مسند البزار
من حديث سالم عن ابن عمر
167 حديثًا · 0 باب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الحَكَمِ نَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ
حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ- أَحْسِبُهُ قَالَ- فَاقْتُلْهُ
لَقَدْ رَأَيْتُهُمَا حِينَ أُمِرَ بِهِمَا- يَعْنِي : الْيَهُودِيَّيْنِ - أَنْ يُرْجَمَا
إِذَا خُلِقَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ ، قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ : أَيْ رَبِّ ، مَا أَكْتُبُ
دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ : الدَّارُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْفَرَسُ
اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ
بِيعُوهَا ، أَوْ هَبُوهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَهُمْ
لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
لَا تَدَعُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَمَ لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسَاجِدِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِضَعَفَةِ أَهْلِهِ
إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ
رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضْرَبُونَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ طَعَامًا
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسُ فِيهِ
كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ إِذَا انْصَرَفَ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ
بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ نَأْخُذُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَقَ فِي حَجَّتِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
نَهَى أَنْ تُطْرَقَ النِّسَاءُ لَيْلًا
لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ
مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ هَذِهِ الصَّلَاةَ
إِنَّمَا تِلْكَ ثِيَابُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن حَنظَلَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ
الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ
وَنَاهُ ابنُ مَعمَرٍ عَن عَفَّانَ عَن وُهَيبٍ عَن مُوسَى عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ
رَأَيْتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ رَجُلًا آدَمَ سَبْطَ الرَّأْسِ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ
الْفِتْنَةُ هَاهُنَا
الْفِتْنَةُ هَاهُنَا
وَنَاهُ عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ
الْفِتْنَةُ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يُحْيِيَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
نَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الدِّرهَمِيُّ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمرَةَ نَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ نَا نُوحُ بنُ مَيمُونٍ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَسعُودٍ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَعُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ العَمِّيُّ قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي سَالِمٌ عَن
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي عَلَى بِئْرٍ
الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
لَا تَضْرِبُوا الصُّورَةَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
كُنَّا نَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ نَا سُفيَانُ عَن عَاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يُصَوِّرُ رَجُلٌ صُورَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ ثَابِتٍ العَصرِيَّ قَد رَوَاهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا
الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ نَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
إِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيَكَ عَنِ الْمُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
نَا مُحَمَّدٌ نَا عُبَيدُ اللهِ نَا إِسرَائِيلُ عَن جَابِرٍ عَن سَالِمٍ وَنَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
يَطْوِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَمِينِهِ
قَالَ عُمَرُ بنُ حَمزَةَ فَحَدَّثتُ بِهِ عِكرِمَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ بنُ إِسمَاعِيلَ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
نَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو أَحمَدَ نَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ قَالَ : لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
كُنَّا نَكْرَهُ الْكَلَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا الْقُرْآنُ
كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كَلَّ سَبْتٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ فَإِنَّمَا يَقُولُ : السَّامُ عَلَيْكَ
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُونَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلَانِ وَيُفْسِدَانِ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا بُهلُولٌ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بنُ يَسَارٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ عَنِ
نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ مَعَ الْفَارِّينَ
مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطِيَاءَ
وَإِنَّمَا يُعرَفُ هَذَا الحَدِيثُ مِن حَدِيثِ مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَسبَاطٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَارِبٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، أَوْ قَالَ : مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى صَلَاةَ السَّفَرِ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن بُدَيلِ بنِ مَيسَرَةَ وَأَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ نَا عَاصِمٌ الأَحوَلُ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ- عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، قَالَ : مَثْنَى مَثْنَى
اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ نَا حُمَيدٌ عَن بَكرٍ قَالَ قُلتُ لِابنِ عُمَرَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا حُمَيدٌ عَن بَكرٍ
وَنَا عَمرُو بنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيدٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ