حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5407
5413
مسند عبد الله بن عمر

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ مَثَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن البيلماني المدني
    تقييم الراوي:ضعيف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني الكوفي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    محمد بن الحارث بن زياد البصري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 90) برقم: (4328) ، (5 / 90) برقم: (4327) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 316) برقم: (877) والحاكم في "مستدركه" (4 / 368) برقم: (8195) وأبو داود في "سننه" (4 / 508) برقم: (5152) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 10) برقم: (15896) وأحمد في "مسنده" (3 / 1081) برقم: (4849) ، (3 / 1124) برقم: (5116) ، (3 / 1156) برقم: (5332) ، (3 / 1156) برقم: (5331) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 158) برقم: (5783) والبزار في "مسنده" (12 / 21) برقم: (5395) ، (12 / 31) برقم: (5413) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 440) برقم: (18011) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 631) برقم: (12751) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 370) برقم: (6273) ، (13 / 371) برقم: (6274) والطبراني في "الكبير" (12 / 342) برقم: (13330) ، (13 / 98) برقم: (13779) ، (13 / 109) برقم: (13798) ، (13 / 110) برقم: (13799) والطبراني في "الأوسط" (3 / 21) برقم: (2344) ، (5 / 30) برقم: (4593)

الشواهد8 شاهد
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/١١٠) برقم ١٣٧٩٩

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] ، فَمَرَّ [وفي رواية : فَدَعَى(٢)] غُلَامٌ لَهُ ، [وفي رواية : فَدَعَا عَبْدًا لَهُ قَدْ أَغْضَبَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَعَا بِغُلَامٍ لَهُ ، فَرَأَى بِظَهْرِهِ أَثَرًا فَقَالَ لَهُ : أَوْجَعْتُكَ ؟ قَالَ : لَا(٤)] فَقَالَ : أَنْتَ حُرٌّ ، أَوْ قَالَ : أَنْتَ لِلَّهِ ، [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْتَ عَتِيقٌ(٥)] [وفي رواية : فَدَعَا بِعَبْدٍ لَهُ فَأَعْتَقَهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ(٧)] [وفي رواية : لَطَمَ غُلَامًا لَهُ ، ثُمَّ أَعْتَقَهُ(٨)] [وفي رواية : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ(٩)] ثُمَّ رَفَعَ عُودًا [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ شَيْئًا(١٠)] [وفي رواية : لِشَيْءٍ رَفَعَهُ(١١)] [وفي رواية : وَتَنَاوَلَ شَيْئًا(١٢)] مِنَ الْأَرْضِ [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ عُودًا أَوْ شَيْئًا(١٣)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٤)] : مَا لِي فِيهِ مِنْ أَجْرِهِ [وفي رواية : مِنْ أَجْرٍ(١٥)] مِثْلُ [وفي رواية : قَدْرَ(١٦)] [وفي رواية : مَا يَسْوَى(١٧)] هَذَا [وفي رواية : ذَا(١٨)] [وفي رواية : مَا يَزِنُ هَذِهِ ( أَوْ مِثْلَ هَذِهِ )(١٩)] [وفي رواية : مَا لِي فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ مَا يَزِنُ هَذَا(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ يُسَاوِي هَذَا ، وَأَخَذَ شَيْئًا بِيَدِهِ(٢١)] . قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ ! قَالَ : إِنِّي [وفي رواية : إِلَّا أَنِّي(٢٢)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ ظَلَمَ أَوْ جَلَدَ عَبْدَهُ [وفي رواية : أَوْ ظَلَمَهُ أَوْ لَطَمَهُ(٢٣)] [وفي رواية : مَمْلُوكَهُ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ ضَرَبَ غُلَامًا لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : مَنْ لَطَمَ غُلَامَهُ أَوْ ضَرَبَهُ(٢٦)] [وفي رواية : مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ(٢٧)] حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، [وفي رواية : مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ(٢٨)] فَإِنَّ كَفَّارَةَ ذَلِكَ [وفي رواية : كَفَّارَتَهُ(٢٩)] أَنْ يُعْتِقَه [وفي رواية : أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً - شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - كَانَ كَفَّارَتُهُ عِتْقَهُ(٣٠)] [وفي رواية : مَنْ لَطَمَ غُلَامَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ(٣١)] [وفي رواية : مَنْ مَثَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَهُوَ مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظَالِمًا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ عِتْقِهِ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المنتقى٨٧٧·
  2. (٢)المنتقى٨٧٧·
  3. (٣)مسند البزار٥٣٩٥·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٣٢٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٣٢٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠١١·
  7. (٧)مسند أحمد٥٣٣١·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٥١٥٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٣٢٨·
  11. (١١)مسند أحمد٤٨٤٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٥٣٣١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٣٢٧·سنن أبي داود٥١٥٢·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٦٢٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٣٣٢·
  16. (١٦)مسند البزار٥٣٩٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٣٢٧·سنن أبي داود٥١٥٢·مسند أحمد٥٣٣٢·المعجم الكبير١٣٧٧٩١٣٧٩٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٣٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٣٢٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٠١١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٣٢٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٣٣٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٣٢٧·سنن أبي داود٥١٥٢·المعجم الكبير١٣٧٧٩١٣٧٩٨·المعجم الأوسط٤٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٢٧٤·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٣٢٨·مسند أحمد٥١١٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٣٣١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٥٣٣٢·مصنف عبد الرزاق١٨٠١١·مسند البزار٥٣٩٥·المنتقى٨٧٧·شرح مشكل الآثار٦٢٧٣·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨١٩٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٣٢٨·مسند أحمد٥١١٦٥٣٣٢·مسند البزار٥٣٩٥·المنتقى٨٧٧·شرح مشكل الآثار٦٢٧٣·
  30. (٣٠)مسند البزار٥٣٩٥·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٢٣٤٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٥٤١٣·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٣·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5407
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حُرٌّ(المادة: حر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،

  • شرح مشكل الآثار

    852- باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه . 6280 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن عمر بن عيسى القرشي ، ثم الأسدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي ، فقال لها عمر -رضي الله عنه - : هل رأى ذلك عليك ؟ قالت : لا . قال : فاعترفت له بشيء ؟ قالت : لا . فقال عمر : علي به . فلما رأى عمر الرجل ، قال له : تعذب بعذاب الله - عز وجل - ! قال : يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال : رأيت ذلك عليها ، قال الرجل : لا . قال : فاعترفت لك به ، قال : لا . قال : والذي نفسي بيده ، لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد مملوك من مالكه ، ولا ولد من والده " ، لأقدتها منك ، فجرده ، فضربه مائة سوط ، وقال : اذهبي ، فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - وأنت مولاة لله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حرق - وسقط من الكتاب : مملوكه - بالنار أو مثل به مثلة ، فهو حر ، وهو مولى الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - " . قال الليث : هذا أمر معمول به . 6281 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : حدثني ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه : أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغلظ لزنباع القول ، وأعتقه منه . قال أبو جعفر : فكان هذان الحديثان هما ما كان يحتج به من ذهب إلى عتاق المملوك على مولاه بتمثيله به مما يروى به مما يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين يذهبون إلى قول مالك ، وإلى قول الليث غير أن مالكا كان يجعل ولاءه لمولاه . وكان ما يحتجون به لما قالوه من ذلك أيضا بما يروى عن عمر - رضي الله عنه - فيه . 6282 - كما حدثنا عبيد بن رجال ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أن أبا يزيد القداح أخبره ، قال : رأيت عمر بن الخطاب جاءته أمة سوداء ، قد شويت بالنار ، فاسترجع عمر حين رآها ، وقال : من سيدك ؟ فقالت : فلان ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5413 5407 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَثَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث