حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5210
5216
كريب عن ابن عباس

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البزار

    وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه آخر وهذا الحديث أحسن طريقا يروى في ذلك

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    كريب بن أبي مسلم الحجازي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة175هـ
  6. 06
    محمد بن موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    إسماعيل بن يعقوب الصبيحي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 53) برقم: (1072) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 123) برقم: (1030) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 57) برقم: (2285) والنسائي في "المجتبى" (1 / 239) برقم: (1114) والنسائي في "الكبرى" (1 / 354) برقم: (705) وأبو داود في "سننه" (1 / 246) برقم: (644) والدارمي في "مسنده" (2 / 869) برقم: (1417) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 108) برقم: (2724) وأحمد في "مسنده" (2 / 671) برقم: (2794) ، (2 / 699) برقم: (2931) ، (2 / 700) برقم: (2932) والبزار في "مسنده" (11 / 378) برقم: (5216) والطبراني في "الكبير" (11 / 413) برقم: (12206) ، (11 / 422) برقم: (12228) ، (11 / 423) برقم: (12229) والطبراني في "الأوسط" (8 / 290) برقم: (8674)

الشواهد64 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٩٩) برقم ٢٩٣١

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١)] مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهُوَ يُصَلِّي مَضْفُورَ الرَّأْسِ ، مَعْقُودًا مِنْ وَرَائِهِ [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ(٢)] [وفي رواية : وَشَعَرُهُ(٣)] [مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ(٤)] ، فَوَقَفَ [وفي رواية : فَتَوَقَّفَ(٥)] عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَبْرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَحَلَّ عُقْدَةَ رَأْسِهِ(٦)] [وفي رواية : فَقَامَ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ(٧)] [وفي رواية : فَقَامَ وَرَاءَهُ ، وَجَعَلَ يَحُلُّهُ(٨)] ، فَأَقَرَّ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَأَقَرَّ لَهُ الْآخَرُ(٩)] [وفي رواية : وَقَرَّ لَهُ الْآخَرُ(١٠)] ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَلِّهِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُ الْحَارِثِ مِنَ الصَّلَاةِ أَتَاهُ ، فَقَالَ : عَلَامَ صَنَعْتَ بِرَأْسِي مَا صَنَعْتَ آنِفًا ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَرَأْسِي ؟(١١)] [وفي رواية : مَا لَكَ وَلِرَأْسِي ؟(١٢)] ! قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي ، وَرَأْسُهُ مَعْقُودٌ مِنْ وَرَائِهِ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي مَكْتُوفًا [وفي رواية : مَلْفُوفًا(١٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مِثَالُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ . قَالَ يُونُسُ : وَهُوَ مَعْقُوصٌ ، فَقَامَ وَرَاءَهُ فَحَلَّ عَنْهُ وَأَقَرَّ لَهُ الْآخَرُ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١٤١٧·مسند البزار٥٢١٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٩٤·المعجم الكبير١٢٢٢٨١٢٢٢٩·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٢٨٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٠٧٢·سنن أبي داود٦٤٤·مسند أحمد٢٧٩٤·مسند الدارمي١٤١٧·صحيح ابن حبان٢٢٨٥·المعجم الكبير١٢٢٠٦١٢٢٢٨١٢٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٢٤·السنن الكبرى٧٠٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٦٧٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٦٧٤·
  7. (٧)صحيح مسلم١٠٧٢·صحيح ابن خزيمة١٠٣٠·السنن الكبرى٧٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٩٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٦٤٤·مسند أحمد٢٧٩٤·مسند الدارمي١٤١٧·صحيح ابن حبان٢٢٨٥·صحيح ابن خزيمة١٠٣٠·المعجم الكبير١٢٢٢٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٢٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم١٠٧٢·سنن أبي داود٦٤٤·صحيح ابن حبان٢٢٨٥·صحيح ابن خزيمة١٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٧٢٤·السنن الكبرى٧٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٢٠٦١٢٢٢٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٨٦٧٤·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٠٣٠·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5210
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مَعْقُوصٌ(المادة: معقوص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَّ وَإِلَّا تَرَكَهَا ، الْعَقِيصَةُ : الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ . وَأَصْلُ الْعَقْصِ : اللَّيُّ . وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ " عَقِيقَتُهُ " لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ . وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَامٍ " إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " الْعَقِيصَتَيْنِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَّصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " يَعْنِي فِي الْحَجِّ . وَإِنِّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَاطِبٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ

لسان العرب

[ عقص ] عقص : الْعَقَصُ : الْتِوَاءُ الْقَرْنِ عَلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَى الْمُؤَخَّرِ وَانْعِطَافُهُ ، عَقِصَ عَقَصًا . وَتَيْسٌ أَعْقَصُ ، وَالْأُنْثَى عَقْصَاءُ ، وَالْعَقْصَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي الْتَوَى قَرْنَاهَا عَلَى أُذُنَيْهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَالنَّصْبَاءُ : الْمُنْتَصِبَةُ الْقَرْنَيْنِ ، وَالدَّفْوَاءُ : الَّتِي انْتَصَبَ قَرْنَاهَا إِلَى طَرَفَيْ عِلْبَاوَيْهَا ، وَالْقَبْلَاءُ : الَّتِي أَقْبَلَ قَرْنَاهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَالْقَصْمَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ . وَالْمِعْقَاصُ : الشَّاةُ الْمُعْوَجَّةُ الْقَرْنِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ ، وَلَا جَلْحَاءُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقْصَاءُ الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . وَالْعَقَصُ فِي زِحَافِ الْوَافِرِ : إِسْكَانُ الْخَامِسِ مِنْ " مُفَاعَلَتُنْ " فَيَصِيرُ " مَفَاعِيلُنْ " بِنَقْلِهِ ثُمَّ تُحْذَفُ النُّونُ مِنْهُ مَعَ الْخَرْمِ فَيَصِيرُ الْجَزْءُ " مَفْعُولٌ " كَقَوْلِهِ : لَوْلَا مَلِكٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ تَدَارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ سُمِّيَ أَعْقَصَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مَائِلًا كَأَنَّهُ عُقِصَ أَيْ : عُطِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَوَّلِ . وَالْعَقَصُ : دُخُولُ الثَّنَايَا فِي الْفَمِ وَالْتِوَاؤُهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْعَقِصُ مِنَ الرَّمْلِ : كَالْعَقِدِ . وَالْعَقَصَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مِثْلُ السِّلْسِلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا أَبُو عَلِيٍّ فَقَالَ : الْعَقِصَةُ وَالْعَقَصَةُ رَمْلٌ يَلْتَوِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ كَا

مَكْتُوفٌ(المادة: مكتوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتِفٌ ) ( س ) فِيهِ : الَّذِي يُصَلِّي وَقَدْ عَقَصَ شَعَرَهُ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ ، الْمَكْتُوفُ : الَّذِي شُدَّتْ يَدَاهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَشُبِّهَ بِهِ الَّذِي يَعْقِدُ شَعْرَهُ مِنْ خَلْفِهِ . ( س ) وَفِيهِ : ائْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا ، الْكَتِفُ : عَظْمٌ عَرِيضٌ يَكُونُ فِي أَصْلِ كَتِفِ الْحَيَوَانِ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، كَانُوا يَكْتُبُونَ فِيهِ لِقِلَّةِ الْقَرَاطِيسِ عِنْدَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ! وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ " يُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ . فَمَعْنَى التَّاءِ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ عَلَى ظُهُورِهِمْ وَبَيْنَ أَكْتَافِهِمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُعْرِضُوا عَنْهَا ؛ لِأَنَّهُمْ حَامِلُوهَا ، فَهِيَ مَعَهُمْ لَا تُفَارِقُهُمْ . وَمَعْنَى النُّونِ أَنَّهَا يَرْمِيهَا فِي أَفْنَيْتِهِمْ وَنَوَاحِيهِمْ ، فَكُلَّمَا مَرُّوا فِيهَا رَأَوْهَا فَلَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَنْسَوْهَا .

لسان العرب

[ كتف ] كتف : الْكَتِفُ وَالْكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وَكِذْبٍ : عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ الْمَنْكِبِ ، أُنْثَى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ائْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا ، قَالَ : الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيضٌ يَكُونُ فِي أَصْلِ كَتِفِ الْحَيَوَانِ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ كَانُوا يَكْتُبُونَ فِيهِ لِقِلَّةِ الْقَرَاطِيسِ عِنْدَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ؟ وَاللَّهُ لَأَرْمِيَنَّهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ ! يُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ ، فَمَعْنَى التَّاءِ أَنَّهَا كَانَتْ عَلَى ظُهُورِهِمْ وَبَيْنَ أَكْتَافِهِمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُعْرِضُوا عَنْهَا لِأَنَّهُمْ حَامِلُوهَا فَهِيَ مَعَهُمْ لَا تُفَارِقُهُمْ ، وَمَعْنَى النُّونِ أَنَّهُ يَرْمِيهَا فِي أَفْنِيَتِهِمْ وَنَوَاحِيهِمْ فَكُلَّمَا مَرُّوا فِيهَا رَأَوْهَا فَلَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَنْسَوْهَا . وَالْكَتِفُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَغَيْرِهَا : مَا فَوْقَ الْعَضُدِ ، وَقِيلَ : الْكَتِفَانِ أَعْلَى الْيَدَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَكْتَافٌ ; سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي جَمْعِهِ كِتَفَةً . وَالْأَكْتَفُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَشْتَكِي كَتِفَهُ . وَرَجُلٌ أَكْتَفُ بَيِّنُ الْكَتَفِ أَيْ عَرِيضُ الْكَتِفِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : عَظِيمُ الْكَتِفِ . وَرَجُلٌ أَكْتَفُ : عَظِيمُ الْكَتِفِ ، كَمَا يُقَالُ أَرْأَسُ وَأَعْنَقُ ، وَمَا كَانَ أَكْتَفَ وَلَقَدْ كَتِفَ كَتَفًا : عَظُمَتْ كَتِفُهُ . وَإِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تُؤْكَلُ الْكَتِفُ ; تَضْرِبُهُ لِكُلِّ شَيء عَلِمْتَهُ . وَالْكُتَافُ : وَجَعٌ فِي الْكَتِفِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : بِالدَّابَّةِ كُتَافٌ شَدِيدٌ أَيْ دَاءٌ فِي ذَلِكَ الْمَوْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5216 5210 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث