حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6133
6136
من حديث سالم عن ابن عمر

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَصِلُونَ مِنْهَا الرَّحِمَ وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَحْنُ مَسَاكِينُ لَا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ ؟ قُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَدَ عَشَرَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلَ ذَلِكَ- تُدْرِكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ . فَفَعَلُوا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ ج١٢ / ص٢٩٨لِلْأَغْنِيَاءِ فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَرَجَعَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ إِخْوَانُنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ ، فَقَالَ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَلَا أُبَشِّرُكُمْ ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، وَتَلَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن حجر
    إسناده ضعيف
  • ابن رجب الحنبلي

    إسناده ضعيف فيه موسى بن عبيدة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  3. 03
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة152هـ
  4. 04
    محمد بن الزبرقان الأهوازي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    الوليد بن عمرو بن السكين الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (5 / 239) برقم: (4245) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 254) برقم: (797) والبزار في "مسنده" (12 / 297) برقم: (6136) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 244) برقم: (670) ، (13 / 635) برقم: (3929) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 105) برقم: (35529) والطبراني في "الكبير" (12 / 315) برقم: (13259) والطبراني في "الأوسط" (4 / 9) برقم: (3481) ، (7 / 315) برقم: (7611)

الشواهد52 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٥٤) برقم ٧٩٧

شَكَا [وفي رواية : اشْتَكَى(١)] فَقُرَاءُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(٢)] [وفي رواية : الْمُهَاجِرِينَ(٣)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] مَا فُضِّلَ بِهِ [عَلَيْهِمْ(٥)] أَغْنِيَاؤُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ إِخْوَانُنَا [صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا(٦)] آمَنُوا [وفي رواية : وَآمَنُوا(٧)] إِيمَانَنَا وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا لَهُمْ عَلَيْنَا فَضْلٌ فِي الْأَمْوَالِ [وفي رواية : وَلَهُمْ أَمْوَالٌ(٨)] ، يَتَصَدَّقُونَ [مِنْهَا(٩)] وَيَصِلُونَ [مِنْهَا(١٠)] الرَّحِمَ [وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،(١١)] وَنَحْنُ فُقَرَاءُ [وفي رواية : مَسَاكِينُ(١٢)] لَا نَجِدُ ذَلِكَ [وفي رواية : لَا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ(١٣)] ، قَالَ : أَفَلَا [وفي رواية : أَلَا(١٤)] أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ [وفي رواية : إِذَا أَنْتُمْ(١٥)] صَنَعْتُمُوهُ [وفي رواية : فَعَلْتُمُوهُ(١٦)] أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ ؟ قُولُوا دُبُرَ [وفي رواية : فِي دُبُرِ(١٧)] كُلِّ صَلَاةٍ : اللَّهُ أَكْبَرُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً [وفي رواية : مِثْلَ ذَلِكَ(١٨)] ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً [وفي رواية : مِثْلَ ذَلِكَ(١٩)] ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً [وفي رواية : مِثْلَ ذَلِكَ(٢٠)] ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً [وفي رواية : مِثْلَ ذَلِكَ ،(٢١)] - تُدْرِكُوا [وفي رواية : تَدَارَكُوا(٢٢)] مِثْلَ فَضْلِهِمْ . [فَفَعَلُوا(٢٣)] فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلْأَغْنِيَاءِ(٢٤)] ، فَقَالُوا مِثْلَ مَا أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٢٥)] ، فَجَاءُوهُ [وفي رواية : فَرَجَعَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ(٢٧)] ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ [هَؤُلَاءِ(٢٨)] إِخْوَانُنَا يَقُولُونَ [وفي رواية : فَعَلُوا(٢٩)] مِثْلَ مَا نَقُولُ ، قَالَ : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ؛ إِنَّ فَقُرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٣٠)] يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ(٣١)] قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ [وفي رواية : بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا(٣٢)] [قُلْتُ : صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : هُمُ الدَّسِمَةُ(٣٣)] [وفي رواية : الدَّنِسَةُ(٣٤)] [وفي رواية : ثِيَابُهُمُ ، الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمُ ، الَّذِينَ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ عَلَى السُّدَّاتِ ، وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ(٣٥)] [وفي رواية : الْمُتَنَعِّمَاتِ(٣٦)] [وفي رواية : ، يُوَكَّلُ بِهِمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا ، يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ كُلَّ الَّذِي لَهُمْ(٣٧)] [وَتَلَا(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا مُوسَى هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·مسند البزار٦١٣٦·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٩·مسند البزار٦١٣٦·مسند عبد بن حميد٧٩٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·مسند البزار٦١٣٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·المعجم الكبير١٣٢٥٩·المعجم الأوسط٣٤٨١·
  6. (٦)مسند البزار٦١٣٦·
  7. (٧)مسند البزار٦١٣٦·
  8. (٨)مسند البزار٦١٣٦·
  9. (٩)مسند البزار٦١٣٦·
  10. (١٠)مسند البزار٦١٣٦·
  11. (١١)مسند البزار٦١٣٦·
  12. (١٢)مسند البزار٦١٣٦·
  13. (١٣)مسند البزار٦١٣٦·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٩·مسند البزار٦١٣٦·مسند عبد بن حميد٧٩٧·
  15. (١٥)مسند البزار٦١٣٦·
  16. (١٦)مسند البزار٦١٣٦·
  17. (١٧)مسند البزار٦١٣٦·
  18. (١٨)مسند البزار٦١٣٦·
  19. (١٩)مسند البزار٦١٣٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٦١٣٦·
  21. (٢١)مسند البزار٦١٣٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٦١٣٦·
  24. (٢٤)مسند البزار٦١٣٦·
  25. (٢٥)مسند البزار٦١٣٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٦١٣٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٦١٣٦·
  28. (٢٨)مسند البزار٦١٣٦·مسند عبد بن حميد٧٩٧·
  29. (٢٩)مسند البزار٦١٣٦·
  30. (٣٠)مسند البزار٦١٣٦·مسند عبد بن حميد٧٩٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٣٢٥٩·المعجم الأوسط٣٤٨١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٣٢٥٩·المعجم الأوسط٣٤٨١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٣٢٥٩·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٣٤٨١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٣٢٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٤٨١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٣٢٥٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٦١٣٦·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٤٢٤٥·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6133
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6136 6133 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَصِلُونَ مِنْهَا الرَّحِمَ وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَحْنُ مَسَاكِينُ لَا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ ؟ قُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَدَ عَشَرَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلَ ذَلِكَ- تُدْرِكُوا مِثْلَ فَضْلِهِمْ . فَفَعَلُوا ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلْأَغْنِيَاءِ فَعَمِلُوا مِثْلَ ذَلِكَ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث