 - ووجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا الثوري ، وابن جريج ، وابن عيينة ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة قال : سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في : <آية الآية

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5103 5097 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : نَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا أَحْسَبُ ، الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ، فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ : تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا الشَّفَاعَةُ مِنْهَا تُرْتَجَى . قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا بِذَلِكَ فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث