حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8934
8939
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الْحَكِيمِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِذَا أَذْنَبَ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَتْ ، وَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    القعقاع بن حكيم الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    صفوان بن عيسى عباية
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 210) برقم: (933) ، (7 / 27) برقم: (2792) والحاكم في "مستدركه" (1 / 5) برقم: (6) ، (2 / 517) برقم: (3930) والنسائي في "الكبرى" (9 / 160) برقم: (10202) ، (10 / 328) برقم: (11622) والترمذي في "جامعه" (5 / 359) برقم: (3661) وابن ماجه في "سننه" (5 / 316) برقم: (4368) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 188) برقم: (20820) وأحمد في "مسنده" (2 / 1672) برقم: (8026) والبزار في "مسنده" (15 / 358) برقم: (8939)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٥١٧) برقم ٣٩٣٠

إِنَّ الْمُؤْمِنَ [وفي رواية : الْعَبْدَ(١)] إِذَا أَذْنَبَ [وفي رواية : أَخْطَأَ(٢)] ذَنْبًا [وفي رواية : خَطِيئَةً(٣)] كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ [وفي رواية : نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ(٤)] [وفي رواية : نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ(٥)] ، فَإِنْ [هُوَ(٦)] تَابَ وَنَزَعَ [وفي رواية : فَإِنْ هُوَ نَزَعَ(٧)] وَاسْتَغْفَرَ سَقِلَ [وفي رواية : صُقِلَتْ(٨)] [وفي رواية : صُقِلَ(٩)] مِنْهَا قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ [وفي رواية : عَادَ(١٠)] زَادَتْ [وفي رواية : زِيدَ فِيهَا(١١)] [وفي رواية : رَانَتْ(١٢)] حَتَّى يَعْلَقَ [وفي رواية : يُغْلَقَ(١٣)] [وفي رواية : تُغْلِقَ(١٤)] [وفي رواية : يَعْلُوَ(١٥)] [وفي رواية : تَعْظُمَ(١٦)] بِهَا [فِي(١٧)] قَلْبُهُ [وفي رواية : حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ(١٨)] ، [فَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ فِيهِ(١٩)] فَذَلِكَ [وفي رواية : فَهُوَ(٢٠)] الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَهُ(٢١)] اللَّهُ [جَلَّ وَعَلَا(٢٢)] فِي كِتَابِهِ [وفي رواية : فِي الْقُرْآنِ(٢٣)] : ( كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٦٦١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢·المستدرك على الصحيحين٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·مسند البزار٨٩٣٩·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٣٦٨·مسند أحمد٨٠٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٠·مسند البزار٨٩٣٩·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦٦١·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠٢٠٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٠٢٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٦٦١·سنن ابن ماجه٤٣٦٨·مسند أحمد٨٠٢٦·صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٠·مسند البزار٨٩٣٩·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٩٣٠·
  18. (١٨)مسند البزار٨٩٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٩٣٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٩٣٣٢٧٩٢·السنن الكبرى١٠٢٠٢١١٦٢٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٧٩٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٠٢٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8934
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَكِيمِ(المادة: الحكيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

نُكْتَةٌ(المادة: نكتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَكَتَ ) ( س ) فِيهِ بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى ، وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ ، أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ لَأَنْكُتَنَّ بِكَ الْأَرْضَ أَيْ أَطْرَحُكَ عَلَى رَأْسِكَ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَرَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ ، فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ أَيْ رَمَاهُ عَنْ رَأْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ فَإِذَا فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، أَيْ أَثَرٌ قَلِيلٌ كَالنُّقْطَةِ ، شِبْهُ الْوَسَخِ فِي الْمِرْآةِ وَالسَّيْفِ ، وَنَحْوِهِمَا .

لسان العرب

[ نكت ] نكت : اللَّيْثُ : النَّكْتُ أَنْ تَنْكُتَ بِقَضِيبٍ فِي الْأَرْضِ ، فَتُؤَثِّرَ بِطَرَفِهِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّكْتُ : قَرْعُكَ الْأَرْضَ بِعُودٍ أَوْ بِإِصْبَعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى . وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ : وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالنَّاكِتُ : أَنْ يَحُزَّ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ فِي جَنْبِهِ . الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ : النَّاكِتُ أَنْ يَنْحَرِفَ الْمِرْفَقُ حَتَّى يَقَعَ فِي الْجَنْبِ فَيَخْرِقَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : إِذَا أَثَّرَ فِيهِ قِيلَ بِهِ نَاكِتٌ ، فَإِذَا حَزَّ فِيهِ قِيلَ بِهِ حَازُّ . اللَّيْثُ : النَّاكِتُ بِالْبَعِيرِ شِبْهُ النَّاحِزِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْكُتَ مِرْفَقُهُ حَرْفَ كِرْكِرَتِهِ ، تَقُولُ : بِهِ نَاكِتٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : النَّكَّاتُ الطَّعَّانُ فِي النَّاسِ ، مِثْلُ النَّزَّاكِ وَالنَّكَّازِ . وَالنَّكِيتُ : الْمَطْعُونُ فِيهِ . الْأَصْمَعِيُّ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ : إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : مُنْتَكِتُ الرَّأْسِ فِيهِ جَائِفَةٌ جَيَّاشَةٌ لَا تَرُدُّهَا الْفُتُلُ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ هُوَ . وَمَرَّ الْفَرَسُ يَنْكُتُ وَهُوَ أَنْ يَنْبُوَ عَنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ

الْقَلْبُ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8939 8934 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الْحَكِيمِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا أَذْنَبَ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَتْ ، وَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى يَسْوَدَّ الْقَلْبُ ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث